مِمَّا وَرَدَ فِي صِفَاتِهِ الْكَرِيـمَةِ
وَشَمَائِلِهِ الشَّرِيفَةِ ﷺ
عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ
قَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ
الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ» [معناه
فى أقل درجات الطول. صحيح مسلم كتاب الفضائل باب في صفة النبي وأنه كان أحسن الناس
وجهًا].
وعَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ» [المرجع السابق] وَفِى لَفْظٍ ءَاخَرَ عَنْهُ عِنْدَ الْبُخَارِىِّ وَمُسْلِمٍ «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» [المرجع السابق].
وَقَالَ الْبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ «كَانَ
رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ
الْمَنْكِبَيْنِ، أَعْظَمَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ، جُمَّتُهُ [أَىْ
شَعَرُهُ] يَصِلُ إِلَى أُذُنَيْهِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، مَا رَأَيْتُ
شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ» [صحيح
البخاري كتاب المناقب باب صفةِ النبيِّ ﷺ، ورواه مسلم كتاب الفضائل باب في صفة
النبي].
وروى مسلمٌ أيضًا عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ «كَانَ
رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن [أَىِ
الْمُفْرِطِ الطُّولِ] وَلا بِالْقَصِيرِ وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ
[وَالأَمْهَقُ هُوَ الْكَرِيهُ الْبَيَاضِ الَّذِى يَبْتَعِدُ عَنْهُ النَّاسُ] وَلا
بِالآدَمِ [وَالأَدَمَةُ فِى النَّاسِ السُّمْرَةُ الشَّدِيدَةُ] وَلا
بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ [وَالْقَطِطُ الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ] وَلا
بِالسَّبِطِ [أَىِ الْمُنْبَسِطِ الْمُسْتَرْسِلِ]، بَعَثَهُ اللهُ عَلَى
رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ
اللهُ عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ» [صحيح
مسلم كتاب الفضائل باب في صفة النبي ومبعثه وسنه].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم