السبت، 18 مايو 2024

النحو

✍️ يُحكى أن ابتداءَ تدوين علم النحو (وهو من أهم علوم اللغة العربية) كانَ في زمان سيدِنا عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه وبأمرٍ منه. 


فإنَ أحد أصحابِ سيدنا عليّ يقال له أبو الأسود الدؤلي كانَ يومًا منَ الأيام مع بنتهِ، فنَظرَت إلى السماء، 


-وقالت: «يا أبي ما أحسنُ السماء؟» 


=فقال لها: «نجومُها».


-فقالت: «لم أُرد ذلك، إنما أردتُ التعجُبَ من حُسنِها». 


=فقالَ لها: قولي: «ما أحسنَ السماء! وافتحي فاكِ» (أي اجعلي الكلمة منصوبة وليس مرفوعة). 


👈 معناه: إذا قلتِ: ما أحسنُ السماء؟ هذا استفهام معناهُ أيُّ شيء في السماءِ أحسنُ؟ أما إذا أردتِ التعجُب فقولي: ما أحسنَ السماء! وافتحي فاكِ (أي اجعلي كلمة السماء منصوبة وليس مرفوعة).


⚡️ عندَ ذلك .... أبو الأسود الدؤلي اشتكى لسيدِنا علي رضي الله عنه قال له: «حصل مع بنت لي كذا وكذا وكذا». 


💬 فقال له سيدُنا عليّ: «اكتب: الكلمةُ اسمٌ وفعلٌ وحرفٌ».


وأملى عليه أشياءَ من علمِ النحو ليكتبها.


💡ثم قال له: «انحُ هذا النَّحو (أي أكمل أنت، أنا أعطيتكَ الأول، والباقي أنت أكملهُ على هذا المنوال، انحُ هذا النحو، أي أكمل على هذا النَّسَق)».


ومن ذلك، لأجلِ قولِ سيدِنا عليٍّ هذا، سُمي هذا العلمُ علمَ النحو، لأنهُ قالَ لهُ: انحُ هذا النحو....


🌐 تعلم أكثر عن اللغة العربية

https://shaykhwaleed.com/اللغة-العربية/



#علم_النحو

#اللغة_العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم