الثلاثاء، 30 أبريل 2024

فضل ختم القرءان / رمضانيات

 

⭐️ *فضل ختم القرآن*


خَتمُ القُرآنِ مِن أَفضَلِ الأَعمَالِ عِندَ اللهِ، وَفِيهِ فَضلٌ عَظِيمٌ


➊ رَوَى الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي جَمعِ الجَوَامِعِ وَالحَافِظُ النَّوَوِيُّ فِي التِّبيَانِ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ *عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:* “*خَيرُ الأَعمَالِ الحَلُّ والرُّحلَةُ*“، *قِيلَ وَمَا هُمَا، قَالَ:* “*افتِتَاحُ القُرآنِ وَخَتمُهُ*“، وَمَعنَى “خَيرُ الأَعمَالِ“: أَي مِن خَيرِهَا وَأَفضَلِهَا عِندَ اللهِ.

 

➋ لِكُلِّ حَرفٍ يَقرَأُهُ مِنَ القُرآنِ تُضَاعَفُ الحَسَنَاتُ عَشرَ مَرَّاتٍ كَمَا وَرَدَ فِي الحَدِيثِ الثَّابِتِ عَن رَسُولِ اللهِ ﷺ، رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مُعجَمِهِ الكَبِيرِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "*مَن ‌قَرَأَ ‌القُرآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرفِ آيَةٍ عَشرُ حَسَنَاتٍ، وَلَا أَقُولُ: (الم) عَشرٌ، وَلَكِن أَلِفٌ وَلَامٌ وَمِيمٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً* “.

 

➌ دُخُولُ الجَنَّةِ وَالشَّفَاعَةُ لِأَهلِ بَيتِ القَارِئِ، فَفِي سُنَنِ التِّرمِذِيِّ أَيضًا عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: “*مَن ‌قَرَأَ ‌القُرآنَ وَاستَظهَرَهُ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ، أَدخَلَهُ اللهُ بِهِ الجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِن أَهلِ بَيتِهِ*”.

ℹ️ وَهُوَ حَدِيثٌ ضَعِيفٌ يُستَأنَسُ بِهِ لِأَنَّهُ فِي فَضَائِلِ الأَعمَالِ.


➍ نُزُولُ الرَّحَمَاتِ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ، فَالْعَامَّةُ كأن تنزل الرحمة على أهل البيت المختوم فيه القرآن أو من يجلسون مجلس ختم القرآن، والخاصة كالتي تنزل على القارئ نفسه، فَقَد *كَانَ مُجَاهِدٌ تِلمِيذُ ابنِ عَباسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا يَقُولُ: كَانُوا يَجتَمِعُونَ عِندَ خَتمِ القُرآنِ يَقُولُونَ: تَنزِلُ الرَّحمَةُ، وَكَانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَجعَلُ رَجُلًا يُرَاقِبُ آخَرَ مَتَى تَكُونُ خَتمَتُهُ لِيُخبِرَهُ حَتَّى يَشهَدَ الخَتمَةَ بِنَفسِهِ.*


 ➎ وَيَجلِبُ خَتمُ القُرآنِ الرِّفقَ وَيُرَقِّقُ القُلُوبَ وَيَجلِبُ البَرَكَةَ فِي الحَيَاةِ اليَومِيَّةِ.

 

➏  يَتَقَرَّبُ المُسلِمُ مِنَ اللهِ بِفَضلِ استِمرَارِهِ فِي تِلَاوَةِ وَخَتمِ القُرآنِ.


 ➐ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَظِّمُ وَيُشَجِّعُ عَلَى خَتمِ القُرءَانِ، مِمَّا يَجعَلُهُ نَهجًا مُستَمِرًا لِلمُؤمِنِينَ.


➑ *مِن عِظَمِ بَرَكَةِ خَتمِ القُرآنِ أَنَّ الدُّعَاءَ عَقِبَهُ مُستَجَابٌ*، فَقَد رَوَى ابنُ أَبِي دَاودَ بِإسنَادَينِ صَحِيحَينِ عَن قَتَادَةَ التَّابِعِيِّ الجَلِيلِ صَاحِبِ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَنَسُ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ إِذَا خُتِمَ القُرآنُ جَمَعَ أَهلَهُ وَدَعَا.


🤲 *لا تنسونا من دعوة صالحة في ظهر الغيب.*


📚 *المصدر*

https://shaykhwaleed.com/فضل-ختم-القرءان/


#ختم_القرءان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم