⬅️ قال إمامنا الشافعي رضي الله عنه لما سئل عن الاستواء: «*ءامنت بلا تشبيه وصدقت بلا تمثيل واتهمت نفسي في الإدراك وأمسكت عن الخوض فيه كل الإمساك*».
📚 ذكره:
➊ الإمام أحمد الرفاعي في "البرهان المؤيد"
➋ والعز بن عبد السلام في "حل الرموز"
➌ والشيخ تقي الدين الحصني في "دفع شبه من شبه وتمرد"
➍ والشيخ علوان ابن السيد عطية الحسيني الحموي في كتابه بيان المعاني
➎ والرملي في فتاويه
➏ والنفراوي في "الفواكه الدواني"
➐ والشيخ محمد بن سليمان الحلبي في نخبة اللآلى وغيرهم.
⬅️ وقال سيدنا أبو بكر الصّديق رضي الله عنه: «*العَجْزُ عن دَرَكِ الإِدْرَاكِ إِدْرَاكُ والبَحْثُ عن ذَاتِهِ كُفْرٌ وإِشْرَاكُ*».
📚 رواه:
➊ بدر الدين الزركشي في تشنيف المسامع
➋ والمناوي في فيض القدير وغيرهم.
💡 المعنى أنَّ الإنسانَ إذا عرفَ اللهَ تـعالى بأنه موجودٌ لا كالموجوداتِ، موجودٌ بلا مكانٍ ولا كيفيةٍ واقتصرَ على هذا ولم يبحثْ عن ذات الله تـعالى للوصولِ إلى حقيقة الله فهذا إيمانٌ هذا رُشْدٌ وإيمانٌ وصوابٌ، الذي يكتفي بأن الله تـعالى موجودٌ لا يُشبه الموجودات لا يتصوَّرُ في حقِّه مكانًا ولا هيئةً ولا كيفيةً بل اكتفى بأن يعتقدَ أن الله موجودٌ لا يُشبِهُ الموجودات موجودٌ بلا كيفيةٍ ولا مكانٍ اقتصرَ على هذا وقَنِعَ ورضيَ بذلك هذا يُقال: عرَفَ اللهَ.
أما الذي لا يكتفي بذلك يُريدُ أن يعرفَ حقيقتَه فيتصوَّرُه كإنسانٍ أو ككُتلَةٍ نورانيَّةِ أو نحوِ ذلكَ أو يتصوَّرُه جِسمًا قاعدًا على العرشِ فهذا كذب الدين، هذا معناه، والبحثُ عن ذاته كفرٌ وإشراكُ.
#التوحيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم