قيل
قد رجح بعض العلماء جواز الأخذ بالرخصة عند الحاجة دفعا للحرج.
وممن نص على ذلك السبكي في الإبهاج شرح المنهاج، حيث قال: وأما نحن فإنه يجوز التقليد للجاهل، والأخذ بالرخصة من أقوال العلماء بعض الأوقات عند مسيس الحاجة من غير تتبع الرخص، ومن هذا الوجه يصح أن يقال: الاختلاف رحمة، إذ الرخص رحمة. اهـ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم