🏜️ هَاجر إِلى المَدِينة وَشَهد بَدرًا وَأَبلَى فِيها بَلاءً عَظِيمًا مَشهُودًا.
💪 عُزَّ المُسلِمُون به عِزًّا عَظِيمًا لِمَا كانَ لَه مِن السَّطوَة والمَكَانَة وَعَظِيم الجُرأَةِ والبَأسِ.
👈 هُو حمزَةُ بنُ عبدِ المُطَّلب، المُكَنى بأَبِي عُمَارة وقِيل أبُو يَعلَى.
💬 قِيل فِي قِصةِ إسلَامِه إنَّ أبَا جهلٍ اعتَرضَ رسولَ اللهِ ﷺ فَآذَاه وَشَتَمه وقَال فِيهِ مَا يَكرَه، فَلَم يُكَلِّمهُ رسولُ الله ﷺ.
في هذه الأثناء كانت مَولاةٌ لِعَبدِ الله بنِ جَدعَانَ التَّيمِيِّ في مَسكَنٍ لها فَوقَ الصَّفَا تَسمَع ذلِك.
وَلَم يَلبَث حَمزَة بنُ عبدِ المطلب أَنْ أقبَلَ راجِعًا مِن قَنصٍ لهُ أي صَيدٍ، وكان إذَا رَجَع مِن قَنصِه لَم يَرجِع إلى أَهلِه حَتَّى يَطُوف بِالكَعبَة، وَكان إِذَا فَعل ذَلك لَم يَمُرَّ عَلَى نَادٍ مِن قُرَيشٍ إِلَّا وَقَف وسَلَّم وَتَحَدَّث مَعَهُم، وكَانَ أَعزَّ قُرَيشٍ وأَشَدَّها.
ثُمَّ إِنَّ مَولاةَ ابنِ جَدعَان كَلَّمَته بِمَا جَرَى.
فَاحتَمَل حَمزَةَ الغَضَبُ لِما أَرَاد اللهُ تَعَالى مِن كَرَامَتِه فَخَرج سَرِيعًا لَا يَقِف عَلى أَحَد كَمَا كَان يَصنَع يُرِيدُ الطَّوَاف بِالبَيتِ مَعِدًّا لِأَبِي جَهلٍ أن يَقَع بِه يعني يُريدُ أن يَرَى أَبا جَهلٍ، فَلَمَّا دخَل المَسجِد نَظَر إِليهِ جَالِسًا في القَومِ فأَقبَل نحوَه حتَّى إذَا قَام على رَأسِه رفَعَ القَوس فَضَربَه بِهَا ضَربَةً شَجَّتهُ شَجَّةً مُنكَرَة، وقَامَت رِجَالٌ مِن قُريشٍ مِن بَنِي مَخزُومٍ إلى حَمزَة لِيَنصُروا أَبا جَهلٍ فَقَالُوا: مَا نَرَاك يَا حَمزَةُ إِلا قَد صَبَأت [أَي أَسلَمتَ]، قَال حَمزَةُ: أنَا أشهَدُ أنَّه رَسُول الله، فَقَال أبُو جَهلٍ: دَعُوا أَبَا عُمَارة فَإِنِّي واللهِ لقَد سَبَبْتُ ابنَ أَخِيه سَبًّا قَبِيحًا.
🤲 رَحِمَ اللهُ سَيِّدَنَا حَمزَةَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ وَجَمَعَنَا بِهِ مَعَ الصَّحَابَةِ الأَبرَارِ
🔗 تابع القراءة
https://shaykhwaleed.com/سيد-الشهداء-حمزة-بن-عبد-المطلب/
#سير_وتراجم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم