🚫 *من هم الجماعة المسمين بالقرآنيين والرد عليهم*
لِلأَسَفِ الشَّدِيدِ، صِرنَا في زَمَنٍ ظَهَرَ فِيهِ نَاسٌ يُسَمُّونَ أَنفُسَهُم بِالقُرآنِيِّينَ، وَيَدَّعُونَ أَنَّهُم مُتَمَسِّكُونَ بِالقُرآنِ الكَرِيمِ، وَيَقُولُونَ نَحنُ لَا نَأخُذُ بِأَحَادِيثِ الرَّسُولِ ﷺ وَيَرُدُّونَهَا، وَحُجَّتُهُم أَنَّهُم يَقُولُونَ: كَيفَ نَضمَنُ أَن تَكُونَ أَحَادِيثُ الرَّسُولِ ﷺ صَحِيحَةً أَو مَضبُوطَةً، فَيَقتَصِرُونَ عَلَى القُرآنِ الكَرِيمِ بِزَعْمِهِمْ وَلَا يَأخُذُونَ بِالسُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.
⬅️ هَذَا الِادِّعَاءُ، وَهُوَ تَركُ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وَالِاقتِصَارُ عَلَى القُرآنِ لَيسَ جَدِيدًا، فَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ: “*يُوشِكُ أَن يَقعُدَ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِن حَدِيثِي فَيَقُولُ بَينَنَا وَبَينَكُم كِتَابُ اللهِ، فَمَا وَجَدنَا فِيهِ مِن حَلَالٍ استَحلَلنَاهُ، وَمَا وَجَدنَا فِيهِ مِن حَرَامٍ حَرَّمنَاهُ، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنَّمَا أَحَلَّ رَسُولُ اللهِ كَمَا أَحَلَّ اللهُ وَمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ كَمَا حَرَّمَ اللهُ*“، وَهَذَا مِصدَاقُ قَولِ اللهِ تَعَالَى حِكَايَةً عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿*وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ*﴾، [سورة النجم: 3-4].
☄️ ثُمَّ إِنَّ هَذَا الِادِّعَاءَ يَنقُضُهُ وَيَدُكُّ أَسَاسَهُ شَيءٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَولُ اللهِ تَعَالَى: ﴿*وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا*﴾، [سورة الحشر: 7]
*فَمَن يَدَّعِي هَذَا الِادِّعَاءَ لَا يَعمَلُ بِكِتَابِ اللهِ، كَائِنًا مَن كَانَ*.
🚫 *بعض شبه هذه الجماعة*
• قولهم بأن القرءان ذكر كل شيء وأنه لا حاجة للسنة
• تشويشهم على الناس بقولهم: لا نستطيع تمييز الصحيح من غيره في السنة
• ادعاؤهم أن الرسول ﷺ هو من حذر الناس من العمل بسنته
• ادعاءهم أن الصحابة حذروا من العمل بالسنة
• ادعاؤهم أن العمل بالسنة يفرق الأمة
• ادعاؤهم أن مَن كتب السنة هم العجم المتآمرون على الدين
🖥 *المزيد من التفاصيل والرد على هذه الشبه تجده في هذين المقالين*
*• بعض شبه الجماعة المسمين بالقرآنيين والرد عليها*
• https://shaykhwaleed.com/شبه-المسمين-بالقرآنيين-والرد/
*• أقوال العلماء في الرد على الجماعة المسماة بالقرآنيين*
• https://shaykhwaleed.com/الرد-على-المسمين-بالقرآنيين/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم