الثلاثاء، 18 فبراير 2020

التكبر و الحقد و الحسد والغيبة و البهتان و النميمة و الكذب

الدَّرْسُ الرَّابِعُ 

التَّكَبُّرُ وَالْحِقْدُ وَالْحَسَدُ

   التَّكَبُّرُ وَالْحِقْدُ وَالْحَسَدُ مِنْ مَعَاصِي الْقَلْبِ، وَهِىَ صِفَاتٌ مَذْمُومَةٌ تَخْفَى عَلَى َكَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ لِعَدَمِ تَعَلُّمِهِمْ مَا هِىَ وَكَيْفَ يَتَجَنَّبُونَهَا.

   (1) التَّكَبُّرُ: هُوَ رَدُّ الْحَقِّ عَلَى قَائِلِهِ وَاسْتِحْقَارُ النَّاسِ.

    قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ« رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَمَعْنَى بَطَرِ الْحَقِّ: دَفْعُهُ وَرَدُّهُ عَلَى قَائِلِهِ، وَمَعْنَى غَمْطِ النَّاسِ: احْتِقَارُهُمْ. وَيُفْهَمُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ التَّكَبُّرَ هُوَ رَدُّ الْحَقِّ عَلَى قَائِلِهِ مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ الصَّوَابَ مَعَ الْقَائِلِ، إِمَّا لِكَوْنِهِ صَغِيرًا أَوْ فَقِيرًا أَوْ تِلْمِيذًا أَوْ ضَعِيفًا، وَاسْتِحْقَارُ النَّاسِ أَىِ ازْدِرَاؤُهُمْ كَأَنْ يَتَكَبَّرَ عَلَى الْفَقِيرِ وَيَنْظُرَ إِلَيْهِ نَظَرَ احْتِقَارٍ أَوْ يُعْرِضَ عَنْهُ أَوْ يَتَرَفَّعَ عَلَيْهِ فِى الْخِطَابِ.

   (2) الْحِقدُهُوَ إِضْمَارُ الْعَدَاوَةِ لِلْمُسْلِمِ مَعَ الْعَمَلِ بِمُقْتَضَى ذَلِكَ وَعَدَمِ اسْتِشْعَارِ الْكَرَاهِيَّةِ لِهَذَا الْعَمَلِ.

    قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»مَنْ أَرَادَ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ «رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْبَيْهَقِىُّ.

   (3) الْحَسَدُ: هُوَ أَنْ يَكْرَهَ الشَّخْصُ النِّعْمَةَ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِ دِينِيَّةً كَانَتْ أَوْ دُنْيَوِيَّةً وَتَمَنِّى زَوَالِهَا وَاسْتِثْقَالُهَا لَهُ، وَإِنَّمَا يَكُونُ مَعْصِيَةً إِذَا عَمِلَ بِمُقْتَضَاهُ فَإِنْ كَرِهَهُ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمُقْتَضَاهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ذَنْبٌ. وَمَعْنَى عَمِلَ بِمُقْتَضَاهُ كَأَنْ يَسْرِقَ مَالَهُ حَسَدًا أَوْ يُخَرِّبَ سَيَارَتَهُ حَسَدًا.

أَسْئِلَةٌ:

   (1) مَا هُوَ التَّكَبُّرُ؟

   (2) اذْكُرْ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ فِى الْنَهِي عَنِ التَّكَبُّرِ. وَمَنْ رَوَاهُ؟

   (3) مَا مَعْنَى بَطَرِ الْحَقِّ ؟ وَمَا مَعْنَى غَمْطِ النَّاسِ؟

   (4) مَا مَعْنَى اسْتِحْقَارِ النَّاسِ؟

   (5) مَا هُوَ الْحِقْدُ؟

   (6) اذْكُرْ حَدِيثًا عَنِ النَّبِىِّ فِى الْحَثِّ عَلَى حُسْنِ الْمُعَامَلَةِ للنَّاسِ.

   (7) مَا هُوَ الْحَسَدُ؟ وَمَتَى يَكُونُ مَعْصِيَةً؟

 

الدَّرْسُ الْخَامِسُ 

الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ

   قَالَ اللَّهُ تَعَالَى﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [سُورَةَ ق/18]

   فِى هَذِهِ الآيَةِ بَيَانُ أَنَّ كُلَّ مَا يَتَلَفَّظُ بِهِ الإِنْسَانُ سَوَاءٌ كَانَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا يَكْتُبُهُ مَلَكَانِ أَحَدُهُمَا رَقِيبٌ وَالآخَرُ عَتِيدٌ، والإِنْسَانُ الْعَاقِلُ يَنْبَغِى أَنْ يَحْفَظَ لِسَانَهُ عَنْ كُلِّ مَا هُوَ شَرٌّ وَمِنْ هَذَا الشَّرِّ: الْغِيبَةُ وَالْبُهْتَانُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَهِىَ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ وَمِنَ الْخِصَالِ الْمَذْمُومَةِ.

   ثَبَتَ أَنَّ أَحَدَ الصَّحَابَةِ خَاطَبَ لِسَانَهُ وَقَالَ: »يَا لِسَانُ قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ وَاسْكُتْ عَنْ شَرٍّ تَسْلَمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: »أَكْثَرُ خَطَايَا ابْنِ ءَادَمَ مِنْ لِسَانِهِ« رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ.

   (1) الْغِيبَةُهِىَ ذِكْرُ الْمُسْلِمَ بِمَا فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُ فِى غَيْبَتِهِ، فَلَوْ كَانَ شَخْصٌ مُسْلِمٌ قَصِيرَ الْقَامَةِ فَقَالَ عَنْهُ شَخْصٌ فِى غَيْبَتِهِ: »فُلانٌ قَصِيرٌ« وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ عَنْهُ ذَلِكَ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلا يَغْتَبْ بَّعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [سُورَةَ الْحُجُرَات/12].

   (2) الْبُهْتَانُ: هُوَ ذِكْرُ الْمُسْلِمِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ مِمَّا يَكْرَهُهُ ، وَإِثْمُهُ أَشَدُّ مِنْ إِثْمِ الْغِيبَةِ لأِنَّهُ يَتَضَمَّنُ الْكَذِبَ.

قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَاطِبًا بَعْضَ الصَّحَابَةِ»أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ «قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ »ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ«، قِيلَ: أَفَرَأْيَتَ إِنْ كَانَ فِى أَخِى مَا أَقُولُ؟ قَالَ »إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ «رَوَاهُ مُسْلِمٌ، ومَنِ اسْتَمَعَ لِلْغِيبَةِ الْمُحَرَّمَةِ فَقَدْ وَقَعَ فِى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِى الأُذُنِ وَعَلَيْهِ النَّهْىُّ عَنْ ذَلِكَ.

   (3) النَّمِيمَةُ: هِىَ نَقْلُ كَلامِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ عَلَى وَجْهِ الإِفْسَادِ بَيْنَهُمْ، كَنَقْلِ الْكَلامِ لِلتَّفْرِيقِ بَيْنَ اثْنَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ لِلإِفْسَادِ وَالْقَطِيعَةِ أَوِ الْعَدَاوَةِ بَيْنَهُمَا.

   قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ﴾ [سُورَةَ الْقَلَم/11]

   وَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ «رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ، وَالْقَتَّاتُ هُوَ النَّمَّامُ ، أَىْ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَّ مَعَ الأَوَّلِينَ، بَلْ بَعْدَ أَنْ يَنَالَ الْعَذَابَ الَّذِى يَسْتَحِقُّ فِى نَارِ جَهَنَّمَ إِنْ لَمْ يَعْفُ اللَّهُ عَنْهُ.

 

أَسْئِلَةٌ:

   (1) اذْكُرْ ءَايَةً فِى الأَمْرِ بِحِفْظِ اللِّسَانِ.

   (2) اذْكُرْ بَعْضَ مَا يَجِبُ حِفْظُ اللِّسَانِ عَنْهُ.

   (3) اذْكُرْ مَا رُوِىَ عَنْ أَحَدِ الصَّحَابَةِ.

   (4) مَا هِىَ الْغِيبَةُ؟ أَعْطِ مِثَالاً.

   (5) مَا الدَّلِيلُ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلَى حُرْمَةِ الْغِيبَةِ؟

   (6) مَا هُوَ الْبُهْتَانُ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى حُرْمَتِهِ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ؟

   (7) مَا هِىَ النَّمِيمَةُ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى حُرْمَتِهَا مِنَ الْقُرْءَانِ؟

   (8) أَيُّهُمَا أَشَدُّ إِثْمًا الْغِيبَةُ أَمِ الْبُهْتَانُ؟

   (9) اذْكُرْ حَدِيثًا فِى تَحْرِيْمِ النَّمِيمَةِ. وَمَا مَعْنَاهُ؟

 

الدَّرْسُ السَّادِسُ 

الْكَذِبُ

   الْكَذِبُ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ وَهُوَ الإِخْبَارُ بِالشَّىْءِ عَلَى خِلافِ الْوَاقِعِ عَمْدًا أَىْ مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ خَبَرَهُ هَذَا عَلَى خِلافِ الْوَاقِعِ، وَهُوَ حَرَامٌ سَوَاءٌ كَانَ عَلَى وَجْهِ الْجِدِّ أَوْ عَلَى وَجْهِ الْمَزْحِ، فَقَدْ قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِى جِدٍّ وَلا فِى هَزْلٍ «رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»إِيَّاكَ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ وَلا يَزَالُ الْعَبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا « رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.

   وَيَدْخُلُ تَحْتَ الْكَذِبِ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ مِنْ مَعَاصِى اللِّسَانِ مِنْهَا: الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَالْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ.

   (1) الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ كَأَنْ يَحْلِفَ إِنْسَانٌ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِخِلافِ الْوَاقِعِ فَيَقُولَ: »وَاللَّهِ فَعَلْتُ كَذَا «وَهُوَ لَمْ يَفْعَلْ، أَوْ يَقُولَ: »وَاللَّهِ لَمْ أَفْعَلْ هَذَا الشَّىْءَ« وَهُوَ قَدْ فَعَلَهُ، فَهَذَا مِنَ التَّهَاوُنِ فِى تَعْظِيمِ اللَّهِ تَعَالَى.

   (2) شَهَادَةُ الزُّورِ: مَعْنَى الزُّورِ: الْكَذِبُ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ، كَأَنْ يَشْهَدَ شَخْصٌ عِنْدَ الْقَاضِى أَنَّ فُلانًا سَرَقَ وَهُوَ يَكْذِبُ.

قَالَ النَّبِىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِاللَّهِ «رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّأَىْ شُبِّهَتْ بِالإِشْرَاكِ مِنْ عُظْمِ الذَّنْبِ النَّاتِجِ عَنْهَا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ فَاعِلَهَا يَخْرُجُ مِنْ دِينِ الإِسْلامِ وَلَكِنَّهُ مُذْنِبٌ ذَنْبًا كَبِيرًا.

   (3) الْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ: وَهُوَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُّسْوَدَّةٌ﴾ [سُورَةَ الزُّمَر/60]، وَالْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ كَأَنْ يَقُولَ شَخْصٌ: »خَلَقَ اللَّهُ فِي جِهَةِ كَذَا جَبَلاً مِنْ ذَهَبٍ«، وَهُوَ يَكُونُ غَيْرَ مَوْجُودٍ فَهُوَ خِلافُ الْوَاقِعِ، مَعَ الْعِلْمِ أَنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَهُ. وَمِنَ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ مَا يَكُونُ كُفْرًا كَمَنْ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ جَالِسٌ عَلَى الْعَرْشِ أَوْ سَاكِنٌ فِى جِهَةٍ مِنَ الْجِهَاتِ أَوْ مَنْ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ حَالٌّ فِى كُلِّ شَىْءٍ فَهَذَا كُفْرٌ. وَكَذَلِكَ مَنْ يَنْسُبُ إِلَى اللَّهِ تَحْلِيلَ مَا حَرَّمَهُ فِى شَرْعِهِ أَوْ تَحْرِيْمَ مَا أَحَلَّهُ فِى شَرْعِهِ مَعَ الْعِلْمِ بِهِ.

أَمَّا الْكَذِبُ عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوِ كَأَنْ يَنْسُبَ كَاذِبًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كلامًا لَمْ يَقُلْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »إِنَّ كَذِبًا عَلَىَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ فَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ «رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

أَسْئِلَةٌ:

   (1) مَا هُوَ الْكَذِبُ؟ وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى حُرْمَتِهِ مِنَ الْحَدِيثِ ؟

   (2) اذْكُرْ حَدِيثًا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيْمِ الْكَذِبِ فِى حَالِ الْجِدِّ وَالْمَزْحِ.

   (3) مَا مَعْنَى الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ؟

   (4) مَا مَعْنَى شَهَادَةِ الزُّورِ؟ أَعْطِ مِثَالاً.

   (5) بِمَ شَبَّهَ النَّبِىُّ شَهَادَةَ الزُّورِ؟ اذْكُرِ الْحَدِيثَ وَبَيِّنْ مَعْنَاهُ.

   (6) اذْكُرْ مِثَالاً عَنِ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ. وَالدَّلِيلَ عَلَى تَحْريِمِهِ مِنَ الْقُرْءَانْ.

   (7) اذْكُرْ حَدِيثًا فِى تَحْرِيْمِ الْكَذِبِ عَلَى الرَّسُولِ. 

من كتاب الثقافة الإسلامية ج5

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم