الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
سئل الإمام الرملي الأب في الفتاوى عَنْ صَوْمِ مُنْتَصَفِ شَعْبَانَ كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ «إذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا» هَلْ هُوَ مُسْتَحَبٌّ أَوْ لَا وَهَلْ الْحَدِيثُ صَحِيحٌ أَوْ لَا وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا فَمَنْ ضَعَّفَهُ؟ (فَأَجَابَ) بِأَنَّهُ يُسَنُّ صَوْمُ نِصْفِ شَعْبَانَ بَلْ يُسَنُّ صَوْمُ ثَالِثَ عَشَرِهِ وَرَابِعَ عَشَرِهِ وَخَامِسَ عَشَرِهِ وَالْحَدِيثُ الْمَذْكُورُ يُحْتَجُّ بِهِ. .- يقصد في مثلها -
استحب أئمة الشافعية إحياء ليلة النصف من شعبان لما اختصت به من الفضل، واستحب بعض أئمة الشافعية أيضاً صيام يومها،
وحديث ابن ماجه في صيام نهار ليلة النصف من شعبان حديث ضعيف.
لكن يستحب صيامه بثلاثة أمور:
الأول: على أنه من شعبان فصومه مستحب..
الثاني: على أنه من الأيام البيض.
الثالث: على مذهب جماهير الأئمة الذين أجازوا العمل بالحديث الضعيف إن كان في الفضائل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم