الخميس، 30 مايو 2024

حسن الظن بالله

⭕️• عاقبة حسن ظن العبد بربه •⭕️


📖  قال حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ وهو من التابعين:

قَالَ لِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ رضي الله عنه:


قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ  شَارَفَ عَلَى المَوتِ، فَقَدْتُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ ثَقِيلٌ وَقَدْ وُجِّهَ [أي وجهوه إلى القبلة]، وَقَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ، فَنَادَوْهُ، فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا وَاثِلَةُ أَخُوكَ [أي في الإسلام]، فَأَبْقَى اللهُ مِنْ عَقْلِهِ مَا سَمِعَ أَنَّ وَاثِلَةَ قَدْ جَاءَ، فَمَدَّ يَدَهُ فَجَعَلَ يَلْمسُ بِهَا، فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ، فَأَخَذْتُ كَفَّ وَاثِلَةَ فَجَعَلْتُهَا فِي كَفِّهِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ وَاثِلَةَ ذَاكَ، لِمَوْضِعِ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ يَضَعُ مَرَّةً عَلَى صَدْرِهِ، وَمَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ، وَمَرَّةً عَلَى فِيهِ.


·  فَقَالَ وَاثِلَةُ: أَمَا تُخْبِرُنِي عَنْ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ عَنْهُ؟


·  كَيْفَ ظَنُّكَ بِاللهِ؟


·  قَالَ: أَغْرَقَتْنِي ذُنُوبٌ، وَأَشْفَيْتُ عَلَى هَلَكَةٍ، وَلَكِنْ أَرْجُو رَحْمَة ربي.


·  فَكَبَّرَ وَاثِلَةُ، وَكَبَّرَ أَهْلُ الْبَيْتِ تَكْبِيرَةً.


·  وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: “يَقُولُ اللهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ.


  رواه البيهقي


#التوبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم