الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

مقدمة كتاب تفسير القرآن الكريم

 

تفسير القرآن الكريم

 

إعداد الشيخ الأستاذ

بشار بن يوسف حسين

دكتوراه في الدراسات الإسلامية

غفر الله له ولوالديه ومشايخه

 

مقدمة

بسم الله الرحمٰن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين والصلاةُ والسلامُ على سيدِنا محمّد أشرفِ المُرسَلِين وعلى آلِه وأصْحابه الطَّيِّبين الطاهِرِين.

التفسير هذا يجمع نقول علماء أفاضل من المذاهب الأربعة مشهود لهم بالعلم والإمامة والصلاح لم يختلف عليهم أحد من أهل الحق ولله الحمد

وهم -الترتيب بحسب تاريخ الوفاة:

العلامة الطبري محمد بن جرير أبو جعفر، المتوفى سنة 310 هـ من تفسيره جامع البيان في تأويل القرآن. (المعارف) (الرسالة) (دار هجر).

الإمام العلامة الماتريدي الحنفي محمد بن محمد أبو منصور، المتوفى سنة 333 هـ من تفسيره تأويلات أهل السنة. (الكتب العلمية).

العلامة الواحدي الشافعي علي بن أحمد أبو الحسن، المتوفى سنة 468 هـ من تفاسيره الوجيز (دار القلم). البسيط (جامعة ابن سعود). الوسيط (الكتب العلمية).

العلامة البغوي الشافعي الحسين بن مسعود أبو محمد، المتوفى سنة 516 هـ من تفسيره معالم التنزيل. (دار طيبة مضبوط) (إحياء التراث) (دار طيبة).

العلامة ابن الجوزي الحنبلي عبد الرحمٰن بن علي أبو الفرج، المتوفى سنة 597 هـ من تفسيره زاد المسير في علم التفسير. (المكتب) (الكتاب العربي).

العلامة القرطبي المالكي محمد بن أحمد أبو عبد الله، المتوفى سنة 671 هـ من تفسيره الجامع لأحكام القرآن. (دار الفكر) (الكتب المصرية).

العلامة النسفي الحنفي عبد الله بن أحمد أبو البركات، المتوفى سنة 710 هـ من تفسيره مدارك التنزيل وحقائق التأويل. (دار الكلم) (الكلم الطيب).

العلامة ابن رجب الحنبلي عبد الرحمن بن أحمد أبو الفرج، المتوفى سنة 795 هـ من تفسيره روائع التفسير. (العاصمة) (دار العاصمة).

العلامة ابن عادل الحنبلي عمر بن علي بن عادل أبو حفص المتوفى سنة 880 هـ من تفسيره اللباب في علوم الكتاب. (الكتب العلمية).


تفاسير أخرى مهمة


* تفسير الحافظ ابن أبي حاتم، المتوفى سنة 327 هـ (مكتبة نزار مصطفى الباز).

* أحكام القرآن، الجصاص الحنفي، المتوفى سنة 370 هـ (إحياء التراث العربي).

* التحصيل، المهدوي التونسي، المتوفى سنة 430 وقيل 440 هـ (وزارة الأوقاف القطرية).

* تفسير الماوردي الشافعي، المتوفى سنة 450 هـ (الكتب العلمية).

* أحكام القرآن، الكياهراسي الشافعي، المتوفى سنة 504 هـ (الكتب العلمية).

* تفسير ابن عطية المالكي الأندلسي، المتوفى سنة 541 هـ (وزارة الأوقاف القطرية).

* التفسير الكبير للرازي الشافعي، المتوفى سنة 606 هـ (الكتب العلمية).

* البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، المتوفى سنة 745 هـ (إحياء التراث العربي) (دار الفكر).

* الدر المصون، السمين الحلبي الشافعي، المتوفى سنة 756 هـ (دار القلم).

* نظم الدرر، برهان الدين البقاعي الشافعي (يحذر منه) المتوفى سنة 885 هـ (دار الكتاب).

* الدر المنثور، السيوطي الشافعي، المتوفى سنة 911 هـ (مركز هجر).

* الإكليل في استنباط التنزيل، السيوطي (الكتب العلمية).

* فتح الرحمن، مجير الدين الحنبلي، المتوفى سنة 928 هـ (قطر).

* إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، تفسير أبي السعود الحنفي، المتوفى سنة 982 هـ (إحياء التراث العربي) (إحياء التراث).

* تفسير الألوسي الحنفي، المتوفى سنة 1270 هـ (إحياء التراث العربي).

* تفسير البيضاوي الشافعي، المتوفى سنة 1286 هـ (إحياء التراث العربي).

* التحرير والتنوير، ابن عاشور المالكي التونسي، المتوفى سنة 1393 هـ (دار سحنون).

* صفوة التفاسير للشيخ محمد علي الصابوني، المتوفى سنة 1438 هـ (دار الصابوني).


* تفسير ابن كثير تلميذ ابن تيمية المنتسب للمذهب الشافعي، مات سنة 774 هـ (دار طيبة).

* أضواء البيان، الشنقيطي ينتسب للمالكي المتوفى سنة 1393 هـ (دار الفكر).


فضل القرآن وحملته

قال الله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} [سورة الإسراء/9].

وقال سبحانه {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [سورة الزمر/23].

وقال عز من قائل {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [سورة فصلت/41-42].

وقال تعالى {وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} [سورة الأنعام/92].

وقال عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [سورة فاطر/29-30].

وقال سبحانه {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [سورة الحشر/21].


قال رسول الله « الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ قَالَ هِشَامٌ وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِ قَالَ شُعْبَةُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ» رواه الترمذي في جامعه عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل قارئ القرآن. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

قال رسول الله « لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ عَلَّمَهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ فَسَمِعَهُ جَارٌ لَهُ فَقَالَ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَهُوَ يُهْلِكُهُ فِي الحقِّ فَقَالَ رَجُلٌ لَيْتَنِي أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ فُلَانٌ فَعَمِلْتُ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ» رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه كتاب فضائل القرآن، باب اغتباط صاحب القرآن.

قال رسول الله « اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ» الْبَطَلَةُ السَّحَرَةُ. رواه مسلم في صحيحه عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة.

قال رسول الله « مَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ وَمَثَلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ المُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ» رواه مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن.

قال رسول الله « مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ تَعَالَى يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ » رواه أبو داود في سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب الوتر، باب في ثواب قراءة القرآن.

قال رسول الله « مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» رواه الترمذي في جامعه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر. قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

قال رسول الله « إِنَّ لِلهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ قَالَ هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ » رواه ابن ماجه في سننه عن أنس بن مالك رضي الله عنه، كتاب المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلّمه.

قال رسول الله « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ » رواه البخاري في صحيحه عن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه، كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه.

قال رسول الله « إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الخَرِبِ » رواه الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

قال رسول الله « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا » رواه الترمذي في جامعه من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء فيمن قرأ حرفًا من القرآن ما له من الأجر. قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.

قال رسول الله « إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي يَقُولُ يَا وَيْلَهُ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ يَا وَيْلي أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأَبَيْتُ فَلِي النَّارُ» رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب الإيمان، باب بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة.

قال رسول الله « يَجِيءُ صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ الْقُرْآنُ يَا رَبِّ حَلِّهِ فَيُلْبَسُ تَاجَ الْكَرَامَةِ، ثُمَّ يَقُولُ يَا رَبِّ زِدْهُ يَا رَبِّ ارْضَ عَنْهُ فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُقَالُ لَهُ اقْرَأْهُ وَارْقَهْ، وَيَزْدَادُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً » رواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي الله عنه، كتاب فضائل القرآن، أخبار في فضائل القرآن جملة، يلبس صاحب القرآن تاج الكرامة يوم القيامة. قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرِّجاه.

قال رسول الله « حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا » رواه الدارمي في سننه عن البراء بن عازِبٍ رضي الله عنه، كتاب فضائل القرآن، باب التغني بالقرآن. وفي رواية « زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ » أخرجها ابن ماجه في سننه عن البراء، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب في حسن الصوت بالقرآن.

قال السندي في حاشيته على ابن ماجه ما نصه قَوْلُهُ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ أَيْ بِتَحْسِينِ أَصْوَاتِكُمْ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ فَإِنَّ الْكَلَامَ الْحَسَنَ يَزِيدُ حُسْنًا وَزِينَةً بِالصَّوْتِ الْحَسَنِ وَهَذَا مُشَاهَدٌ وَقَدْ رَوَى الدَّارِمِيُّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «حَسِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ الْحَسَنَ يَزِيدُ الْقُرْآنَ حُسْنًا» وَلَمَّا رَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الْقُرْآنَ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ مِنْ أَنْ يُحَسَّنَ بِالصَّوْتِ بَلِ الصَّوْتُ أَحَقُّ أَنْ يُحَسَّنَ بِالْقُرْآنِ قَالَ مَعْنَاهُ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ هَكَذَا فَسَّرَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ زَعَمُوا أَنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَلْبِ وَقَالَ شُعْبَةُ نَهَانِي أَيُّوبُ أَنْ أُحَدِّثَ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ طَلْحَةَ «زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ» وَهُوَ الصَّحِيحُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم