📚 *قال ابن الجوزي رحمه الله في كتابه التبصرة*:
إنَّ عيسَى ابنَ مريم عليه السلام رأى الدنيا في صورة عجوزٍ هتماءَ (والهتماء: من انكسر مُقَدَّمُ أسنانها) عليها مِن كل زينة
فقال لها: كم تَزَوَّجتِ؟
فقالت: لا أحصِيهِم
قال: أَوَكُلُّهُم ماتَ عنكِ أم كلهم طلقَكِ؟
قالت: بل كلهم *قتلتُ*
فقال عيسى: بؤسا لِأزواجِكِ الباقِين كيف لا يَعتبِرون بأزواجِكِ الماضين!
إلَامَ تُغر بالأمل الطويل
وليس إلى الإقامة مِن سبيل
فدع عنك التَّعَلُّل بالأمانِي
فما بعدَ المشيب سوى الرحيل
أتأمَن أن تدوم على الليالي
وكم أفنَيْنَ قبلَك مِن خليل
وما زالَت بناتُ الدهرِ تفنِي
بَنِي الأيامِ جِيلا بعدَ جيل
لله درُّ أقوامٍ تركوا الدنيا فأصابُوا، وسمعوا مُناديَ الله يدعو فأجابوا، وحَضَرُوا مشاهِد التُّقَى فمَا غابوا، واعتذرُوا مع التحقِيقِ ثم تابُوا، وقصدُوا باب مولاهُم فما رُدُّوا ولا خابُوا.
💡 *إخواني: الذنوبُ تُغطِّي عَلى القلوب، فإذا أظلَمَتْ مرآةُ القلب لم يَبِنْ فيها وجهُ الهُدى، ومن عَلِم ضرر الذنب استشعر الندم*.
#موعظة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم