الخميس، 23 يونيو 2022

معنى الإسلام والإيمان / كيفية الدخول في الإسلام

 الإسلام هو: الاستسلام والخضوع والانقياد لله تعالى .

 قال جل شأنه ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّـهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا   وَاتَّخَذَ اللَّـهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [١٢٥] سورة النساء.

ومعنى أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّـهِ: أي استسلم لله وانقاد له سبحانه تعالى وتقدس ربُّنا، وهذا أحسن الناس دينًا.

وقال تعالى ﴿فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا   وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ [٣٤] سورة الحج.

ومعنى فَلَهُ أَسْلِمُوا أي: استسلموا لحكمه.


قال هيثم طلعت في كتابه في نقد الهندوسية 

هل في الإسلام جواب للأسئلة التي حارت العقول في الإجابة عنها: مِن أين جئنا؟ ولماذا نحن هنا في هذا العالم؟ وإلى أين المصير؟

ج: الاسلام أجاب عن كل هذه الأسئلة في آيةٍ واحدة من القرآن الكريم، قال ربنا سبحانه ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [٢٢] سورة يس.

من أين جئت؟ الله خلقني (الَّذِي فَطَرَنِي).

وإلى أين أنا ذاهب؟ سوف أذهب إلى الله لأحاسب على عملي (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ).

لماذا جئت إلى هذا العالم؟ لعبادة الله ولأُختبر.

لماذا أعبد الله؟ من الطبيعي أن أعبد الله الذي فطرني، فهذه طبيعة العلاقة بين العبد وربه... أنْ يعبد العبد ربه وخالقه (وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي).

آية واحدة جمعت جواب أهم ثلاثة أسئلة يحار فيها البشر ﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [٢٢] سورة يس.

كيف أدخل في الإسلام؟

الإسلام هو دين الله لجميع البشر، قال تعالى ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ﴾ [١٩] سورة آل عمران.

فالإسلام هو الدين الذي لا يقبل الله غيره من الأديان ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [٨٥] سورة آل عمران.

ولذلك يجب على كل إنسان هندوسي وغير هندوسي أن يعتنق الإسلام.

ففي الإسلام النجاة من النار والفوز برضا الله وبالجنة.

والدخول في الإسلام نعمة من أعظم النعم، بل هو أعظم وأهم شيء في وجودك.

والإسلام في حقيقته رجوع إلى الفطرة والعقل والفيدا.

والدخول في الإسلام أمره يسير ولا يحتاج إلى طقوس ولا أمور رسمية، فقط على الإنسان أن ينطق بالشهادتين، وذلك بأن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله.

وهو بهذا صار مسلمًا.

ثم يبدأ في ممارسة الإسلام.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم