ق
✅ *دينَ الأنبياءِ جميعًا هُوَ الإِسلَامُ*، فبَطَلَ قولُ من يقولُ إنَّه يوَجدُ أديانٌ سماوِيَّةٌ.
⬅️ *فيجبُ العلمُ بِأَنَّ دينَ جميعِ الأنبياءِ هو الإسلامُ وإنَّما الاختلَافُ بينهُم كانَ في الشرائعِ* فكُلُّ الأنبياءِ دعا إلى الإسلامِ وإلى عبادَةِ اللهِ وحدَهُ، فالصوابُ الذي لا حَقَّ إلا هوَ ولَا صوابَ غيرُهُ أنْ لا دينَ سماوِيٌّ نزلَ بهِ سيُّدنَا جِبرِيلُ على أنبياءِ اللهِ كلِّهِم مَن آدمَ إلى سيدِنَا محمدٍ ﷺ سوى دينِ الإسلامِ وشهادَةِ التوحِيدِ وهذا الذي يُثبِتُه القرآنُ الكريمُ، وهي عقيدةُ كلِّ أنبياءِ اللهِ هي عقيدَةُ لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ.
• قالَ تعالَى: *﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾*
• وقال تعالى: *﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾*.
⚡ومما يدلُّ مِنَ القرءان على أَنَّ الأنبياءَ عليهِمُ السلامُ كانُوا كلُّهم على الإسلامِ قولُهُ تعالى: *﴿وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾*
وقولُهُ تعالى: *﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾*
#دين_الاسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم