قيلت في الحب والجمال،
فصارت مَثلاً يُضرب.
أصل مقولة: (وهل يخفى القمر؟)
قالَتِ الصُغرى وَقَــــد تَيَّمتُها
قَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر؟
كان عمر بن أبي ربيعة في موسم الحج (حيث كانت تجتمع العرب من كل مكان)
ومرّ بمجموعة من النسوة (ثلاث أخوات).
الأخت الكبرى: سألت أخواتها بفضول:
"أتعرفن هذا الشاب؟"
الأخت الوسطى: أجابت بتأكيد:
"نعم، هذا عمر" (تقصد الشاعر المشهور).
الأخت الصغرى: كانت هي الأكثر إعجاباً به،
فأجابت بجملة خلدها تاريخ الأدب العربي:
فأنشد الشاعر قائلاً:
قَالَتِ الْكُبْرَى أَتَعْرِفْنَ الْفَتَى
قَالَتِ الْوُسْطَى نَعَمْ هَذَا عُمَر
قَالَتِ الصُّغْرَى وَقَدْ تَيَّمْتُهَا
قَدْ عَرَفْنَاهُ وَهَلْ يَخْفَى الْقَمَر
قَالَتِ الْوُسْطَى نَعَمْ هَذَا عُمَر
قَالَتِ الصُّغْرَى وَقَدْ تَيَّمْتُهَا
قَدْ عَرَفْنَاهُ وَهَلْ يَخْفَى الْقَمَر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم