قال الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي (1354) من أعيان علماء الازهر:
- ومن الفريق الثاني الذي طمس الله على قلبه وطبع عليه أهل البدع في العقائد والأعمال الذين خالفوا الكتاب والسنة والاجماع فضلوا واضلوا كثيرا قاتلهم الله أنى يؤفكون
.....
وبعدها يقول ومنهم ابن تيمية الذي ألف كتابه المسمى بالواسطة وغيره فقد ابتدع ما خرق به إجماع المسلمين وخالف فيه الكتاب والسنة الصريحة والسلف الصالح واسترسل مع عقله الفاسد وأضله الله على علم فكان إلهه هواه ظنا منه أن ما قاله حق وما هو بالحق وانما هو منكر من القول وزور قال الامام صاحب التصانيف النافعة في كل فن العلامة ابن حجر في فتاواه الحديثية ما نصه:
ابن تيمية عبد خذله الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله وبذلك صرح الأئمة الذين بينوا فساد أحواله
وكذب أقواله ومن أراد ذلك فعليه بمطالعة كلام الامام المجتهد المتفق على امامته وجلالته وبلوغه رتبة الاجتهاد أبي الحسن السبكي وولده التاج والشيخ الامام العز بن جماعة وأهل عصره وغيرهم من الشافعية والمالكية والحنفية ولم يقصر اعتراضه على متأخري الصوفية بل اعترض على مثل عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما كما يأتي والحاصل أنه لا يقام لكلامه وزن بل يرمى في كل وعر وحزن ويعتقد فيه أنه مبتدع ضال ومضل وجاهل غال عامله الله بعدله وأجارنا من مثل طريقته وعقيدته وفعله آمين.اهـ- انظر كتاب تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد ص9- تأليف الشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي من أعيان علماء الازهر ت 1354 هـ الموافق 1935ر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم