الاثنين، 12 مايو 2025

أسماء الله الحسنى صفات لله وليس كل صفة لله اسم له

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 

كل اسم لله -فيما خلا الجلالة- هو وصف له -أي دال على صفة له- ولا يُعكس، أي لا يقال كل صفة لله دالة على اسم له.

فالإرادة صفة لله تعالى وظيفتها تخصيص المخلوقات ببعض الصفات دون بعض وبوقت دون آخر، فالله مريد أي موصوف بالإرادة ولكن لا يُقال المريد هو اسم لله، فلا يسمى الولد بعبد المريد، ولا يقال في الذكر يا مريد يا مريد، وفي القرآن الكريم ما يدل على صفة الإرادة وهو قوله سبحانه إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ [هود / ١٠٧]. 


ومثله المتكلم، يقال الله متكلم أي موصوف بصفة الكلام، ولا يسمى الله متكلمًا إلا بمعنى الصفة، لا العلمية، فلا يسمى بعبد المتكلم ولا يُتعبّد بقول يا متكلم، كما يُتعبّد بقول يا رحمن يا رحيم.

وكلام الله لا يشبه كلام المخلوقين، كلام الله الذاتي ليس لغة ولا صوتا ولا حرفا، نحن نتكلم بالحروف والآلات واللغات وكلام الله القائم بذات الله ليس ككلامنا.

ق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم