الجمعة، 27 فبراير 2026

بعض صفات النبي الجسدية صلى الله عليه وسلم

 

مِمَّا وَرَدَ فِي صِفَاتِهِ الْكَرِيـمَةِ وَشَمَائِلِهِ الشَّرِيفَةِ ﷺ

عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ  قَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِبِ وَلا بِالْقَصِيرِ» [معناه فى أقل درجات الطول. صحيح مسلم كتاب الفضائل باب في صفة النبي وأنه كان أحسن الناس وجهًا].

وعَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ  قَالَ «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِيَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ»  [المرجع السابق] وَفِى لَفْظٍ ءَاخَرَ عَنْهُ عِنْدَ الْبُخَارِىِّ وَمُسْلِمٍ «كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِإِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» [المرجع السابق].

وَقَالَ الْبَرَاءُ بنُ عَازِبٍ «كَانَ رَسُولُ اللهِمَرْبُوعًا، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، أَعْظَمَ النَّاسِ وَأَحْسَنَ النَّاسِ، جُمَّتُهُ [أَىْ شَعَرُهُ] يَصِلُ إِلَى أُذُنَيْهِ، عَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، مَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ» [صحيح البخاري كتاب المناقب باب صفةِ النبيِّ ﷺ، ورواه مسلم كتاب الفضائل باب في صفة النبي].

وروى مسلمٌ أيضًا عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ  قَالَ «كَانَ رَسُولُ اللهِلَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِن [أَىِ الْمُفْرِطِ الطُّولِ] وَلا بِالْقَصِيرِ وَلَيْسَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ [وَالأَمْهَقُ هُوَ الْكَرِيهُ الْبَيَاضِ الَّذِى يَبْتَعِدُ عَنْهُ النَّاسُ] وَلا بِالآدَمِ [وَالأَدَمَةُ فِى النَّاسِ السُّمْرَةُ الشَّدِيدَةُ] وَلا بِالْجَعْدِ الْقَطِطِ [وَالْقَطِطُ الشَّدِيدُ الْجُعُودَةِ] وَلا بِالسَّبِطِ [أَىِ الْمُنْبَسِطِ الْمُسْتَرْسِلِ]، بَعَثَهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ، وَتَوَفَّاهُ اللهُ عَلَى رَأْسِ السِّتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ» [صحيح مسلم كتاب الفضائل باب في صفة النبي ومبعثه وسنه].

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم