عبارة ( ربنا لا داخل ولا خارج العالم ) توافق القرآن والسنة
إذا جمعنا جميع الآيات والأحاديث في هذه المسألة سنجد ظواهر القرآن والسنة تعطينا في المسألة رأيان :
1- الرأي الأول :
ان الله داخل العالم في السماء وفي الارض وعليه طائفة كبيرة من الآيات والاحاديث
2- الرأي الثاني :
أن الله لا داخل ولا خارج العالم وعليه قوله تعالى (( لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد )) فهو لم يخرج من شيء ولا شيء خرج منه ولا احد يكافئه في جهة ولا رتبة ولا صفة ولا فعل ، فمن كانت هذه صفاته فلا يقال عنه داخل شيء او خارجه .
وعليه قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كان الله ولم يكن شيء غيره )) ففي الأزل لم يكن الرب داخل شيء ولا خارج شيء .
وعليه قول النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء ))
فمن كانت هذه صفته فهو منزه عن الجهات ومن تنزه عن الجهات لا يوصف بانه داخل شيء و خارج شيء .
فالحشوية والجهمية والحلولية رجحوا الرأي الأول وتغافلوا عن الآيات والاحاديث التي تعارضه
والمتكلمة من أهل السنة رجّحوا الرأي الثاني وتأولوا الآيات والاحاديث المتعارضة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم