الخميس، 25 أبريل 2024

حسن الاقتداء بالنبي

 

#️⃣ *الاقتداء والتأسي بالنبي ﷺ سلوكيا*


ينبغي للمسلم الذي يريد أن يكون قدوة حسنة لغيره أن يكون متخلقا بأخلاق النبي ﷺ متأسيا به، الذي كان:

• هينًا ولينًا.

• رفيقًا ولطيفًا.

• طيب السريرة وحسن المعاشرة.

• راجيًا للناس الخير والهداية.

• بشوشًا في وجوههم عند لقائهم.

• كريم الخلق حلو الكلام.

• يلقاهم بابتسامة مشرقة.

• يتحلى بالعفو والصبر والحلم والأناة والرفق واللين.

• يعامل الناس بالتواضع والأدب.


🤝 *الاتساق بين الأقوال والأفعال*

ولا بد أن يوافق قولُ المقتدى به عملَه وأن يطبق ما تعلم، فالله عز وجل ذم اليهود لأنهم كانوا يقولون ما لا يفعلون، قال تعالى في سورة البقرة: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.


👀 *النظر في عيوب النفس قبل النظر في عيوب الآخرين*

ولقد قيل:


يا واعظ الناس قد أصبحت متهمًا

إذ عبت منهم أمورًا أنت تأتيها


أصبحت تنصحهم بالوعظ مجتهدًا

فالموبقات لعمري أنت جانيها


تعيب دنيا وناسًا راغبين لها

وأنت أكثر منهم رغبة فيها


#السيرة_النبوية 

#رسول_الله 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم