الأربعاء، 8 يناير 2003

أبو حيان الأندلسي ظاهري 745

 من تجميعي

أبو حيان الأندلسي

ظاهري وقيل تركه قبل موته

سنة ولادته 654

سنة وفاته 745

هو الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يوسفَ بنِ عليِ بنِ يوسفَ بنِ حيانَ أثير الدين الغرناطيُّ الجَيَّانِيُّ الشهيرُ بأبي حيانَ الأندلسيِّ النَّفْزيّ نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر، قال عنه الذهبي: "حجة العرب وعالم الديار المصرية العلامة الأوحد. 

له يد طولى في الفقه والآثار والقراءات وله مصنفات في القراءات والنحو وهو مفخر أهل مصر في وقتنا في العلم، تخرج به عدة أئمة "اهـ.

إمام كبيرٌ في العربيةِ والبلاغةِ والتفسيرِ، نحوي عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرّخه وأديبه، ولد بمطخشارس مدينة من حاضرة غرناطة في أواخر شوال سنة ستمائة وأربع وخمسين، أخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع والعربية عن أبي الحسن الأبذي وجماعة وتقدّم في النحو وأقرأ في حياة شيوخه بالمغرب وسمع الحديث بالأندلس وإفريقيا والاسكندرية ومصر والحجاز من نحو خمسين وأربعمائة شيخ وكان يقول:" هذا ما تلقيناه من أفواه الشيوخ" اهـ.

وهو أشعري كما ذكر ذلك المغراوي في (المفسّرون بين التأويل والإثبات) وأكبَّ على طلب الحديث وأتقنه وبرع فيه وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ واشتهر اسمه وطار صيته وأخذ عنه أكابر عصره وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك ورغّبهم في قراءتها وشرح لهم غامضها وتولّى تدريس التفسير بالمنصورية والإقراء بجامع الأقمر وكانت عبارته فصيحة.

من تصانيفه: (البحر المحيط) في التفسير ومختصره (النهر الماد)، (التذييل والتكميل في شرح التسهيل) و(إتحاف الأريب بما في القرءان من الغريب) و(اللمحة البدرية في علم العربية) و(منهج السالك في اللام على ألفية ابن مالك) و(ارتشاف الضرب من لسان العرب). توفي رحمه الله سنة سبعمائة وخمس وأربعين في القاهرة. من كتاب (معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار) للذهبي و(الدرر الكامنة) و(طبقات الشافعية الكبرى) و(الوافي بالوفيات) للصفدي و(طبقات القراء) للذهبي.


أبو حيّان الأندلسي (654 - 745 هـ، 1256 - 1344 م). 


محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيّان، الإمام أثير الدين الأندلسي الغرناطي، النّفزي، نسبة إلى نَفْزة قبيلة من البربر 

• نحويّ عصره ولغويّه ومفسّره ومحدّثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه. • ولد بمطخشارس، مدينة من حاضرة غرناطة. 

• وأخذ القراءات عن أبي جعفر بن الطباع، والعربية عن أبي الحسن الأبذي وجماعة. 

• وتقدم في النحو، وأقرأ في حياة شيوخه بالمغرب 

• وسمع الحديث بالأندلس وإفريقيا والإسكندرية ومصر والحجاز من نحو خمسين وأربعمائة شيخ 

• وأكبَّ على طلب الحديث وأتقنه وبرع فيه، وفي التفسير والعربية والقراءات والأدب والتاريخ واشتهر اسمه، وطار صيته، وأخذ عنه أكابر عصره. 

• قيل كان له إقبال على الطلبة الأذكياء، وعنده تعظيم لهم 

• وهو الذي جسّر الناس على مصنفات ابن مالك، ورغّبهم في قراءتها، وشرح لهم غامضها، وكان يقول عن مقدمة ابن الحاجب: هذه نحو الفقهاء. 

• وتولّى تدريس التفسير بالمنصورية، والإقراء بجامع الأقمر، وكانت عبارته فصيحة، ولكنه في غير القرآن يعقد القاف قريبًا من الكاف. 

من تصانيفه: 

• البحر المحيط في التفسير 

• ومختصره النهر 

• التذييل والتكميل في شرح التسهيل 

• ارتشاف الضَّرَب وتُعَدّ هذه الكتب من أجمع الكتب وأحصاها في موضوعاتها. وقيل له كتب شرع في تأليفها، ولم يكملها منها: 

• شرح الألفية 

• نهاية الإغراب في التصريف والإعراب وغير هذه وتلك كثير مما صنّف أبو حيّان. 

نقلا عن: الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net




ويكيبيديا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم