⚡️ *فائدة— أدلة الأحكام*
مِنَ المَعلُومِ فِي الشَّرعِ أَنَّ العُلَمَاءَ أَخَذُوا أَدِلَّةَ الأَحكَامِ مِن أُمُورٍ أَربَعَةٍ:
➊ *كِتَابِ اللهِ تَعَالَى*
• فَقَد قَالَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾، [سورة الإسراء: 9]
➋ *وَحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ*
• قال تعالى: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، [سورة البقرة: 151]، فَالكِتَابُ هُوَ القُرآنُ، وَالحِكمَةُ هِيَ السُّنَّةُ النَّبَوِيَّةُ.
• وقال تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، [سورة النحل: 44]، أَي أَنَّ كَلَامَ النَّبِيِّ ﷺ يَشرَحُ كِتَابَ اللهِ وَيُبَيِّنُهُ.
➌ *وَإِجمَاعِ الأَئِمَّةِ*، أَي مَا اتَّفَقَ عَلَيهِ المُجتَهِدُونَ بِلَا خِلَافٍ فِيمَا بَينَهُم
• فَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ حُجَّةٌ قَولُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾، [سورة النساء: 115]، فَهَدَّدَ اللهُ تَعَالَى مَن يَتَّبِعُ غَيرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ وَتَوَعَّدَهُ بِجَهَنَّمَ، فَاتِّبَاعُ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ وَمَا أَجمَعَ عَلَيهِ المُسلِمُونَ لَا يَجُوزُ مُخَالَفَتُهُ بَل يَجِبُ اتِّبَاعُهُ.
➍ *وَالقِيَاسِ*، أَي مَا قَاسُوهُ مِنَ المَسَائِلِ عَلَى غَيرِهِ
• قال الغزالي في المستصفى في أصول الفقه: وَاَلَّذِي ذَهَبَ إلَيْهِ الصَّحَابَةُ رضي الله عنهم بِأَجْمَعِهِمْ، وَجَمَاهِيرُ الْفُقَهَاءِ وَالْمُتَكَلِّمِينَ بَعْدَهُمْ رحمهم الله وُقُوعَ القياس. وسرد على ذلك أمثلة كثيرة.
⬅️ هَذِهِ الأُمُورُ الأَربَعَةُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهَا حُجَّةٌ فِي دِينِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
#الفقه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم