⚠️ *ترك الصلاة المفروضة ذنب عظيم جدًا*
ترك الصلاة المفروضة ذنب عظيم جدًا، حتى إن النبي عليه الصلاة والسلام شبهه بالكفر فقال: «*العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر*». رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وأحمد.
⬅️ *معناه: صار قريبًا من الكفر إذا ترك الصلاة والعياذ بالله*.
وبعض العلماء أخذوا بظاهر هذا الحديث فقالوا: «من ترك الصلاة المفروضة عامدًا كفر خرج من الإسلام» منهم الإمام أحمد بن حنبل عنده إذا ترك الإنسان الصلاة المفروضة عامدًا خرج من الإسلام، بل قاله من هو أعظم من أحمد وأعلى درجة عمر بن الخطاب قال «*لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ*» معنى كلامه الذي يترك الصلاة المفروضة عامدًا فهو كافر.
فينبغي على الشخص أن يراعي أمر صلاته وأن يحرص كل الحرص على أن لا يتركها، أن لا يخرجها عن وقتها، هذا مع أن جمهور الصحابة والتابعين وجمهور العلماء قالوا لا يكون كافرًا، إلا إذا تركها استخفافًا بحقها لأنه لا يرى لها شأنًا فإنه يكفر لاستخفافه بها.
وإنما قال الجمهور ذلك جمعًا بين الأحاديث، بين حديث من تركها فقد كفر وحديث: (إن شاء عذبه وإن شاء عفى عنه).
يَجِبُ عَلَى كُلِّ مَن آمَنَ بِيَومِ الوَعِيدِ أَن يَتَهَيَّأَ لِيَومِ الرَّحِيلِ، وَأَن يُعِدَ الزَّادَ لِيومِ المَعَادِ، وَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ بَعدَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّلَاةُ لِوَقتِهَا، *فَأَوَّلُ مَا يُسأَلُ العَبدُ عَنهُ بَعدَ الإِيمَانِ بِاللهِ الصَّلَاةُ*، فَإن قُبِلَت مِنهُ تُقُبِّلَ مِنهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِن رُدَّت عَلَيهِ رُدَّ عَلَيهِ سَائِرُ عَمَلِهِ، فَيَا مَن تَهَاوَنَ فِي صَلَاتِهِ، كَيفَ رَضِيَتَ أَن تَكُونَ مِن عُصَاتِهِ، تُب إِلَى بَارِءِكَ عَسَى أَن يُغفَرَ مَاضِيكَ، وَاقضِ مَا فَاتَكَ مِنَ الصَّلَوَاتِ، قَبلَ يَومِ الحَسرَةِ وَالفَوَاتِ.
#الصلاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم