❤️ *اللهم أمتي أمتي— حرص النبي ﷺ وشفاعته لأمته*
كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم أمتي أمتي»، وكان يبكي من شدة حرصه على أمته. في يوم القيامة، يُروى أن النبي ﷺ يكون أول من يجتاز الصراط، ويقف عند طرفه ينظر إلى أمته. فإذا رأى أحدهم يكاد يسقط في جهنم، يدعو الله قائلًا: «اللهم سلم، سلم».
👍 إنه حب النبي ﷺ لأمته. وقد جاء في الحديث أن الله تعالى أرسل جبريل ليسأل النبي ﷺ عن سبب بكائه، رغم أن الله يعلم كل شيء. فأجاب النبي ﷺ: «اللهم أمتي أمتي»، فقال الله لجبريل: «قل لمحمد: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك».
هذا النبي الكريم بكى من أجلنا، وكان دائم الخوف علينا. ألسنا مقصرين في شكر هذا القائد العظيم؟
تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: خرج النبي ﷺ ذات يوم مسرورًا، ثم عاد إليها كئيبًا. فقال: «يا عائشة، أخاف أن أكون قد شققت على أمتي».
نحن من أمته ﷺ، هذا النبي الكريم بكى عند الدعاء لأمته، سواء من رأوه أو لم يروه. وهو القائل: «وددت أني لقيت أحبابي». فقيل: «أولسنا أحبابك يا رسول الله؟» فقال النبي ﷺ: «أنتم أصحابي، وأحبابي قوم يأتون من بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله».
💡 وهذا هو حالنا اليوم، أحبابي. كل واحد منا يتمنى لو رأى النبي ﷺ، ولو كان ذلك في حياة النبي ﷺ.
❓ اليوم، نتساءل: ماذا لو جاء النبي ﷺ يشكو حال أمته؟ ماذا كنا سنقول له؟ كيف سنبرر له فساد الأحوال، وانتشار الذنوب والمعاصي؟ كيف سنشرح له انشغالنا بالدنيا وابتعادنا عن تعاليمه؟
هذه أمتك، يا رسول الله، تغير حالها كثيراً. وأنت القائل: «تداعى عليكم الأمم تداعي الأكلة إلى قصعتها». فسألوك: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ فقلت: «لا، بل أنتم كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل». وهانحن اليوم كُثر، ولكن شغلتنا الدنيا 😔.
عذراً سيدنا القائد، عذرًا يا رسول الله، شغلتنا الدنيا 😔.
أحبتي، إن نبي الله ﷺ يستحق منا الكثير من الشكر. فوالله لو أمضينا أعمارنا كلها ندافع عن نبينا ﷺ، ونرد عنه الافتراءات والفتن والكذب، لكان هذا قليلًا أمام فضل النبي ﷺ علينا.
نسأل الله أن يعلق قلوبنا بطاعته ومحبة نبيه ﷺ، وألا يتركنا ننشغل بزخارف الدنيا الزائلة.
اللهم انصر إخواننا المسلمين في غزة وفلسطين. 🤲🇵🇸
#حب_النبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم