حكم الزوج إذا ارتد وطلق زوجته قبل الرجوع للإسلام في المذاهب الأربعة
* المذهب الحنفي
يقع الطلاق بلا خلاف.
* المذهب الشافعي
طلاق المرتد موقوف، فإن رجع إلى الإسلام في العدّة وقع طلاقه، وكذا إذا ارتدت هي وطلقها وقت ردتها وعادت للإسلام في العدة وقع الطلاق عليها.
* المذهب المالكي
نفس الردة عندهم طلاقٌ بائنٌ على الراجح في مذهبهم.
* المذهب الحنبلي
مثل الشافعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم