السقط الذي مات في بطن أمه بعد أربعة أشهر أي بعد أن نفخت فيه الروح عند الإمام أحمد يغسل ويكفن ويصلى عليه.
وبالنسبة للشفاعة لوالديه يوم القيامة، من العلماء من قال نعم يشفع لهما واستدلوا بحديث *إن السقط ليجر أمه بسرره إلى الجنة إذا احتسبته* رواه أحمد والطبراني، وفي رواية للحديث *والسقط يجر أبويه إلى الجنة* رواه ابن ماجه، حديث ضعيف لكن أخذ به بعض العلماء.
وكيف حاله في البرزخ ويوم القيامة فلا توجد نصوص صريحة بذلك ولعله يلحق بأطفال المسلمين.
وعند أحمد مشروعية العقيقة عنه وتسميته لأنه نفخ فيه الروح.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم