الشجرة التي يجلس تحتها الأسد ، لا تتسلّقها القرود
تبويب المسائل الشرعية والفوائد الدينية وما يتعلّق بذلك بحسب المواضيع، لسهولة الرجوع إلى أي مسئلة من خلال محرّك البحث
المفعول معه هو اسم فضلة (زائد) منصوب، يذكر بعد واو بمعنى "مع" تسمى "واو المعية"، للدلالة على المصاحبة، ويسبقه جملة تحتوي على فعل أو ما يشبهه (كاسم الفاعل أو المصدر). مثال: "سارَ الرَّجلُ والنَّهرَ"، فالنهر مفعول معه منصوب، بمعنى سار الرجل مع النهر.
أهم تفاصيل المفعول معه:
العامل فيه: هو الفعل أو ما يشبه الفعل الذي يسبق واو المعية.
علامات النصب: الفتحة (المفرد/جمع التكسير)، الياء (المثنى/جمع المذكر السالم)، الكسرة (جمع المؤنث السالم).
الفرق بين واو المعية وواو العطف:
واو المعية: لا يشارك ما بعدها ما قبلها في الفعل (مثل: سرتُ والجبلَ).
واو العطف: تدل على المشاركة في الفعل (مثل: اشتركَ زيدٌ وعمرٌو) حكم الابنُ والأبُ، شاركه في الفعل.
حالات الاسم بعد الواو:
وجوب النصب على المعية: إذا امتنع عطفه (مثل: سارَ عليٌّ وطلوعَ الشمسِ).
جواز النصب أو العطف: إذا أمكنت المشاركة (مثل: حضرَ الوزيرُ والقائدَ/القائدُ). هنا يمكن القول حكم الأبُ وابنَه/وابنُه.
أمثلة:
"سارَ زيدٌ والطريقَ".
"أعجبني سيرُك والنيلَ".
"ما أنتَ وسعيداً؟".
يعد المفعول معه من المفاعيل الخمسة، ويستخدم لبيان ما فُعل الفعل بمصاحبته دون إشراكه في الحكم.
بقلم محمد تاج الدين
خير من علماء السوء وكل قاذورات المستراحية..!
المدرب العالمي الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي يتحول الى أيقونة بعد تضامنه مع غـزة، وظهر أمس في إقليم كتالونيا بإسبانيا مرتديا الكوفية الفلسطينية معلنا أنه صوت غـزة إذا لم تجد لها صوتا..
وفي كلمته الافتتاحية للحفل أمس كان مما قال:
- السلام عليكم، في آخر عامين عندما كنت أشاهد طفلا على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يسأل عن والدته، ولا يعلم أنها تحت الأنقاض، كنت أسأل نفسي في ماذا يفكر هذا الطفل؟ كنت أتخيل أنه يطلب منا المساعدة، يقول أين أنتم؟ تعالوا لمساعدتنا، لكننا لم نفعل هذا الأمر حتى الآن.
- أعتقد أننا تخلينا عنهم وتركناهم وحدهم مهملين، علينا أن نتحرك ونخطو خطوة إلى الأمام، خاصة وأن القنابل تهدف إلى إسكات المواطنين.
- يجب أن نشارك ونظهر أمام العالم أننا بجانب المظلوم والضعيف، الذي هو في هذه الحالة فلسطين، لذلك أنا في صف فلسطين وهذا البيان من أجل فلسطين..
- وكان في موعد سابق قد ضرب مثلا عميقا للماساة فقال:
- من الوارد أن يحدث هذا مع أطفالنا في المستقبل، أنا خائف للغاية، الأمر يذكرني بقصة غابة تحترق وكل الحيوانات تعيش في رعب ولا يمكنهم إيجاد المساعدة، إلا أن طائرا صغيرا يطير ويحمل نقاطا قليلة من الماء، ويعلم أنها لن تطفئ الحريق، لكنه يرفض الاستسلام وعدم فعل أي شيء..
كل إطلاقات السلف بأن الله في السماء وفوق عرشه وعلى عرشه المقصود منها نفي امتزاجه واختلاطه بمخلوقاته والرد على الجهمية القائلين بذلك.. لكن المجسم لا يفقه من ذلك إلا الجسمية والحدود، ولذلك حصن أئمة الحنابلة عقيدة الإمام أحمد وسدوا أبواب نسبة التجسيم له إلى يوم القيامة.
الحمد لله
عقيدة السلف الصالح في كلام الله تعالى:
بين الإمام المحدّث وكيع بن الجرّاح (ت197هـ)//// وابن تيمية (ت728هـ)
هذا من أصرح مواضع ابن تيمية التي ينصّ فيها على أن القرآن الذي هو صفة الله القائمة بذاته حادِثٌ موجودٌ بعدَ عدمِ عيْنِه، كحدوث التوراة في ذاته قبل ذلك وحدوث الإنجيل في ذاته قبل ذلك، ثم يستدلّ بالآية {مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ}[الأنبياء:2] على أن القرآن حادث في ذات الله وأنه يجوز إطلاق الحدوث على القرآن القائم بذات الله تعالى. فقارنوا بين كلام ابن تيمية وكلام الإمام المحدّث وكيع بن الجراح، ومن كان له مزيد صبر فليرجع إلى كتاب الإبانة لابن بطة الحنبلي ليقف على تفسير السلف للآية التي تمسك بها ابن تيمية، وكيف إن تأويل ابن تيمية عند السلف هو عينُ تأويل الجهميّة. كل هذا لتعرفوا أن أرحم الناس بابن تيمية هم أهل السنة الأشاعرة، اكتفوا بسَجْنِه ومكّنوه من التأليف في سَجْنِه وقبلوا منه توبته قبل أن ينقضها، فكيف لو كان قرأ وكيع بن الجراح والسلف ما كتبه ابن تيمية في وصف الله تعالى وكيف استعمل قواعد الفلاسفة الفاسدة في قِدَم نَوْع الحوادث وحدوث أفرادها ونزّلها على ذات الله تعالى وصفاته سبحانه؟؟ وأيضًا فهذا الذي قرّره ابن تيمية مخالف لعقيدة الحنابلة بل من أكبر الضلال عندهم القول بحدوث القرآن في ذات الله تعالى!!
المَعْصِيَةُ تُورِثُ الذُّلَّ
رَأَيْتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ الْقُلُوبَ وَقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِدْمَانُهَا وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ
وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَا وَهَلْ أَفْسَدَ الدِّينَ إِلَّا المُلُوكُ
وَأَحْبَارُ سُوءٍ وَرُهْبَانُهَا
قال أبو زكريا الفرّاء «أموت وفي نفسي شيء من حتى، فهي ترفع وتنصب وتجرّ» وهو أحد أئمة المدرسة الكوفية في النحو ومن مؤسسيها.
أكلتُ السمكةَ حتى رأسُها، على اعتبار (حتى) ابتدائية بتأويل «حتى رأسُها مأكولٌ». رأسها مبتدأ خبره مستتر تقديره مأكول.
أكلتُ السمكةَ حتى رأسَها، أي ورأسَها، حتى هنا حرف عطف، عاطفة على التأويل.
أكلتُ السمكةَ حتى رأسِها، على اعتبارها جارّة بمعنى «إلى رأسها».
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قول إخوة يوسف العشرة عن أبيهم سيدنا يعقوب عليه السلام {إن أبانا لفي ضلال مبين} معناه أخطأ في محبة يوسف أكثر منا، ولم يريدوا أنه ضل في الدين، وهذا منهم معصية، ثم تابوا إلى الله تعالى، كما تابوا من إيذائهم ليوسف عليه السلام، وفيما يلي نقول من كتب التفسير في إثبات ما قلنا، وذلك في تفسير الآية 8 من سورة يوسف، {إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ}.
قال القيشري في تفسيره (لطائف الإشارات) عُرِّفُوا على ما سَتَرُوه من الحَسَدِ، ولم يحتالوا في إخراج ذلك من قلوبهم بالوقيعة في أبيهم حتى قالوا : { إنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } . ويقال لما اعترضوا بقلوبهم على أبيهم في تقديم يوسف في المحبة عاقبهم بأن أمهلهم حتى بسطوا في أبيهم لسانَ الوقيعة فوصفوه بلفظ الضلال، وإن كان المرادُ منه الذهابَ في حديث يوسف عليه السلام، ولمَّا حسدوا يوسف على تقديم أبيهم له لم يَرْضَ - سبحانه - حتى أَقَامَهم بين يدي يوسف عليه السلام، وخرُّوا له سُجَّداً ليْعلَموا أَنَّ الحسودَ لا يسود. ويقال أطولُ الناسِ حُزْنا مَنْ لاَقى الناسَ عن مرارةٍ ، وأراد تأخيرَ مَنْ قَدَّمه اللَّهُ أو تقديمَ مَنْ أَخَّرَه اللَّهُ؛ فإخوةُ يوسف - عليه السلام - أرادوا أن يجعلوه في أسفل الجُبِّ فرفعه الله فوقَ السرير !اهـ
قال إمام أهل السنة أبو منصور الماتريدي في تفسيره (تأويلات أهل السنة): وقوله تعالى : ( ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين ) لم يعنوا ضلال الدين ؛ إنما قالوا ذلك ، والله أعلم ، إنا جماعة ، نقدر على دفع من يروم الضرر به ، ويقصد قصد الشر بنفسه وماله ، ونحن أولو قوة ؛ بنا يقوم معاشه وأسبابه ، فكيف يؤثر هؤلاء علينا . وكذلك قوله : ( ووجدك ضالا فهدى )[ الضحى : 7 ] لم يرد به ضلال الدين، ولكن وجها آخر اهـ.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قول الصحابي عند أهل العلم - إذا صحّ السند إليه - له عدة حالات– على وجه الاجمال - :
* القسم الأول :
قول الصحابي الذي لا يقال مثله بالاجتهاد والرأي وإنما سبيله الرواية فقط، كأن يكون عن أمر غيبي مثلًا.
فهذا القول يعتمد عليه ويكون له حكم الرفع، فهنا احتمال قوي أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة أحيانًا يروون السنة بلفظها ومسندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأحيانًا بمعناها وغير مسندة خاصة إذا خرجت على سبيل الفتوى أو الجواب على سؤال.
مثال ذلك:
قال الله تعالى ( الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) البقرة ( 197 ) .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَا يُحرِمُ بِالحَجِّ إِلَّا فِي أَشهُرِ الحَجِّ ؛ فَإِنَّ مِن سُنَّةِ الحَجِّ أَن تُحرِمَ بِالحَجِّ فِي أَشهُرِ الحَجِّ " رواه ابن خزيمة في صحيحه ( 4 / 162 ) .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
روى النسائي في "السنن الكبرى" (11263) ، وأبو يعلى في "مسنده" (2618) ، وابن عساكر في "تاريخه" (61/81) ، وبحشل في "تاريخ واسط" (ص78) ، وابن عدي في "الكامل" (2/105) من طريق أَصْبَغ بْن زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، حدثني سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: " سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عَن قَولِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى عَلَيهِ السَّلَامُ: (وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا) ، فَسَأَلتُهُ عَنِ الفُتُونِ مَا هُوَ؟ قَالَ: استَأْنِفِ النَّهَارَ يَا ابنَ جُبَيْرٍ، فَإِنَّ لَهَا حَدِيثًا طَوِيلًا، فَلَمَّا أَصبَحتُ غَدَوتُ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ لِأَنتَجِزَ مِنهُ مَا وَعَدَنِي مِن حَدِيثِ الفُتُونِ، فَقَالَ: تَذَاكَرَ فِرعَونُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ مَا يَشُكُّونَ فِيهِ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَلَمَّا هَلَكَ قَالُوا: لَيْسَ هَكَذَا كَانَ وَعْدُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ،
قال الزركشي في رسالته (معنى لا إله إلا الله)
لفظ (إله) في كلمة الشهادة نكرة في سياق النفي فيعم بلا شك، والمقصود أن قولهم "النكرة إذا كانت في سياق النفي للعموم"، ليس على إطلاقه فقد اتفق الأدباء والأصوليون على أن قولنا (لا رجلٌ في الدار) بالرفع لا يفيد العموم بل يقال (لا رجل في الدار بل اثنان) مع أنه نكرة في سياق النفي واتفق الناس أيضًا على أن قولنا (ليس كل حيوان إنسانًا) و(ليس كل عدد زوجًا) كلام صادق وليس للعموم مع أنه نكرة في سياق النفي.
ولا يمكن أن يضبط محل النزاع بأن النكرة إذا بنيت مع (لا) لأن قولنا (ما جاءك من أحد وليس في الدار أحد) للعموم مع عدم البناء، فيبقى ضبط محل النزاع مشكلا.
والجواب أنا نقول متى كانت النكرة في سياق النفي فهي للعموم ما عدا هاتين الصورتين .
وقال النكرة المنفية كما في كلمة الشهادة أقوى في الدلالة على العموم من النكرة في سياق النفي، ولذلك قال سيف الدين الآمدي في أبكار الأفكار إن النكرة في سياق النفي لا تعم وإنما تعم النكرة المنفية.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يجبُ الاعتناءُ بمعرفةِ عقيدةِ الفرقةِ الناجيةِ عقيدةِ أهلِ السنةِ والجماعةِ الذينَ هُمُ السَّوادُ الأعظمُ، وهُمُ المعنيونَ بحديثِ سيِّدِنا رسولِ اللهِ ﷺ: ((وَإِنَّ هذِهِ المِلةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ: ثنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ)) سنن أبي داود كتاب السنة باب شرح السنة.
ووردَ بلفظٍ آخرَ وفيه: ((كُلُّهُم فِيْ الْنَّارِ إلَّا السَّوَادُ الأَعْظَمُ)) مسند أبي يعلى حميد الطويل عن أنس بن مالك.
وأوردَهُ الترمذيُّ بلفظِ: ((مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي)) سنن الترمذي كتاب الإيمان عن رسول الله باب ما جاء في افتراق هذه الأمة.
وكلُّ هذه الرواياتِ بمعنًى، لأنَّ جمهورَ الأمَّةِ أيْ معظَمَهُم في أصولِ العقيدةِ لم يخرجُوا عمَّا كانَ عليهِ الرسولُ ﷺ وأصحابُهُ .
وعلمُ التوحيدِ أصلُهُ كانَ موجودًا بينَ الصحابةِ رضيَ اللهُ عنهم متوفرًا بينهم، والكلامُ فيه بالرَدِّ على أهلِ البدعِ بَدَأَ في عصرِ الصحابَةِ رضوانُ اللهِ عليهِم، فقد ردَّ ابنُ عباسٍ وابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهم على المعتزِلَةِ.
وقد قَطَعَ عليٌّ الخوارجَ بالحُجَّةِ، وقَطَعَ دَهْريًّا وأقامَ الحجَّةَ على أربعينَ رجلًا من اليهودِ المجسمةِ (حلية الأولياء ج 1 ص 100.) بكلامٍ نفيسٍ مُطْنَبٍ.
m
الحَمدُ للهِ والصلاة والسلام على رسول الله
محمّد طه الأمين
بيانُ معنى العبادةِ عندَ الفقهاءِ واللغويينَ
وأنَّها لا تكونُ إلا للهِ تعالى:
العبادةُ كما عرَّفَها علماءُ اللغةِ كالسُّبْكيِّ
(الإمام الفقيه المحدث الحافظ المفسر الأصولي النحوي اللغوي الأديب المجتهد تقي
الدين أبو الحسن علي بن عبد الكافي شيخ الإسلام إمام العصر ولد سنة 683 توفي بمصر
سنة 756.اهـ
طبقات الحفاظ للسيوطي ج1 ص525.) قال العبادة أقصى غايةِ الخشوعِ
والخضوعِ.اهـ فتاوى السبكي ج1 ص7.
وقالَ الرازِيُّ عندَ شرحِ قولِه تعالى {فَلۡيَعۡبُدُواْ
رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ}
[سورة قريش: 3] المسألةُ
الأولى ذَكَرنا أنَّ العبادةَ هي التذلّلُ والخضوعُ للمعبودِ على غايةِ ما
يَكُونُ. اهـ
التفسير الكبير ج 32 ص 302.
وقال مُلّا عليٌّ القَارِي: وقد قَالُوا: «العبادةُ
هيَ أقصى غايةِ الخضوعِ والتذللِ» ولذلكَ لا تُستَعْمَلُ إلا للهِ تَعالى. اهـ
مرقاة المفاتيح ج1 ص 191.
وقالَ الخازنُ: فقولُ العبدِ {إيَّاكَ نعبدُ}،
معناهُ لا أعبدُ أحدًا سِواكَ، والعبادةُ غايةُ التذللِ مِنَ العبدِ ونهايةُ
التعظيمِ للربِّ سبحانَه وتعالى لأنَّه العظيمُ المستحِقُّ للعبادَةِ، ولا
تُستعمَلُ العبادةُ إلا في الخضوعِ للهِ تعالى لأنه مَولَى أعظمِ النِّعَمِ وهي
إيجادُ العبدِ مِن العَدمِ إلى الوجودِ ثم هَداهُ إلى دينِه فكانَ العبدُ حقيقًا
بالخضوعِ والتذللِ له. اهـ لباب
التأويل في معالم التنزيل للخازن ج1 ص 20. وهو علي بن محمد بن إبراهيم الشيحيّ علاء الدين المعروف بالخازن،
عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية، بغداديّ الأصل، نسبته إلى (شيحة)
بالحاء المهملة من أعمال حلب، ولد ببغداد سنة 678هـ وسكن دمشق مدة، وكان خازن
الكتب بالمدرسة السميساطية فيها، وتوفي بحلب سنة 741هـ. الأعلام للزركلي ج5
ص5.
وقالَ العينيُّ: قولُه:
«أن تعبدُوا اللهَ» مِن العبادةِ وهي الطاعةُ معَ خضوعٍ وتذللٍ“.اهـ عمدة
القاري للعيني ج1 ص 281. وهو بدر
الدين محمود بن أحمد الحنفي قاضي القضاة. ولد سنة 762هـ بعينتاب وتفقه بها ثم قدم حلب،
ومات سنة 855هـ.اهـ انظر نظم العيقان في أعيان الأعيان للسيوطي ص 174.
وقالَ النوويُّ عندَ شرحِ قولِه ﷺ: ((الإِسْلاَمُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئا)) أمَّا العبادةُ فهي الطاعةُ معَ خضوعٍ، فيَحتمِلُ أنْ يكونَ المرادُ بالعبادةِ هنا معرفةَ اللهِ تعالى والإقرارَ بوحدانيَّتِه .اهـ المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ج 1 ص 129.
عنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ «مَنْ قَاْلَ حِيْنَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِيْ: اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللهُ رُبعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قالَهَا مَرَّتَينِ أَعْتَقَ اللهُ نِصْفَهُ، وَمَنْ قالَهَا ثَلاَثًا أَعْتَقَ اللهُ ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا اعْتَقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ » سنن أبي داوود كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح.
سَيِّدُنا الخَضِرُ عَلَيهِ السَّلَام
Unser Meister Al-Khidr, Friede sei
mit ihm
Er ist Balya Sohn des Malkan Sohn des
Falig Sohn des ˆAbir Sohn des Shãlakh Sohn des Qaynan Sohn des Arfakhschad Sohn des Sam.
Dieser Abstammungslinie zufolge wurde er vor der Geburt unseres Meisters Ibrahim,
Friede sei mit ihm, geboren, da Al-Khidr der Cousin von Ibrahims Großvater gewesen
war. Es heißt auch, er sei Al-Khidr Sohn des Ãdams, von dessen Lenden (Ein direkter Sohn). Und es heißt
auch, er sei Khadrun Sohn des Qabil Sohn des Ãdams. Sein Beiname ist Abu al-Abbas.
Er wurde Al-Khidr (der Grünende) genannt, weil er sich auf ein weißes, vegetationsloses Stück
Land setzte, woraufhin dieses bebte und unter ihm grün und üppig wurde. Wo
immer er betete, ergrünte das Land um ihn herum als Zeichen seiner Ehre. Er ist
der langlebigste Mensch überhaupt.
Al-Khidr, Friede sei mit ihm, war ein
edler Prophet, der ein langes Leben führte. Einst lebte er unter den Menschen,
doch dann erschuf Allãh, der Allmächtige, das Wasser für
ihn, als wäre es Land. Noch immer lebt er auf der Wasseroberfläche des Meeres,
allein und abgeschieden, und ist den Blicken der Menschen verborgen. Wenn er an
einen Ort kommt, wird ihn nur eine einzige Person unter den Anwesenden sehen,
wie es in der Geschichte mit Moses, Friede sei mit ihnen beiden, auf dem Schiff
gezeigt wird. Gott verhüllte die Augen der Menschen vor ihm, sodass ihn nur
diejenigen sehen können, die Gott auserwählt hat, wie die größten Heiligen.
Eine der Überlieferungen über den
Grund für das lange Leben unseres Meisters Al-Khidr besagt, dass Ãdam, Friede sei mit ihm, im Sterben lag, seine Söhne
versammelte und sprach: „O meine Söhne, Allãh wird eine Strafe über die Menschen der Erde senden.“ Er teilte ihnen mit, dass eine
Sintflut die Menschheit heimsuchen würde, und wies sie an, in diesem Fall
seinen Leichnam in der Arche mitzunehmen und ihn in einer Höhle nahe dem Land
Syrien zu bestatten, die er für sie bestimmt hatte. Sein Leichnam blieb bei
ihnen, und die Söhne gaben ihn über Generationen weiter. Dieses Gebot wurde von
Generation zu Generation weitergegeben, bis Gott Nuh, Friede sei mit ihm,
sandte. Noch vor der Sintflut nahm Nuh Ãdams Leichnam in der Arche mit, und
die Erde wurde für eine Zeit lang überflutet.
Dann stieg Nuh ins Land
Babylon hinab und wies seine drei Söhne Sam, Ham und Yafeth an,
den Leichnam Ãdams, Friede sei mit ihm, zu der Höhle zu bringen, wo er sie
befohlen hatte, ihn zu begraben. Sie sagten: „Das Land ist wüst; es gibt
niemanden, der uns Gesellschaft leistet, und wir finden den Weg nicht. Lasst
uns warten, bis das Volk wächst und sich vermehrt.“ Nuh sagte zu ihnen:
„Ãdam betete zu Allãh dem Erhabenen, dass er demjenigen,
der ihn begraben würde, ein langes Leben bis zum Tag des Gerichts gewähren
möge.“ Und so blieb Ãdams Leichnam von Generation zu
Generation erhalten, bis Al-Khidr, Friede sei mit ihm, ihn bestattete. Allãh erfüllte sein Versprechen, und Al-Khidr lebt, solange Gott
es will.
Es gibt eine weitere Überlieferung
bezüglich des Grundes für das lange Leben von Al-Khidr, Friede sei mit ihm, die
besagt, dass Dhul-Qarnayn der Große, dessen Name Al-Saˆb Sohn des Al-Harith war, und es wurde auch Al-Saˆb Sohn des Dhi Mara'id genannt, und er war der berühmteste
der Tubbaˆ-Könige, die die Könige des Jemen waren, und er war ein
Muslim aus den rechtschaffenen heiligen Gottes, und unser Meister Al-Khidr,
Friede sei mit ihm, war sein Minister und an der Spitze seines Heeres, und Allãh machte Dhul-Qarnayn zum König über das Gebiet zwischen Ost
und West und gab ihm ein riesiges Königreich.
Und Dhul-Qarnayn hatte einen Freund
unter den Engeln namens Raphael, Friede sei mit ihm, der ihn von Zeit zu Zeit
besuchte. Eines Tages, als sie sich unterhielten, sagte Dhul-Qarnayn zu ihm:
„Sag mir, wie du Gott, den Allmächtigen, im Himmel verehrst.“ Raphael
antwortete: „Im Himmel gibt es Engel, die bis zum Tag der Auferstehung beten
und sagen: ‚Unser Herr, wir haben Dich nicht so verehrt, wie Dir die Verehrung
gebührt‘, in Anerkennung der Erhabenheit Gottes.“ Dhul-Qarnayn weinte, dann sagte
er: „O Raphael, ich sehne mich nach einem langen Leben, um lange im Gehorsam
gegenüber meinem Herrn zu leben.“ Er sagte: „Wünschst du dir das wirklich?“ Er
antwortete: „Ja.“ Da sagte Raphael, Friede sei mit ihm: „Denn Allãh hat eine Wasserquelle, die Quelle des Lebens genannt wird.
Wer einen Schluck davon trinkt, wird so lange leben, wie Allãh es will.“ Da fragte Dhul-Qarnayn: „Weißt du, wo es ist?“ Er
antwortete: „Nein, aber wir sagen im Himmel, dass Gott eine Finsternis auf
Erden hat, die kein Mensch und kein Dschinn je betreten hat, und wir glauben,
dass sich die Quelle in dieser Finsternis befindet.“
So versammelte Dhul-Qarnayn die
Gelehrten der Erde und befragte sie nach dem Quell des Lebens. Sie sagten: „Wir
wissen es nicht.“ Er fragte: „Habt ihr in eurem Wissen gefunden, dass Gott
Dunkelheit besitzt?“ Einer der Gelehrten fragte: „Warum fragst du danach?“ Da
erzählte er es ihm, und sagte dieser Gelehrte: „Ich las in Ãdams Testament von dieser Dunkelheit, und dass sie mit dem
Aufgang der Sonne einsetzt.“ So stellte Dhul-Qarnayn ein Heer auf, dessen
Bannerträger Al-Khidr, Friede sei mit ihm, war, und sie marschierten zwölf
Jahre lang, bis sie an den Rand der Dunkelheit gelangten. Es war keine Nacht,
und es brodelte wie Rauch. Dhul-Qarnayn wählte daraufhin zweitausend Reiter aus
seinem Heer aus, und sie machten sich auf die Suche nach dem Quell des Lebens
in der Dunkelheit.
Dhul-Qarnayn fertigte ihr Banner zu
einem strahlenden Juwel an, damit sie seinem Licht in der Dunkelheit folgen
konnten, wohin es auch führte. Er stellte das Banner an die Spitze ihres
Heeres. Sie marschierten, bis sie ein Tal erreichten, und der Träger des Juwels
stieg hinab. Al-Khidr hielt sich am Ende des Heeres auf und sicherte es. Da er
das Licht des Banners nicht mehr sehen konnte, verlor er den Anschluss an sein
Heer und suchte nach ihnen, ohne in der Dunkelheit etwas zu erkennen.
Schließlich gelangte er an einen Ort, wo er sich am Rande einer Quelle
wiederfand. Er entkleidete sich, und das Wasser war weißer als Milch und süßer
als Honig. Er trank davon, vollzog das Wudu' und wusch sich. Dann ging er
hinaus, zog sich wieder an und kehrte zurück, um seine Gefährten zu suchen.
Diese Quelle war die Quelle des Lebens. Allãh wollte, dass Al-Khidr, Friede sei
mit ihm, sie erreichte. Dhul-Qarnayn hingegen erreichte die Quelle nicht,
sondern verirrte sich in der Dunkelheit.
Dhul-Qarnayn vollzog die Pilgerfahrt
(Hadj) zu Fuß von Jemen nach Mekka, wo er unserem Meister Ibrahim und Ismael, Friede
sei mit ihnen, begegnete. Er umrundete mit ihnen die Kaaba (Tawaf),
brachte Allãh dem Erhabenen Opfer dar, und unser Meister Ibrahim betete
für ihn und gab ihm Anweisungen. Man brachte ihm ein Pferd zum Reiten, doch er
sagte ehrfurchtsvoll: „Ich werde nicht in einem Land reiten, in dem Khalilu_Lah,
Ibrahim, Friede sei mit ihm, weilt.“ Allãh der Allmächtige unterwarf ihm die
Wolken, und unser Meister Ibrahim verkündete ihm die frohe Botschaft davon,
sodass sie ihn trugen, wann immer er es wünschte.
Und es gehörte zu seinen Segnungen,
Friede sei mit ihm, dass Allãh sein Leben verlängerte und ihm
Siege gewährte, bis er Länder eroberte und Städte öffnete und bis in den Osten
und Westen reiste. Wer den Islam annahm, wurde gerettet, wer ihn nicht annahm,
wurde entehrt. Zu den größten Ehren, die Gott ihm zuteilwerden ließ, gehörte,
dass Der Allmächtige ihn die Wegmarken der Erde und ihre Denkmäler lehrte und
ihm das Verständnis verschiedener Sprachen schenkte, sodass er, alle Sprachen
der Völker, die er erobert hatte, sprach.
Zu den Segnungen, die ihm
zuteilwurden, gehörte, dass Allãh ihm Licht und Dunkelheit unterwarf.
So war sein Weg nachts erleuchtet, und Dunkelheit lag hinter ihm. Manchmal, so
Gott wollte, wurde Dunkelheit über jene entfesselt, die den Islam ablehnten und
gegen Dhul-Qarnayn kämpften. Dann drang Dunkelheit in ihre Münder und Häuser
ein und umhüllte sie von allen Seiten, bis sie sich zurückzogen.
Dies geschah, als er eines Tages an
einen Ort im Westen ging, wo die Sonne untergeht. Dort sah er ein Volk, das
ungläubig war, Unrecht tat, Verbrechen beging, Unheil verbreitete und Blut
vergoss. Er drohte ihnen mit schwerer Strafe und sagte, sie würden in glühende
Kupferstiere gesperrt, und nach ihrem Tod würde ihnen am Tag der Auferstehung
eine noch größere Strafe bevorstehen, wenn sie nicht an Gott glaubten. Doch
wenn sie glaubten und rechtschaffene Werke täten, würden sie große Seligkeit im
Paradies erfahren. Und er blieb eine Zeitlang unter ihnen und verbreitete
Rechtleitung und Güte.
Dann beschloss er, vom Westen der
Sonne zu ihrem Osten und ihrem Aufgangsort zu reisen, bis er ein Land
erreichte, in dem es weder Gebäude noch Berge noch Bäume gab. Dort traf er auf
ein Volk mit einem seltsamen Brauch: Wenn die Sonne über ihnen aufging, zogen
sie sich in selbstgegrabene Tunnel zurück, um der sengenden Hitze zu
entfliehen, oder sie tauchten ins Wasser. Bei Sonnenuntergang kamen sie dann
wieder heraus und fischten. Einst kam nachts ein Heer zu ihnen, und sie sagten
zu den Soldaten: Bleibt nicht hier, sonst geht die Sonne über euch auf! Die
Soldaten erwiderten: Wir bleiben hier, bis die Sonne aufgeht. Da kehrten sie um
und fanden viele Knochen. Sie fragten die Leute danach, und diese sagten: Das
sind die Gebeine und Leichen eines Heeres, über dem vor einiger Zeit die Sonne
hier aufging und sie starben. So floh das Heer.
Unser Meister, Dhul-Qarnayn, zog als
Eroberer und Krieger, siegreich und triumphierend, aus, bis er das Land
zwischen den beiden Bergen erreichte, zwei hohen, glatten, einander
gegenüberliegenden Bergen. Zwischen ihnen lebt ein Volk, dessen Sprache kaum bekannt
ist. Sie leben neben einem bösen Volk, dem Volk von Gog und Magog, einem
verdorbenen, irregeleiteten und trügerischen Volk auf Erden.
Als die Bewohner des Gebiets zwischen
den beiden Bergen sahen, dass Dhul-Qarnayn ein starker, mächtiger und
entschlossener König mit großer Autorität und vielen Anhängern war, wandten sie
sich an ihn und baten ihn, einen Damm zwischen sich und ihren Nachbarn, Gog und
Magog, zu errichten, um ihre Ländereien zu trennen und ihre Angriffe zu
verhindern, unter der Bedingung, dass sie ihm seinen Lohn zahlten. Dhul-Qarnayn
sagte voller Reinheit und Rechtschaffenheit: „Was mein Herr mir ermöglicht
und mir vom Königreich gegeben hat, ist besser für mich als das, was ihr mir
anbietet. Doch helft mir mit eurer Arbeitskraft und euren Bauwerkzeugen,
den Damm zu errichten.“
So brachten sie ihm, wie er es
gewünscht hatte, riesige Eisenstücke. Jedes Stück wog mindestens ein Zentner (100
Kg). Er stapelte sie zwischen den beiden Bergen übereinander, vom Fundament
aus, bis er die Gipfel erreichte. Dann umgab er die Eisenstücke mit Kohle und
Holz und zündete sie an. Er befahl, sie mit Blasebälgen anzuheizen, bis sie
glühend heiß waren. Anschließend brachte er geschmolzenes Kupfer mit Blei und
goss es über die Eisenstücke. So verbanden sie sich, wurden fest und verklebten
miteinander, bis sie einen sehr dicken, glatten und hoch aufragenden Damm
bildeten, der eine Höhe von zweihundertfünfzig Ellen (etwa 120 bis 125 Meter)
erreichte und schwer zu erklimmen war, da er keine Vorsprünge oder Löcher
aufwies und somit schwer zu durchbrechen war.
Als Dhul-Qarnayn mit Gottes Hilfe und
Führung der Damm errichtete, sagte er: „Dies ist eine Gnade meines Herrn.
Doch wenn sich das Versprechen meines Herrn erfüllt, wird Er den Damm dem
Erdboden gleichmachen, und das Versprechen meines Herrn ist wahr.“ Das Volk
von Gog und Magog wurde dahinter eingeschlossen. Der Gesandte Gottes, Friede
und Segen seien auf ihm, teilte uns mit, dass keiner von ihnen sterben würde,
bevor er tausend oder mehr Nachkommen gezeugt hätte. Ihre Zahl würde vor ihrem
Erscheinen so groß werden. Und am Tag der Auferstehung wird die Zahl der
Menschen im Vergleich zu Gog und Magog etwa eins zu hundert betragen.
Es ist nicht bewiesen, dass Gog und
Magog lange Ohren haben, dass sie auf einem schlafen und sich mit dem anderen
zudecken und dass sie kleinwüchsig sind. Sie versuchen jeden Tag, den Damm zu
durchbrechen, aber es gelingt ihnen nicht. Nach langer Arbeit und Mühe sagen
sie: „Morgen schaffen wir es.“ Doch am nächsten Tag kehren sie zurück und
stellen fest, dass das, was sie geöffnet hatten, wieder verstopft ist. So
arbeiten sie jeden Tag weiter, bis sie sagen: „Morgen schaffen wir es, so Gott
will.“ Doch am darauffolgenden Tag kehren sie zurück und stellen fest, dass
alles, was sie begonnen haben, unverändert geblieben ist. So graben sie weiter,
bis sie endlich herauskommen.
Ihr Erscheinen wird eines der größten
Zeichen des Tages der Auferstehung sein, möge Allãh uns vor seinen Schrecken bewahren.
Dhul-Qarnayn lebte Hunderte von Jahren, man sagt, er sei zweitausend Jahre alt
geworden, bis Gott der Allmächtige ihn sterben ließ. Er hatte sich, möge Allãh mit ihm zufrieden sein, für sein Jenseits mit Frömmigkeit
und rechtschaffenen Taten vorgesorgt.
Unser letztes Bittgebet lautet: Alles
Lob gebührt Allãh, dem Herrn der Welten, und Friede
und Segen seien auf unserem Meister Muhammad.
حَلُّ أَلْفَاظِ مَتْنِ
الْغَايَةِ وَالتَّقْرِيبِ
الْمَعْرُوفِ بِمَتْنِ أَبِى
شُجَاعٍ فِى الْفِقْهِ الشَّافِعِىِّ
عمله نَبِيل
الشَّرِيف
بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
رَسُولِ اللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ كِتَابَ حَلِّ أَلْفَاظِ مَتْنِ الْغَايَةِ
وَالتَّقْرِيبِ الْمَعْرُوفِ بِمَتْنِ أَبِى شُجَاعٍ هُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ فِى
الْفِقْهِ الشَّافِعِىِّ نَافِعٌ جِدًّا فَهُوَ مُقَدِّمَةٌ حَسَنَةٌ تُسَهِّلُ
لِلطَّالِبِ الِازْدِيَادَ فِى الْعِلْمِ لِلِانْتِقَالِ بَعْدَ إِتْقَانِ الْمُخْتَصَرَاتِ
لِلْمُتَوَسِّطَاتِ ثُمَّ بَعْدَ إِتْقَانِهَا للتَّوَسُّعَ فِى فِقْهِ
الشَّافِعِيَّةِ. وَيَتَمَيَّزُ هَذَا الْكِتَابُ بِسُهُولَةِ عِبَارَاتِهِ
فَإِنَّ كِتَابَ الْغَايَةِ وَالتَّقْرِيبِ لِلْقَاضِى أَبِى شُجَاعٍ أَحْمَدَ بنِ
الْحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ الأَصْفَهَانِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ انْتَشَرَ وَرَاجَ
بَيْنَ كَثِيرٍ مِنْ طُلَّابِ مَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ لِذَلِكَ عَمِلْنَا عَلَى
حَلِّ أَلْفَاظِهِ لِيَسْهُلَ عَلَى الطَّالِبِ دَرْسُهُ رَاجِينَ الْمَوْلَى
تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَهُ لَنَا ذُخْرًا عِنْدَهُ وَيَجْعَلَ لَهُ الْقَبُولَ
وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الطُّلَّابَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى بِنِعْمَتِهِ
تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى
ءَالِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ الْقَاضِى أَبُو شُجَاعٍ أَحْمَدُ بنُ
الْحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ الأَصْفَهَانِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
(بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ) أَىْ أَبْتَدِأُ كِتَابِى هَذَا بِقَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ مُتَبَرِّكًا بِذِكْرِ اسْمِ
اللَّهِ وَأُثْنِى عَلَى اللَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا بِقَوْلِ (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) أَىِ
الْمَالِكِ لِكُلِّ مَا دَخَلَ فِى الْوُجُودِ (وَصَلَّى
اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ)
الْمُرْسَلِ إِلَى كَافَّةِ الْعَالَمِينَ مِنْ إِنْسٍ وَجِنٍّ (وَ)عَلَى (ءَالِهِ
الطَّاهِرِينَ) مِنَ الشِّرْكِ وَهُمْ
أَهْلُ بَيْتِهِ أَىْ عَلِىٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ وَأُمَّهَاتُ
الْمُؤْمِنِينَ (وَ)عَلَى (صَحَابَتِهِ)
الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ (أَجْمَعِينَ).
ثُمَّ بَيَّنَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ
اللَّهُ سَبَبَ تَأْلِيفِهِ لِهَذَا الْكِتَابِ فَقَالَ (سَأَلَنِى
بَعْضُ الأَصْدِقَاءِ حَفِظَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَعْمَلَ) كِتَابًا
(مُخْتَصَرًا فِى الْفِقْهِ) أَىْ فِى
الأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ (عَلَى مَذْهَبِ
الإِمَامِ) مُحَمَّدِ ابْنِ إِدْرِيسَ (الشَّافِعِىِّ
رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ فِى غَايَةِ الِاخْتِصَارِ وَنِهَايَةِ
الإِيجَازِ لِيَقْرُبَ عَلَى الْمُتَعَلِّمِ دَرْسُهُ) أَىْ حَتَّى
يَتَيَسَّرَ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَعَلَّمَ فُرُوعَ الْفِقْهِ أَنْ يَدْرُسَهُ
عَلَى شَيْخٍ (وَيَسْهُلَ عَلَى الْمُبْتَدِئِ
حِفْظُهُ) أَىْ اسْتِحْضَارُهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ (وَ)سَأَلَنِى هَذَا الصَّدِيقُ (أَنْ أُكْثِرَ) فِيهِ (مِنَ
التَّقْسِيمَاتِ) لِلأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ (وَحَصْرِ
الْخِصَالِ) الْوَاجِبَةِ وَالْمَنْدُوبَةِ أَىْ ضَبْطِهَا بِالْعَدَدِ
وَبَيَانِهَا (فَأَجَبْتُهُ إِلَى ذَلِكَ طَالِبًا
لِلثَّوَابِ) مِنَ اللَّهِ (رَاغِبًا إِلَى
اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِى التَّوْفِيقِ لِلصَّوَابِ) أَىْ
أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُعِينَنِى عَلَى إِتْمَامِ هَذَا الْمُخْتَصَرِ
وَأَنْ يُوَفِّقَنِى لِلصَّوَابِ (إِنَّهُ عَلَى مَا
يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِعِبَادِهِ لَطِيفٌ خَبِيرٌ) أَىْ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمْ
وَعَلِيمٌ بِأَحْوَالِهِمْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ.
(كِتَابُ الطَّهَارَةِ)
أَىْ كِتَابٌ يَتَعَلَّقُ بِأَحْكَامِ الطَّهَارَةِ وَالطَّهَارَةُ هِىَ فِعْلُ مَا تُسْتَبَاحُ بِهِ الصَّلاةُ مِنْ وُضُوءٍ وَغُسْلٍ وَتَيَمُّمٍ وَإِزَالَةِ نَجَاسَةٍ وَقِيلَ الطَّهَارَةُ هِىَ رَفْعُ حَدَثٍ أَوْ إِزَالَةُ نَجَسٍ أَوْ مَا فِى مَعْنَاهُمَا أَوْ عَلَى صُورَتِهِمَا فَتَشْمَلُ الْوَاجِبَةَ وَالْمَنْدُوبَةَ. فَالَّذِى فِى مَعْنَى رَفْعِ الْحَدَثِ التَّيَمُّمُ وَالَّذِى فِى مَعْنَى إِزَالَةِ النَّجَسِ الِاسْتِنْجَاءُ بِالْحَجَرِ وَالَّذِى عَلَى صُورَةِ رَفْعِ الْحَدَثِ الْغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ بَعْدَ الْغَسْلَةِ الَّتِى ارْتَفَعَ بِهَا الْحَدَثُ وَالَّذِى عَلَى صُورَةِ إِزَالَةِ النَّجَسِ الْغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ بَعْدَ الْغَسْلَةِ الَّتِى أُزِيلَتْ بِـهَا النَّجَاسَةُ.
حِلْيَةُ الْبَشَرِ
مِنْ أَذْكِارِ
سَيِّدِ الْبَشَرِ
مُقَدِّمَةٌ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ
اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، الْوَاحِدِ الْعَزِيزِ الْقَهَّارِ، وَالصَّلاةُ
وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ وَعَلَى
ءَالِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ، وَبَعْدُ فَهَذَا مُؤَلَّفٌ أُلِّفَ
لِتَعْلِيمِ الْمُسْلِمِ مَا يَنْبَغِي قَوْلُهُ مِنْ بَعْضِ الأَذْكَارِ
الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
فَإِنَّ فَضْلَ الذِّكْرِ عَظِيمٌ فَقَدْ جَاءَ فِي الْقُرْءَانِ الْكَريِمِ
ءَايَاتٌ كَثِيرَةٌ تَحُثُّ عَلَيْهِ مِنْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُر
رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ﴾ [سُورَةَ
ءَالِ عِمْرَانَ/41]، ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ
بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ [سُورَةَ الإِنْسَانِ/25]، ﴿وَالذَّاكِرِينَ
اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا
عَظِيمًا﴾ [سُورَةَ الأَحْزَابِ/35]، وَالأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ أَيْضًا كَثِيرَةٌ.
وَإِنَّنَا نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ عَمَلَنَا هَذَا مَقْبُولاً
إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ.
قِسْمُ الأَبْحَاثِ وَالدِّرَاسَاتِ الإِسْلامِيَّةِ
بَابُ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ
وَالْحَاكِمُ عَنْ رَبِيعَةَ بنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «أَلِظُّوا
بِيَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ».
أَيِ الْزَمُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ وَأَكْثِرُوا مِنْهَا. وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ
التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا، وَذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ أَيْ أَنَّ اللَّهَ مُسْتَحِقٌّ
أَنْ يُجَلَّ فَلا يُجْحَدَ وَلا يُكْفَرَ بِهِ وَهُوَ الْمُكْرِمُ أَهْلَ وِلايَتِهِ
بِالْفَوْزِ وَالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سُورَةَ الرَّحْمٰنِ].
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ فِي
الأَدَبِ الْمُفْرَدِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَاذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: «قَدِ اسْتُجِيبَ
لَكَ فَسَلْ».
وَرَوَى النَّسَائِيُّ
وَالْبَيْهَقِيُّ عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو: «يَا حَيُّ يَا
قَيُّومُ». الْقَيُّومُ أَيِ
الدَّائِمُ، الْقَيَّامُ بِتَدْبِيرِ خَلْقِهِ، وَقِيلَ الدَّائِمُ الَّذِي لا يَزُولُ.
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ
وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ
ءَاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ
النَّارِ». اللَّهُمَّ ءَاتِنَا
فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً أَيْ عَمَلاً صَالِحًا وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً أَيِ ارْزُقْنَا
الْجَنَّةَ.
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى». التَّعَفُّفُ
هُوَ التَّنَزُّهُ عَنِ السُّؤَالِ وَالْغِنَى هُنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ غِنَى
النَّفْسِ.
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي».