الاثنين، 6 يونيو 2022

تخفيف المهور وعدم المغالاة فيها

 قيل

المشروع في المهر تخفيفه وتيسيره، وعدم المغالاة والمنافسة فيه؛ وذلك اتباعًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، أخرج أبو داود عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الصداق أيسره.

وكان مهور نسائه صلى الله عليه وسلم، خمسمائة درهم، ومهور بناته أربعمائة درهم، أخرج الجماعة إلا البخاري، عن أبي سلمة قال: سألت عائشة -رضي الله عنها-، كم كان صداق رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشًّا، قالت: أتدري ما النش؟ قلت: لا، قالت: نصف أوقية. فذلك خمسمائة درهم.

وبناء على الحديث، وغيره؛ ذهب بعض أهل العلم إلى القول بكراهة ما زاد على خمسمائة درهم في الصداق، قال النووي في المجموع: والمستحب ألا يزيد على خمسمائة درهم، وهو صداق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم