الجمعة، 6 فبراير 2026

شروط القراءة الجماعية للقرآن للخروج من الإثم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 

شروط القراءة الجماعية للقرآن للخروج من الإثم:

لخصها الشيخ العلامة أحمد بن أحمد الشقانصي القيرواني بقوله: لا تجوز قراءة القرآن من الجماعة بصوت واحد ـ على قول من يقول بجوازها ـ إلا إذا حصلت المحافظة على صحة ألفاظ الحروف، بحيث:

ـ يقرؤون لكل إمام قرؤوا بقراءته بما ثبت عنه وصح من مد وقصر وفتح أو إمالة وغير ذلك مما تقدم بيانه.

ـ ويحترزون من التنفس في وسط الكلمة.

ـ ومن أن يأتي بعضهم ببعض الكلمة والآخر ببعضها. 

ـ والوقف في غير محل، وبالحركة.

ـ وبتر أي حذف حروف المد، لا سيّما إن تكرر. 

ـ وتغيير أصواتهم. 

ـ وقطع همزات الوصل وصلا. 

ـ وعدم الغنة. 

ـ وقصر الممدود.

ـ ومد المقصور. 

ـ وتشديد المخفَّف. 

ـ وتخفيف المشدَّد. 

ـ وتوليد الحروف من إشباع الحركات. 

ـ وتحريك السواكن التي لا يجوز تحريكُها. 

ـ وزيادة بعض الحروف ونقصانها. 

ـ وإبدال بعضها ببعض. 

وغير ذلك من أنواع التغييرات التي لم تنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقرأ بها ولا نزلها الله عليه، فإن جميع ذلك لا يجوز، بل يحرمُ إجماعا كما تقدم.

وهذا شأن قُرّاءِنا اليوم الذين يقرؤون الأحزاب المُوَقَّفة وغير الموقفة في المساجد والمدارس وغيرهما؛ فإنهم يأتون في قراءتهم جميعا بصوت واحد بأمور ما أنزل الله بها من سلطان، وكيفيات لم تشرع البتة. 

وإذا نهاهم من هو عارف بطريقة التجويد عن غيِّهم وجهلهم ولَحْنِهم في كتاب الله المنزه عنه اجتمعوا عليه تعصُّبًا بالباطل وردوا عليه ما قاله صوابا.

فالكيفية الموافقة للشرع اتفاقًا، عليها بعضُ الناس. والكيفية المخالفة للشرع إجماعا، جُلُّ الناس عليها الآن، وعلماءُ الوقت ساكتون على ذلك، بل البعض منهم يدَّعي أن ذلك جائز مع الكراهة، ويأمرون الناس بالتحبيس عل تلك الكيفية الممنوعة شرعًا من غير خلاف، لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم