الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ستٌ من الصفات المعنوية لها تعلقات
كل صفة من هذه الستة لها أمران، الأول قيامها بموصوفها، قيامها بالذات
الثاني أنها تقتضي أمرًا آخرَ غير قيامها بالذات وهو التعلّق
فالتعلق أمرٌ اعتباري، وهو اقتضاء الصفة، أو طلب الصفة، أو استلزام الصفة، أمرًا زائدًا على قيامها بالذات.
فالعلم يقتضي معلومًا، واقتضاء القدرة مقدورًا، والإرادة مُرادًا، والسمع مسموعًا، وإذا الصفة لم تطلب فليس لها تعلّق، وهي صفة الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم