جد حضرته الوفاة وهو ابن مائة وعشرين سنة فقال لأبنائه وأحفاده: أنكرتُ كل شيء في جسدي (مراده أنا جسدي اليوم ليس جسدي الذي أعرفه في شبابي) إلا... الأمل..
فما زال كما هو لم يتغيّر
الأمل والتفاؤل بالخير يريح النفس ويخرجها من ضيقها
الأمل...
الإنسان في شبابه يكون ممتلئا أملا وطموحا
ويكثر من التخطيط للمستقبل سأفعل سأفعل سأفعل
بعد الأربعين يكثر من العمل والتنفيذ
لماذا؟
لأنه نضج وأدرك أن أحلامه ومخططاته إن لم يقم هو بتحقيقها لن يحققها غيره له!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم