السبت، 14 سبتمبر 2024

علامة قبول الحاج / ماء زمز لما شرب له

⚡️ *من علامة قبول الحج أن يرجع الحاج خيرًا مما كان، يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة.*


⭐ فعلامة قبول الطاعة أن توصل بطاعة بعدها، فما أوحش ذل المعصية بعد عز الطاعة، سلوا الله الثبات إلى الممات، وتعوذوا من الحور بعد الكور، فقد كان الإمام أحمد يدعو ويقول: *اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك*، وكان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: *اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة*.


نعم ،مَنْ حجُّه مبرور قليل، ما كلُّ مَن حج قبل، ولا كل من صلى وصل، فقد قيل لعبد الله بن عمر: ما أكثرَ الحاج؟ فقال: ما أقلَّهم. وقال شريح: الحاج قليل والركبان كثيرة. أخرجهما عبد الرزاق في المصنف.

وروي عن ابن عباس أنه قال في حصاة الجمار: ما يقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك. أخرجه إسحاق بن راهويه.


⬅️ إخوة الإيمان: بدأ حجّاجنا الكرام يتوافدون عائدين إلى ديارهم، فسلوا الله لهم القبول، وسلوهم أن يستغفروا الله لكم. ففي الحديث الشريف: "اللهمّ اغفِر للحاجِّ ولمن استغفر له الحاجُّ". رواه البيهقي وصححه الحاكم.


وإن قدموا لكم من ماء زمزم، فاشربوا على نية قضاء حاجة لكم لِما في هذا الماء من الخصوصيّة، وهذا مما عَمِلَ العلماءُ والأخيارُ به، فشربُوه لمطالبَ لهم جليلةٍ فنالوها. 


قال العلماء: فيُستحبّ لمن شربَه للمغفرة أو للشفاء من مرضٍ ونحو ذلك أن يقول عند شربه : "اللَّهُمَّ إنَّهُ بَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ" اللَّهُمَّ وإني أشْرَبُهُ لِتَغْفِرَ لي، فاغْفِرْ لي، اللَّهُمَّ إني أشْرَبُهُ مُسْتَشْفِيًا بِهِ فَاشْفِني، أو: اللهمّ إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً من كلِّ 

داء"


#الحج 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم