الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

مسائل الاختلاف بين الأشاعرة والماتريدية (مقالة تحتاج إلى ضبط)

 قيل

من أهم المسائل التي وقع فيها الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية:

* المسألة الأولى: معرفة الله:  

قالت الماتريدية إن معرفة الله تعالى واجبة بالعقل، وأنه تعالى لو لم يبعث للناس رسلاً لوجب عليهم بعقولهم معرفة وجوده تعالى ووحدته واتصافه بما يليق من الصفات، وأنه محدث العالم وصانعه وأن من لم يبلغه الوحي لا يكون معذوراً.  

وأما الأشاعرة فقالوا: إن معرفة الله تعالى واجبة بالشرع، وأنه لا يجب إيمان ولا يحرم كفر قبل ورود الشرع، فلذلك قالوا بأن الناشئ في الشاهق الذي لم تبلغه الدعوة يكون معذوراً. 


* المسألة الثانية: صفة الإرادة:  

ذهبت الماتريدية وبعض الأشاعرة إلى أن الإرادة لا تستلزم الرضى والمحبة، وهو الصواب.

وذهب بعض الأشاعرة إلى أن المحبة والرضى والإرادة بمعنى واحد.


*  المسألة الثالثة: صفة الكلام:  

ذهبت الماتريدية إلى أن كلام الله لا يُسمَع، إنما يسمع ما هو عبارة عنه، فموسى إنما سمع صوتاً وحروفاً خلقها الله دالة على كلامه.  

وذهب الأشاعرة إلى جواز سماع كلام الله تعالى، وأن ما سمعه موسى عليه السلام هو كلام الله تعالى النفسي، وذلك يكون بخلق إدراك في المستمِع.  


* المسألة الرابعة: صفة التكوين: 

قالت الماتريدية إن التكوين صفة أزلية لله تعالى، وأن التكوين غير المكوَن.

وذهب الأشاعرة إلى أن التكوين ليس صفة لله بل هو أمر اعتباري يحصل في العقل من نسبة المؤثر إلى الأثر، فلذا قالوا بأن التكوين هو عين المكوَن وهو حادث. 


* المسألة الخامسة: التكليف بما لا يُطاق:

ذهبت الماتريدية إلى عدم جواز التكليف بما لا يطاق.

وذهب جمهور الأشاعرة إلى أن التكليف بما لا يطاق جائز عقلا. 


* المسألة السادسة: الحكمة والتعليل في أفعال الله:  

ذهبت الماتريدية إلى القول بلزوم الحكمة في أفعال الله تعالى، وأنه لا يجوز أن تنفك عنها مطلقاً.

وذهب الأشاعرة إلى نفي الحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى، وقالوا: إن أفعاله ليست معللة بالأغراض، ولا يجوز تعليل أفعاله تعالى بشيء من الأغراض والعلل الغائية. 


* المسألة السابعة: التحسين والتقبيح:  

ذهبت الماتريدية إلى أن العقل يدرك حسن الأشياء وقبحها، أي إنهم قالوا بالتحسين والتقبيح العقليين. 

وأما الأشاعرة فذهبوا إلى أنه لا يعرف بالعقل حسن الأشياء وقبحها، بل إنما يعرف بالشرع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم