الاثنين، 13 مايو 2024

تكفير الوهابية لأهل السنة وقتلهم لهم



يقول الشيخ إبراهيم السمنودي الأزهري الشافعي : كان محمد بن عبد الوهاب كالنبي في أمته ويعظمونه غاية التعظيم، وإذا قتلوا إنسانا أخذوا ماله وأعطوا الأمير محمد بن سعود منه الخمس واقتسموا الباقي !!

.

�فكان يقول لهم : إنما أدعوكم الى التوحيد وترك الشرك بالله تعالى ويزين لهم القول وهم بوادي في غاية الجهل لا يعرفون شيئا من أمور الدين فاستحسنوا ما جاءهم به. وكان يقول تارة : إني أدعوكم الى الدين وتارة يقول : إني أجدد للناس دينهم، لأن جميع من تحت السبع الطباق مشرك على الإطلاق ومن قتل مشركا له الجنة فتابعوه وصارت نفوسهم بهذا القول مطمئنة.

.

�فكان محمد بن عبد الوهاب المذكور بينهم كالنبي في أمته لا يتركون شيئا مما يقول، ولا يفعلون شيئا إلا بأمره ويعظمونه غاية التعظيم، وإذا قتلوا إنسانا أخذوا ماله وأعطوا الأمير محمد بن سعود منه الخمس واقتسموا الباقي.

.

�وكانوا يمشون معه حيثما مشى ويأمرون له لما يشاء، والأمير محمد بن سعود ينفذ كل ما يقول، لكونه كان الأمير الأول له حتى اتسع له الملك، ولما مات محمد بن سعود المذكور قام أولاده بعده بما قال هو به، وكان هو وأولاده إذا ملكوا قبيلة سلطوها على من دنى منها، واقترب ويسلط الأخرى على ما بعدها حتي ملك جميع القبائل.

.

سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية ج1 ص 50 - الشيخ الأزهري الشافعي إبراهيم بن عثمان السمنودي

.

�تعليق : ولقد تجاوز أتباعه الحد وبالغوا في تعظيمه فأحدهم يدعى أن محمد بن عبد الوهاب هو "الصدّيق الثاني" !! وهو نفسه يدعي أنه من "نور النبوّة" و "منّة من الله" على الناس ليعلمهم دينهم بعد أن أشرك من في الأرض !! وذلك في رسالة محمد بن عبد الوهاب الى محمد بن صالح وموثقة في تاريخ نجد لابن غنام ص 461.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم