الخميس، 26 فبراير 2026

رؤية أهل الجنة لربهم سبحانه وتعالى بلا كيف ولا جهة ولا تشبيه

 

رُؤْيَةُ اللهِ تَعَالَى بِلَا كَيْفِيَّةٍ وَلَا صُوْرَةٍ وَلَا تَشْبِيْهٍ وَلَا كَميَّةٍ

يجبُ الإيمانُ بالرؤيةِ للهِ تعالى بالعينِ في الآخرةِ بأَنَّها حقٌّ، وهيَ خاصةٌ بالمؤمنينَ، يرونَهُ وَهُمْ في الجنةِ بلا كيفٍ ولا تشبيهٍ ولا جهةٍ نصَّ على ذلكَ الإمامُ أبو حنيفةَ  في كتابِهِ الوصيةِ [ قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله في الوصية: “ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق”اهـ.]، وذكَرَهُ مُلَّاعَلِيٌ القاري في شرحِ الفقهِ الأكبرِ [قال في الفقه الأكبر: “والله تعالى يُرى في الآخرة ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كيفية ولا كمية ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة”. ا]، أي أَنَّه تعالى لا يكونُ في مكانٍ، إنَّما همْ في مكانِهم في الجنةِ يرونَه رؤيةً لا يكونُ عليهم فيها اشتباهٌ، لا يَشُكُّوْنَ هلِ الذي رَأَوْهُ هوَ اللهُ أم غيرُه، كمَا لا يَشُكُّ مبصِرُ القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ أَنَّ الذي رءاهُ هوَ القمرُ،

ففي ذلكَ قالَ الرسولُ ﷺ «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ» [صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما] أي لا تَتَزَاحَمُوْنَ في رؤيتِه وفي روايةٍ «لَا تَضَامُّونَ» [صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر] أي لا يَلْحَقُكُمْ ضررٌ. [قال العيني: قوله: لا تضامون بتخفيف الميم من الضيم وهو الذل والتعب أي: لا يضيم بعضكم بعضًا في الرؤية بأن يدفعه عنه ونحوه، ويروى بفتح التاء وضمها وشدة الميم من الضم أي: لا تتزاحمون ولا تتنازعون ولا تختلفون فيها. اهـ عمدة القاري للعيني ج 25 ص 122] شَبَّهَ رؤيتَنا لهُ مِنْ حيثُ عدمُ الشكِّ برؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، ولم يُشَبِّهِ اللهَ تعالى بالقمرِ كمَا يزعمُ بعضُ الجهالِ، فإِنَّهم إذا ذُكِرَ لهم هذا الحديثُ يتوهمونَ أَنَّ اللهَ يُشْبِهُ القمرَ وقدْ صَرَّحَ بعضُ العوامِّ بذلكَ والعياذُ باللهِ.


فَسبحانَ اللهِ مَنْ صَوَّرَ الأنبياءَ وجعَلَهم أجملَ البشرِ وجعلَ محمَّدًا ﷺ أجملَهم خَلْقًا وَخُلُقًا صلى اللهُ عليهِ وعلى أنبياءِ اللهِ الكرامِ وسلَّمَ.


يجبُ الإيمانُ بالرؤيةِ للهِ تعالى بالعينِ في الآخرةِ بأَنَّها حقٌ وهيَ خاصةٌ بالمؤمنينَ يرونَه وهمْ في الجنةِ بلا كيفٍ ولا تشبيهٍ ولا جهةٍ، أي أَنَّه تعالى لا يكونُ في جهةٍ ولا مكانٍ إِنَّما همْ في مكانِهم في الجنةِ يرونَهُ رؤيةً لا يكونُ عليهمْ فيها اشتباهٌ لا يَشُكُّوْنَ هلِ الذي رَأَوْهُ هوَ اللهُ أمْ غيرُه كمَا لا يَشُكُّ مبصرُ القمرِ ليلةَ البدرِ ليسَ دونَهُ سحابٌ أَنَّ الذي رءاهُ هوُ القمرُ، ففي ذلكَ قالَ الرسولُ ﷺ: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ))[صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما]  أي لا تَتَزَاحَمُونَ في رؤيتِه، وفي روايةٍ ((لا تُضَامُونَ)) [صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر] أي لا يَلْحَقُكُمْ ضررٌ، شَبَّهَ رؤيتَنا لهُ مِنْ حيثُ عدمُ الشكِّ برؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ولمْ يُشَبِّهِ اللهَ تعالى بالقمرِ كمَا يزعمُ بعضُ الجُهَّالِ فإِنَّهم إذا ذُكِرَ لهم هذا الحديثُ يتوهمونَ أَنَّ اللهَ يشبهُ القمرَ، وقدْ صَرَّحَ بعضُ العوامِّ بذلكَ الذي لم يتعلمِ التوحيدَ إذا سمعَ هذا الحديثَ قدْ يعتقدُ أَنَّ اللهَ يشبهُ القمرَ ليلةَ البدرِ [وهذا تكذيب للدين وخروج من الإسلام، نسأل الله السلامة] والعياذُ باللهِ.

الدَّلِيْلُ النَّقْلِيُّ عَلَى الرُّؤْيَةِ للهِ عَزَّ وَجَلَّ:

وأمَّا ما يدلُّ على رؤيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ مِنَ النصوصِ الشرعيةِ فكثيرٌ أَذكرُ منهَا:

مِنَ القرءانِ: قالَ اللهُ تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [سورة القيامة / 22-23] فأثبتَ لأهلِ الجنةِ أمرينِ: أحدُهما: نضرةُ الوجوهِ والثاني: النظرُ إلى اللهِ تعالى. وقولُه تعالى {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [سورة يونس / 26] قالَ أبو البركاتِ النسفيُّ في تفسيرها: “ ﴿وزيادة﴾ هيَ رؤيةُ الربِّ عزَّ وجلَّ كذَا عنْ أبي بكرٍ وحذيفةَ وابنِ عباسٍ وأبي موسى الأشعريِّ وعبادةَ بنِ الصامتِ رضيَ اللهُ عنهُم، وفي بعضِ التفاسيرِ أجمعَ المفسرونَ على أَنَّ الزيادةَ النظرُ إلى اللهِ تعالى”([ تفسير النسفي ج 2 ص 231])اهـ.

وقولُه تعالى {لهم ما يشآءون فيها ولدينا مزيد} [سورة ق / 35] رويَ عنِ أنسٍ وجابرٍ [الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 17ص 16] رضيَ اللهُ عنهما أَنَّ المزيدَ هوَ النظرُ إلى اللهِ تعالى بلا كيفٍ، ورويَ ذلكَ عنْ عليٍّ وأنسٍ رضيَ اللهُ عنهما وغيرِهما [زاد المسير لابن الجوزي ج 7 ص 199، وجامع البيان في تأويل آي القرآن ج 26 ص108]، وعلى هذا التأويلِ جرى الخازنُ [لباب التأويل في معاني التنزيل للخازن ج 2 ص 439]. والنسفيُّ [تفسير النسفي ج 2 ص 231] والثعلبيُّ [تفسير الثعلبي ج 5 ص 129]. والبغويُّ [تفسير البغوي ج 2 ص 417]. وابنُ عطيةَ الأندلسيُّ [المحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ج 3 ص 115]. وابنُ جزيٍّ الكلبيُّ [التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي ج2 ص362]. والرازيُّ [التفسير الكبير للرازي ج 17 ص 242]. وأبو حيانَ الأندلسيُّ [البحر المحيط لأبي حيان ج 5 ص 145] في تفاسيرِهِم.

مِنَ الْحَدِيْثِ: قالَ الحافظُ العسقلانيُّ: “جمعَ الدارَ قطنيُّ طرقَ الأحاديثِ الواردةَ في رؤيةِ اللهِ تعالى في الآخرةِ فزادتْ على العشرينَ”، ثُمَّ قالَ: “وأكثرُها جيادٌ، وأسندَ الدارَ قطنيُّ عن يحيى بنِ معينٍ قالَ: عندي سبعةَ عشرَ حديثًا في الرؤيةِ صحاحٌ” [فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر ج 15 ص 379] اهـ.

ونسوقُ أشهرَ هذهِ الأحاديثِ وهوَ المرويُّ عندَ كثيرٍ مِنَ الحفاظِ معَ شرحِنا لهُ، وهذا حديثٌ رواهُ واحدٌ وعشرونَ مِنْ أكابرِ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهمْ همْ: أبو بكرٍ الصدِّيقُ وزيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مسعودٍ وابنُ عمرَ وابنُ عباسٍ وأنسٌ وأبو موسى الأشعريُّ وأبو هريرةَ وأبو سعيدٍ الخدريُّ وعمارُ بنُ ياسرٍ وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ ومعاذُ ابنُ جبلٍ وحذيفةُ وصهيبٌ وثوبانُ وعمارةُ بنُ رويبةَ وجريرُ بنُ عبدِ اللهِ وعبدُ اللهِ ابنُ الحارثِ الزبيديُّ وأبو أمامةَ الباهليُّ وبريدةُ الأسلميُّ وأبو برزةَ رضيَ اللهُ عنهمْ أجمعينَ. وقدْ زادَ بعضُهم سبعةً همْ: أبو رزينٍ العقيليُّ وعبادةُ بنُ الصامتِ وكعبُ بنُ عجرةَ الأنصاريُّ وفضالةُ بنُ عبيدٍ وأبيُّ بنُ كعبٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمروٍ وعائشةُ رضيَ اللهُ عنهمْ [المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ج 3 ص 15] .

فعنْ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ  قالَ: كنَّا عندَ النبيِّ ﷺ فَنَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةً -يَعْنِي البَدْرَ- فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ)) أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ ((سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ)) أَيْ سَتُبْصِرُونَهُ، وَفِي رِوَايَةٍ زِيَادَةُ: ((عِيَانًا)) [صحيح البخاري كتاب التوحيد باب قوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [سورة القيامة/23]، وَفِي شرح الْقَامُوسِ: لَقِيَهُ عِيَانًا أَيْ مُعَايَنَةً لَمْ يَشُكَّ فِي رُؤْيَتِهِ إِيَّاهُ اهـ  [تاج العروس للزبيدي ج 35 ص 452]. وَإِنَّكُم تَرَوْنَهُ ((كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ)) أيْ رؤيةً محققةً لا تَشُكُّونَ فيها، فهوَ تشبيهٌ لحاِل الرائيْ مِنْ حيثُ إِنَّه يرى القمرَ ولا يشكُّ هلِ الذي رءاهُ القمرُ أم لا، وكذلكَ لا يشكُّ الرائي منهم هلْ رأى اللهَ أم لا، وليسَ في ذلكَ تشبيهٌ للمرئيِّ الذي هوَ القمرُ باللهِ عزَّ وجلَّ، فتحصلُ لكمُ الرؤيةُ وأنتمْ ((لا تُضَامُونَ)) بضمِّ التاءِ وتخفيفِ الميمِ مِنَ الضيمِ [لسان العرب لابن منظور ج12 ص358]  وهوَ الظلمُ [لسان العرب لابن منظور ج12 ص 359]، بمعنى أَنَّكم ترونَهُ جميعُكم لا يظلمُ بعضُكم بعضًا في رؤيتِه بأنْ يراهُ البعضُ دونَ البعضِ، وفي نسخةٍ: بفتحِ التاءِ وتشديدِ الميمِ ((تَضَامُّوْنَ)) [صحيح البخاري كتاب مواقيت الصلاة باب فضل صلاة العصر] مِنَ التَّضَامِّ بِمَعْنَى التَّزَاحُمِ [لسان العرب لابن منظور ج4 ص486] وَفِي أُخْرَى بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ((تُضَامُّوْنَ)) [صحيح مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما] مِنَ المضامةِ وهي المزاحمةُ [لسان العرب لابن منظور ج4 ص486]، أي لا تتزاحمونَ حالَ النظرِ كمَا يفعلُ في رؤيةِ شىءٍ خفيّ يعني لا يزدحِمُ بعضُكم بعضًا في رؤيتِه ولا يضمُّ بعضُكم إلى بعضٍ مِنْ ضيقٍ كمَا يجري عندَ رؤيةِ الهلالِ مثلًا دونَ رؤيةِ القمرِ، وحاصلُ معنى الكلِّ: لا تَشُكُّوْنَ ((فِي رُؤْيَتِهِ)) أَيْ تَرَوْنَ رَبَّكُمْ لَيْسَ مَعَهَا شَّكٌّ كَرُؤْيَتِكُمُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تَرْتَابُونَ فِيهِ وَلَا تَمْتَرُونَ هَلْ هُوَ القَمَرُ أَمْ لَا.

مِنَ الإِجْمَاعِ: قَالَ الإِمَامُ أَبُو الحَسَنِ الأَشْعَرِيُّ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْل ِالثَّغْرِ [ذكر نسبتها للأشعري الحافظ ابن عساكر الدمشقي في تبيين كذب المفتري فيما نسبة إلى الإمام أبي الحسن الأشعري عندما ذكر مؤلفات أبي الحسن وهذا نصه: (فمنها رسالة الحث على البحث ورسالة في الإيمان وهل يطلق عليه اسم الخالق وجواب مسائل كتب بها إلى أهل الثغر في تبيين ما سألوه عنه من مذهب أهل الحق).اهـ انظر تبيين كذب المفتري ص 136] مَا نَصُّهُ: “وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ الْمُؤْمِنِيْنَ يَرَوْنَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ [أي وهم في الجنة] بِأَعْيُنِ وُجُوْهِهِم عَلَى مَا أَخْبَرَ بِهِ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة} [سورة القيامة / 22 -23]. وَقَدْ بَيَّنَ مَعْنَى ذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَدَفَعَ كُلَّ إِشْكَالٍ فِيْهِ بِقَوْلِهِ لِلْمُؤْمِنِيْنَ: ((تَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا))، وَقَوْلِهُ: ((تَرَوْنَ رَبَّكُم يَوْمَ القِيَامَةِ كَمَا تَرَوْنَ القَمَرَ لَا تَضَامُوْنَ فِي رُؤْيَتِهِ))، فَبَيَّنَ أَنَّ رُؤْيَتَهُ تَعَالَى بِأَعْيُنِ الوُجُوْهِ وَلَم يُرِدِ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلُ القَمَرِ النَّبِيُّ ﷺ شَبَّهَ الرُّؤْيَةَ بِالرُّؤْيَةِ وَلَم يُشَبِّهِ اللهَ تَعَالَى بِالقَمَرِ.اهـ

وَقَالَ الكَلَابَاذِيُّ [هو محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري أبو بكر من حفاظ الحديث من أهل بخارى توفي سنة 380هـ.اهـ الأعلام للزركلي ج5 ص295] مَا نَصُّهُ: “أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُرَى بِالأَبْصَارِ فِي الْآخِرَة وَأَنَّهُ يَرَاهُ الْمُؤْمِنُونَ دُوْنَ الْكَافِرِيْنَ، لِأَنَّ ذَلِكَ كَرَامَةٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى لِقَوْلِهِ {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [سورة يونس / 26] وهو محمد بن إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي البخاري أبو بكر من حفاظ الحديث من أهل بخارى توفي سنة 380هـ.اهـ الأعلام للزركلي ج5 ص295.

وقالَ النوويُّ ما نصُّهُ: “اعلمْ أَنَّ مذهبَ أهلِ السنةِ بأجمَعِهِم أَنَّ رؤيةَ اللهِ تعالى ممكنةٌ غيرُ مستحيلةٍ عقلًا، وأجمعوا أيضًا على وقوعِهَا في الآخرةِ وأَنَّ المؤمنينَ يرونَ اللهَ تعالى دونَ الكافرينَ [المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ج 3 ص 14] اهـ.

فسبحانَ الذي يرانَا ويعلمُ أحوالَنا ولا تَخْفَى عليهِ خافيةٌ وهوَ سبحانَه الذي لا تُدْرِكُه الأبصارُ ولا تراهُ العيونُ في الدنيا وهو يدركُ الأبصارَ وهوَ اللطيفُ الخبيرُ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم