الأحد، 28 ديسمبر 2003

الواحدي / واحدي علي بن أحمد شافعي 468

 من تلخيصي:

الإمام الواحدي

شافعي

سنة الولادة

سنة الوفاة 468

هو أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي النيسابوري الشافعي، أصله من ساوه ومن أولاد التجار، وصفه الذهبي بالإمام العلامة، صاحب التفسير وإمام علماء التأويل، لزم الأستاذ أبا إسحاق الثعلبي وأكثر عنه وكان طويل الباع في العربية واللغات، تصدّر للتدريس مدّة وعظم شأنه.

من تصانيفه:

(الوجيز في تفسير القرءان العزيز) مجلد واحد

و (الوسيط في تفسير القرءان المجيد) أربع مجلدات

و (البسيط) في نحو ستة عشر مجلدًا في التفسير

و (نفي التحريف عن القرءان الشريف)

 توفي بنيسابور في جمادى الآخرة سنة أربعمائة وثمانية وستين وقد شاخ.

من كتاب (سير أعلام النبلاء) 18/339

و (معجم المؤلفين) لكحالة.

 

الواحدي

اسم المصنف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تاريخ الوفاة

468

ترجمة المصنف

الواحدي (000 - 468 هـ) ( 000 - 1076 م)

علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي، لغوي، فقيه شاعر، إخباري.
أصله من ساوه، ومن أولاد التجار.
توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ.
من تصانيفه: «البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف».

نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة

كتب المصنف بالموقع

1.      شرح ديوان المتنبي للواحدي

2.      الوجيز للواحدي

3.      أسباب النزول ت الحميدان

4.      أسباب النزول ت زغلول

5.      التفسير البسيط

6.      التفسير الوسيط للواحدي

 

 

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

المؤلف: أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان البرمكي الإربلي المولود 608 المتوفى: 681هـ

 

الواحدي

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن متويه الواحدي المتوي صاحب التفاسير المشهورة؛ كان أستاذ عصره في النحو والتفسير، ورزق السعادة في تصانيفه، وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم، منها " البسيط " في تفسير القرآن الكريم، وكذلك " الوسيط " وكذلك " الوجيز " ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثة، وله كتاب " أسباب النزول " و " التحبير في شرح أسماء الله تعالى الحسنى " وشرح ديوان أبي الطيب المتنبي شرحاً مستوفى، وليس في شروحه مع كثرتها مثله، وذكر فيه أشياء غريبة منها أنه في شرح هذا البيت وهو 

وإذا المكارم والصوارم والقنا ... وبنات أعوج كل شيءٍ يجمع تكلم على البيت ثم قال في أعوج: إنه فحل كريم كان لبني هلال بن عامر، وإنه قيل لصاحبه: ما رأيت من شدة عدوه فقال: ضللت في بادية وأنا راكبه، فرأيت سرب قطا يقصد الماء فتبعته، وأنا أغض من لجامه، حتى توافينا الماء دفعة واحدة، وهذا أغرب شيء يكون، فإن القطا شديد الطيران، وإذا قصد الماء اشتد طيرانه أكثر من غير قصد الماء، ثم ما كفى حتى قال: كنت أغض من لجامه، ولو ذلك لكان يسبق القطا، وهذه مبالغة عظيمة، وإنما قيل له أعوج لأنه كان صغيراً وقد جاءتهم غارة فهربوا منها وطرحوه في خرج وحملوه لعدم قدرته على متابعتهم لصغره، فاعوج ظهره من ذلك فقيل له أعوج. وهذا البيت من جملة القصيدة التي رثى بها فاتكاً المجنون.
وكان الواحدي المذكور تلميذ الثعلبي صاحب التفسير - المقدم ذكره في حرف الهمزة - وعنه أخذ علم التفسير وأربى عليه، وتوفي عن مرض طويل في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة بمدينة نيسابور، رحمه الله تعالى.
ومتويه: بفتح الميم وتشديد التاء المثناة من فوقها وضمها وسكون الواو وبعدها ياء مفتوحة مثناة من تحتها ثم هاء ساكنة، ونسبة المتوي إلى هذا الجد.
والواحدي: بفتح الواو وبعد الألف حاء مهملة مكسورة وبعدها دال مهملة، لم أعرف هذه النسبة إلى أي شيء هي، ولا ذكرها السمعاني، ثم وجدت هذه النسبة إلى الواحد بن الدين بن مهرة، ذكره أبو أحمد العسكري.

 

 

سير أعلام النبلاء

محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي

مؤسسة الرسالة

سنة النشر: 1422هـ / 2001م
رقم الطبعة: ---
عدد الأجزاء: أربعة وعشرون جزءا

الطبقة الرابعة والعشرون » الواحدي – ج18

 

الواحدي

الإمام العلامة ، الأستاذ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي ، النيسابوري ، الشافعي ، صاحب " التفسير " ، وإمام علماء [ ص: 340 ] التأويل ، من أولاد التجار . وأصله من ساوه .

لزم الأستاذ أبا إسحاق الثعلبي وأكثر عنه ، وأخذ علم العربية عن أبي الحسن القهندزي الضرير .

وسمع من : أبي طاهر بن محمش ، والقاضي أبي بكر الحيري ، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، ومحمد بن إبراهيم المزكي ، وعبد الرحمن بن حمدان النصروي ، وأحمد بن إبراهيم النجار ، وخلق .

حدث عنه : أحمد بن عمر الأرغياني ، وعبد الجبار بن محمد الخواري ، وطائفة أكبرهم الخواري .

صنف التفاسير الثلاثة : " البسيط " ، و " الوسيط " ، و " الوجيز " . وبتلك الأسماء سمى الغزالي تواليفه الثلاثة في الفقه . ولأبي الحسن كتاب " أسباب النزول " مروي ، وكتاب " التحبير في الأسماء الحسنى " و " شرح ديوان المتنبي " . وكان طويل الباع في العربية [ ص: 341 ] واللغات . وله أيضا : كتاب " الدعوات " ، وكتاب " المغازي " ، وكتاب " الإغراب في الإعراب " ، وكتاب " تفسير النبي - صلى الله عليه وسلم - " وكتاب " نفي التحريف عن القرآن الشريف " .

تصدر للتدريس مدة ، وعظم شأنه .

وقيل : كان منطلق اللسان في جماعة من العلماء ما لا ينبغي ، وقد كفر من ألف كتاب " حقائق التفسير " فهو معذور .

وله شعر رائق .

قال عن نفسه : درست اللغة على أبي الفضل أحمد بن محمد بن يوسف العروضي وكان من أبناء التسعين . روى عن الأزهري " تهذيبه في [ ص: 342 ] اللغة " ، ولحق السماع من الأصم ، وله تصانيف - وأخذت التفسير عن الثعلبي ، والنحو عن أبي الحسن علي بن محمد الضرير - وكان من أبرع أهل زمانه في لطائف النحو وغوامضه ، علقت عنه قريبا من مائة جزء في المشكلات - وقرأت القراءات على جماعة .

قال أبو سعد السمعاني : كان الواحدي حقيقا بكل احترام وإعظام ، لكن كان فيه بسط لسان في الأئمة ، وقد سمعت أحمد بن محمد بن بشار يقول : كان الواحدي يقول : صنف السلمي كتاب " حقائق التفسير " ، ولو قال : إن ذلك تفسير القرآن لكفرته .

قلت : الواحدي معذور مأجور .

مات بنيسابور في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة وقد شاخ.

 

 

الموسوعة العربية


الواحدي (أبو الحسن، علي بن أحمد ـ)
(…ـ 468هـ/… ـ 1076م)

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن علي الواحدي النيسابوري الشافعي، عالم بالتفسير وأسباب النزول والعربية والتاريخ، وله شعر وصف بأنه رائق.
ولد في مدينة ساوة (بين الري وهمدان)، وتتلمذ لعدد من العلماء في علوم شتى:
ففي التفسير تتلمذ للمفسر المشهور أبي إسحق الثعلبي، أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري، المتوفى سنة 427هـ.
وفي الحديث حدث عن أبي طاهر ابن مَحمِش، والقاضي أبي بكر الحيري، وأبي إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ، ومحمد بن إبراهيم المزكي، وعبد الرحمن بن حمدان النَّصروي وآخرين.
درس علوم اللغة العربية على أبي الفضل العروضي، أحمد بن محمد بن يوسف العروضي، والنحو على أبي الحسن، علي بن محمد الضرير.
حدَّث عنه: أحمد بن عمر الأرْغِياني، وعبد الجبار بن محمد الخُواري.
صنَّف الواحدي في العلوم التي أتقنها، واشتهر من تآليفه: «أسباب النزول» وهو من الكتب المشهورة التي لا يستغني عنها الباحث في علوم القرآن وتفسيره وفقهه وأخباره، وميزة هذا الكتاب أن الواحدي ينقل سبب نزول الآية بسنده إلى الرسول
r أو إلى الصحابة، وللدارس أن يحكم على هذا السند مستخدماً علم الجرح والتعديل، «تفسير النبي r»، «نفي التحريف عن القرآن الشريف»، والتفاسير الثلاثة: «البسيط»، «الوسيط»، «الوجيز»، «التحبير في الأسماء الحسنى». وفي الأدب: «شرح ديوان المتنبي» وهو شرح متوسط، ذكر في مقدمته أنه تصدّى فيه بما أوتي من العلم لإفادة من قصد تعلم هذا الديوان وأراد الوقوف على معانيه، ووصف صنيعه بأنه «مشتمل على البيان والإيضاح متبسم عن الغرر والأوضاح يخرج من تأمله عن ظُلم المبطلين…» وبالجملة غلب على هذا الشرح الطابع اللغوي، يشرح الواحدي مفردات كل بيت ثم يجمل معناه. وله من الكتب في التاريخ: «المغازي»، وفي العربية: «الإغراب في الإعراب».
أجمع العلماء الذين ترجموا له أنه كان جديراًَ بكل احترام وإعظام، وأخذوا عليه أنه كان يتناول بعض الأئمة بلسانه، ومن هؤلاء السلمي، إذ قال عنه: «صنف السلمي كتاب «حقائق التفسير» ولو قال: إن ذلك تفسير القرآن لكفرته». لكن الذهبي في «سير أعلام النبلاء» قال: «الواحدي معذور مأجور».
وصفه السبكي في «طبقات الشافعية»، والداوودي في «طبقات المفسرين» بأنه: «واحد عصره في التفسير».
توفي الواحدي ـ شيخاً كبيراً ـ بنيسابور.

 


ويكيبيديا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم