اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ، خَرَجَ مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوبُهُ وَأَحِبَّاؤُهُ فِيهَا إِلَـى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هُوَ لَاقِيهِ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا،
اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الذنوب والْخَطَايَا كَمَا يُنَقّى الثَّوْبُ الأَبيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَأَصبَحَ فَقِيرًا إِلَـى رَحمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، وَقَد سألناكَ رَاغِبِينَ إِلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهُ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِـي إِحْسَانِهِ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ، وَقِهِ فِتنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ وَافْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَجَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهُ ءَامِنًا إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وللمرأة يقول
اللَّهُمَّ هَذه أَمَتُكَ وَابْنَةُ عَبْدَيْكَ، خَرَجَت مِنْ رَوْحِ الدُّنْيَا وَسَعَتِهَا وَمَحْبُوبُهَا وَأَحِبَّاؤُهَا فِيهَا إِلَـى ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَمَا هِيَ لَاقِيهِ، كَانَت تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنتَ أَعْلَمُ بِهَا مِنَّا،
اللهُمَّ اغْفِرْ لَهَا وَارْحَمْهَا وَعَافِهَا وَاعْفُ عَنْهَا، وَأَكْرِمْ نُزُلَهَا، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهَا، وَاغْسِلْهَا بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهَا مِنَ الذُّنوبِ والْخَطَايَا كَمَا يُنَقّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهَا دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهَا، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهَا، وَأَدْخِلْهَا الْجَنَّةَ وَأَعِذْهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
اللَّهُمَّ إِنَّهَا نَزَلَت بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَأَصبَحَت فَقِيرةً إِلَـى رَحمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهَا، وَقَد سألناكَ رَاغِبِينَ إِلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَت مُحْسِنةً فَزِدْ فِـي إِحْسَانِهَا وَإِنْ كَانَت مُسِيئةً فَتَجَاوَزْ عَنْهَا، وَلَقِّهَا بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ، وَقِهَا فِتنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ وَافْسِحْ لَهَا فِي قَبْرِهَا وَجَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهَا، وَلَقِّهَا بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهَا ءَامِنَةً إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم