#️⃣ *الاقتداء والتأسي بالنبي ﷺ سلوكيا*
ينبغي للمسلم الذي يريد أن يكون قدوة حسنة لغيره أن يكون متخلقا بأخلاق النبي ﷺ متأسيا به، الذي كان:
• هينًا ولينًا.
• رفيقًا ولطيفًا.
• طيب السريرة وحسن المعاشرة.
• راجيًا للناس الخير والهداية.
• بشوشًا في وجوههم عند لقائهم.
• كريم الخلق حلو الكلام.
• يلقاهم بابتسامة مشرقة.
• يتحلى بالعفو والصبر والحلم والأناة والرفق واللين.
• يعامل الناس بالتواضع والأدب.
🤝 *الاتساق بين الأقوال والأفعال*
ولا بد أن يوافق قولُ المقتدى به عملَه وأن يطبق ما تعلم، فالله عز وجل ذم اليهود لأنهم كانوا يقولون ما لا يفعلون، قال تعالى في سورة البقرة: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.
👀 *النظر في عيوب النفس قبل النظر في عيوب الآخرين*
ولقد قيل:
يا واعظ الناس قد أصبحت متهمًا
إذ عبت منهم أمورًا أنت تأتيها
أصبحت تنصحهم بالوعظ مجتهدًا
فالموبقات لعمري أنت جانيها
تعيب دنيا وناسًا راغبين لها
وأنت أكثر منهم رغبة فيها
#السيرة_النبوية
#رسول_الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم