الجمعة، 19 أبريل 2024

مقتضى الشهادتين للنابلسي

 

💎 مقتضى الشهادتين للنابلسي


الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وءاله وأصحابه الطيبين الطاهرين، أما بعد:

فهذه الأبيات المسماة «مقتضى الشهادتين للنابلسي» نظمها الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله المتوفى سنة: 1143هـ في بيان العقيدة السنيّة التي كان عليها رسول الله ﷺ وأصحابه ومن تبعهم بإحسان، وهذه العقيدة ينبغي تعلمها وتعليمها للصغار والكبار لما في ذلك من حفظ أصل الدين والتوحيد.


✍️ وصاحبها الشيخ عبد الغنيِّ بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسيُّ شاعرٌ وعالم بالدين والأدب، مكثرٌ من التَّصنيف.

ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى بغداد، وعاد إلى سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان ومصر والحجاز، له مصنّفات منها:

➊ الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية

➋ تعطير الأنام في تعبير المنام

➌ ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث

➍ نفحات الأزهار على نسمات الأسحار

➎ قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان.


ولد سنة 1050ه‍، وتوفي سنة 1143ه‍. الأعلام، الزركلي، (4/32).


✅ قال رحمه الله:

مَعرِفَةُ اللهِ عليكَ تُفتــرَضْ

بأنَّهُ لا جَوْهَــرٌ ولا عَــــرَضْ


وليسَ يحويهِ مكانٌ لا وَلا

تُدرِكُهُ العُقُـــولُ جَلّ وَعَــــــلا


لا ذاتُهُ يُشْبِهُ للـــــــذَّوَاتِ

ولا حَكَـــت صِفَاتُهُ الصّفَاتِ


فرْدٌ لنا بهِ تتَـِـــــمَ المَعْرِفَةْ

وواحــــدٌ ذاتاً وفِعــْــــلاً وَصِفَةْ


فَهُوَ القَديمُ وَحْدَهُ وَالبَاقِي

في القَيْدِ نَحْنُ وَهُوَ في الإطْلاقِ


وَهُوَ السَّمِيعُ وَالبَصِيرٌ لم يَزَلْ

بِغَيْرِ مَا جَارِحَةٍ وَفِـــي الأَزَلْ


لَهُ كَلامٌ لَيْسَ كَالمَعْرُوفِ

جَلّ عَنِ الأَصْوَاتِ وَالحُرُوفِ


أَرْسَلَ رُسْلَهُ الكِرَامَ فِينَا

مُبَشِّرِينَ بـَـــلْ وَمُنْذِرِيـــــــنَا


أَيَّدَهُمْ بِالصِدْقِ وَالأَمَانَهْ

وَالحِفْظِ وَالعِصْمَةِ وَالصِّيَانَهْ


أَوَّلُهُمْ ءادَمُ  ثـُـمَّ الآخِرُ

مُحَمَّدٌ وَهُوَ النبيُ الفَاخِـــرُ


وَصَحْبُهُ جَمِيعُهُمْ عَلَى هُدَى

تَفْضِيلُهُم مُرَتّبٌ بِلا اعتــِـــدَا


 فَهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَبَعْدَهُ عُمَرْ

وَبَعْدَهُ عُثْمَانُ ذُو الوَجْهِ الأَغَرْ


 ثمَّ عَليٌ ثُمَّ بَاقِي العَشَرَهْ

وَهِيَ التي في جَنَّةٍ مُبَشَّــــرَهْ


وَكُلُّ مَا عَنْهُ النَّبيُ أخْبَرَا

فَإِنــَّـهُ مُحَقَّـــقٌ بِلا امْتِرا


مِنْ نَحْوِ أمْرِ القَبْرِ وَالقِيَامَهْ

وَكُلِ مَا كَانَ لـَهُ عَلامـَــــــهْ


مِثْلُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَـا

وَقِصَّةِ الدَّجَّالِ كــُــنْ مُنْتَبِها


هَذَا هُوَ الحَقُّ المُبِينُ الوَاضِحُ

وَبِالذِي فِيهِ الإِنــَاءُ نَاضِحُ


#فائدة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم