نزار حمادي قال
كل إطلاقات السلف بأن الله في السماء وفوق عرشه وعلى عرشه المقصود منها نفي امتزاجه واختلاطه بمخلوقاته والرد على الجهمية القائلين بذلك.. لكن المجسم لا يفقه من ذلك إلا الجسمية والحدود، ولذلك حصن أئمة الحنابلة عقيدة الإمام أحمد وسدوا أبواب نسبة التجسيم له إلى يوم القيامة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم