- دولة مسلمة مستقلة، فتحها قتبية بن مسلم رضي الله عنه.
- عدد سكانها أكثر من 30 مليون مسلم تقريبًا.
- مساحة أرض تركستان الشرقية، ضعف مساحة مصر تقريبًا.
- 5 مليون منهم داخل المعتقلات، بحجة "معسكرات التثقيف الإجباري".
- تم منع أبنائهم من السفر للدراسة في الجامعات الإسلامية، كجامعة الأزهر، لقطع علاقتهم بأي جهة تعلمهم "الإسلام".
- تم هدم قطاع كبير من مساجدهم، وإغلاق الباقي.
- ممنوعون من الحج والعمرة منذ أكثر من 12 سنة.
- يتم إجبار المسلمين على الفطر في نهار رمضان، ومشاهدة التليفزيون الرسمي للصين.
- تم تغيير اسم "تركستان الشرقية" إلى "شينغيانغ"، مع تغيير ديموغرافي للدولة.
- تعتيم إعلامي شديد على ما يحدث لهم.
- في كل زاوية من تركستان، أمٌ تبكي، وطفلٌ يُعاد برمجته على نسيانها.
الإيغور أو الإيجور هي أقلية مسلمة يسكنون في شرق الصين أو بما يعرف تاريخيا بتركستان الشرقية "
الإيغور يتحدثون اللغة التركية ممزوجة ببعض الأحرف العربية.
يقوم النظام الشيوعي الصيني بقمع هذه الأقلية المسلمة بأبشع أنواع التعذيب النفسي والفصل العنصري.
بالرّغم من الاعتقال، والتّعذيب، والخطف، وسياسات الإبادة الصّامتة التي لم تستثنِ رجلًا ولا امرأة ولا طفلًا في تركستان الشّرقيّة، يأتي مشهد العجائز الصّامدين هناك ليفضح كذب القوّة، ويكسر هيبة القمع، ويُسقِط أسطورة الدّولة التي تظنّ أن البطش يصنع النّصر.
عجائز تركستان لا يملكون سلاحًا ولا منابر، لكنّهم يملكون ما هو أخطر على الطّغاة: إيمانًا لم يُكسَر، وذاكرةً لم تُمحَ، وروحًا لم ولن تُهزَم. وجوهٌ حفرتها السّنين، لكنّها لم تنحنِ، وأجسادٌ أثقلها القهر، لكن قلوبها ما زالت واقفةً في وجه الشّيوعيّة المجرمة، شاهدةً أنّ القوّة الماديّة مهما تجبّرت لا تستطيع اقتلاع العقيدة من الصّدور.
صمود هؤلاء العجائز ليس مجرّد موقف فردي، بل رسالة تحدٍّ مدوّية لكلّ أنظمة القمع، وصرخة مدوّية في وجه عالمٍ أصمّ يتغنّى بحقوق الإنسان: قد تُغلَق المساجد، وتُحرَق المصاحف، وتُكمّم الأفواه، لكن هذا الدّين لا يُحبَس، ولا يموت.هو حيٌّ في نفوس رجالنا ونسائنا وأطفالنا، وحيٌّ على وجه الخصوص في صدور عجائز لو أرادوا الاستسلام لكان العذر معهم، لكنّهم اختاروا الثّبات، فصار ثباتهم حجّة على المتخاذلين، وفضيحة للجبناء.
من ظنّ أن الصّين الشّيوعيّة أو غيرها قادرة على قتل دينٍ حماه العجائز قبل الشّباب.. لم يفهم التّاريخ، ولا سنن الله في الأمم!.
والله غالبٌ على أمره، ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم