السبت، 14 فبراير 2026

كليب والزير سالم

مما يروى عن كليب ولم يصح، لكنها أعجبتني

شقيق الزير سالم (أبو ليلى المهلهل)

بعد أن طعنه ابن عمه جساس غدرًا

* * * *

هديت لك هدية يا مهلهل عشر أبيات تفهمها الذكاه

أول بيت أقوله أستغفرالله إله العرش لا يعبد سواه

وثاني بيت أقول الملك لله بسط الأرض ورفع السماء

وثالث بيت وصي باليتامى واحفظ العهد ولا تنسَ سواه

ورابع بيت أقول الله أكبر على الغدار لا تنسَ أذاه

وخامس بيت جساس غدرني شوف الجرح يعطيك النباه

وسادس بيت قلت الزير أخي شديد البأس قهار العداه

وسابع بيت سالم كُن رجال لأخذ الثار لا تعطي وناه

وثامن بيت بالك لا تخلّي لا شيخ كبير ولا فتاه

وتاسع بيت بالك لا تصالح وإن صالحت شكوت للإله

وعاشر بيت إن خالفت قولي فأنا وياك إلى قاضي القضاه


وردت ملحمة الزير بتوثيق حسن فعليك بكتاب الأغاني (الجزء الخامس)

هناك تجد حرب تغلب وبكر بتفصيل حسن ....

هذه الألبيات واضح أنها من وضع الرواة فهي عامية الكلام

كما قال الأخ النابغة، ليس هذا من الشعر في شيء

هذا هراء لا يصدر عن تلميذ في المرحلة الابتدائية، فما بالك بالشعراء الجاهليين!!!!


[وصية كليب لأخيه "المهلهل بن ربيعة بن مرة "]

عندما طعن جساس كليبًا.. لم ينبس كليب ببنت شفة، حيث طعنه جساس بحربة طويلة دخلت في صدره وخرجت من ظهره.. ومات فوراً ولم يكن معه أحد ليخبر عما جرى.. حيث إنه ذهب وحده كي يمنع جساسًا ومعه ابن عمه عمرو من السقاية بعدما أخبره عبدٌ كان له بأن جساسًا قال له: أخبر سيدك (إن كان يرى أنه كفؤٌ لي فليأتِ وحده وإن كان يرى أنه ليس كفؤًا لي فليحضر معه مائة فارس ".

وعندما علم كليب بقول جساس أخذته العزة وأقسم ألا يذهب معه أحد، ولو رأى أحدًا يتبعه فإنه سيقتله.. فلم يجرؤ أحد على متابعته ولو من بعيد.

ولم يعلم القوم بمقتل كليب إلا عندما رأوا جساسًا عائدًا يعدو على فرسه وقد شمر عن ساقيه ولم تكن هذه عادته في ركوب الخيل، فعلموا أن أمرًا عظيمًا قد حدث ..

فذهب بنو تغلب لموقع العين (عين الماء) فوجدوا كليبًا قد قتل وفارق الحياة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم