الأحد، 21 ديسمبر 2025

حديث ضعيف / حديث متشابه / قصة إسلام حصين بن المنذر والد عمران

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 

- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي : يا حُصينُ كم تعبدُ اليومَ إلهًا ؟ قال : سبعةً؛ سِتًّا في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ، قال : فأيُّهم تعُدُّ لرغبتِك ورهبتِك ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ، قال: يا حُصينُ أما إنَّك لو أسلمتَ علَّمتُك كلِمتَيْن تنفعانك، قال: فلمَّا أسلم حُصينٌ قال: يا رسولَ اللهِ علِّمْني الكلمتَيْن اللَّتَيْن وعدتَني فقال : قُلِ اللَّهمَّ ألهِمْني رُشدي وأعِذْني من شرِّ نفسي.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف، لم يعرفه إلا من حديث أبي معاوية وروي مرسلا.

الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : البخاري | المصدر : العلل الكبير الصفحة أو الرقم : 364

التخريج : أخرجه الترمذي (3483) واللفظ له، والبزار (3580)، والطبراني (18/174) (396)


هذا الحديث فيه قصة إسلام الصحابي حصين بن المنذر (والد عمران)، حيث سأله النبي ﷺ لبيان تناقض المشركين الذين يعبدون أصنامًا أرضية، لكنهم يلجؤون وقت الشدة لله تعالى. يهدف الحديث لإثبات التوحيد وضرورة إخلاص العبادة لله وحده. 

المعاني الرئيسية للحديث:

تناقض الشرك: سأل النبي ﷺ حصينًا عن عدد آلهته، فأجاب: "سبعة (6 في الأرض و1 في السماء)"، فبين له النبي تناقضه، فهو يدعو في الضيق الإله الذي في السماء -أي عالي القدر- (الله) ويشرك معه الستة الآخرين في الرخاء.

التوحيد والفطرة: أقر حصين بفطرته أن النافع والضار وقت الشدة والرخاء هو الله سبحانه.

الدعوة إلى التوحيد: أمر النبي ﷺ حصينًا بترك عبادة الأوثان الأرضية وعبادة الله وحده.

دعاء الهداية: علم النبي ﷺ حصينًا بعد إسلامه دعاءً: "اللهم ألهمني رشدي، وقني شر نفسي". 


أصول الحديث:



سنن الترمذي (5/ 519)

: 3483 - حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: يا حصين كم تعبد اليوم إلها؟ قال أبي: سبعة ستة في الأرض وواحدا في السماء. قال: فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء. قال: يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك. قال: فلما أسلم حصين قال: يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: " قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي ": هذا حديث غريب وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه.

قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ


حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.


وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا أَبُو خَالِدٍ، قَالَ: نَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَاللَّفْظُ، لشبيب بن شيبة، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ لأَبِي: " يَا حُصَيْنٍ، كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟ " قَالَ: سَبْعَةً سِتَّةٌ فِي الأَرْضِ، وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ " قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: " يَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ، عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ "، فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي الَّذِي وَعَدْتَنِي، قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي ".


وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ إِلا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَأَبَاهُ وَقَدِ اخْتَلَفُوا فِي إِسْنَادِهِ، فَقَالَ رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ الْحَسَنُ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عَنْ عِمْرَانَ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لِحُصَيْنٍ: وَأَحْسَبُ أَنَّ حَدِيثَ عِمْرَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ لأَبِيهِ أَصَوْبُ.



[كتاب العلل للترمذي]

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي تَاجُ الدِّينِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بِبَعْلَبَكَّ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْحَاجِبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ الدِّيرِعَاقُولِيُّ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّا الْبَصْرِيُّ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طُلَيْقٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " اخْتَلَفَتْ قُرَيْشٌ إِلَى حُصَيْنٍ وَالِدِ عِمْرَانَ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا فَنُحِبُّ أَنْ تُكَلِّمَهُ وَتَعِظَهُ.


فَمَشَوْا مَعَهُ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ بَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَجَلَسُوا وَدَخَلَ حُصَيْنٌ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ قَالَ: " أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ. فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنَا عَنْكَ؟ إِنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَنَا وَتَذْكُرُهُمْ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ جَفْنَةً وَخُبْزًا.

فَقَالَ: " إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ.

يَا حُصَيْنُ، كَمْ تَعْبُدُ إِلَهًا الْيَوْمَ؟ قَالَ: سَبْعَةً فِي الأَرْضِ وَإِلَهًا فِي السَّمَاءِ.

قَالَ: فَإِذَا أَصَابَكَ الضِّيقُ فَمَنْ تَدْعُو؟ قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ.

قَالَ: " فَإِذَا هَلَكَ الْمَالُ فَمَنْ تَدْعُو؟ قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ ".


وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ، وَعِمْرَانُ ضَعِيفٌ.

فَقَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الأَسَدِيِّ، أَنْبَأَ ابْنُ خَلِيلٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ، ثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طُلَيْقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، نَحْوًا مِمَّا تَقَدَّمَ بِطُولِهِ.


[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 53)

: 3579 - حدثنا زياد بن أيوب، والحسن بن عرفة، قالا: نا أبو معاوية، قال: نا شبيب بن شيبة، عن الحسن، عن عمران بن حصين.



[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 53)

: ‌3580 - وحدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد، قال: نا أبو خالد، قال: نا داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن، عن عمران بن حصين، واللفظ، لشبيب بن شيبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: " يا حصين كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء، قال: " فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء، فقال: يا حصين أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك فلما أسلم حصين أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني الذي وعدتني، قال: قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمران بن حصين وأبوه وقد اختلفوا في إسناده، فقال ربعي بن حراش: عن عمران بن حصين، عن أبيه، وقال الحسن والعباس بن عبد الرحمن، عن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لحصين: وأحسب أن حديث عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لأبيه أصوب.



 [المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (18/ 174)

396- حدثنا أحمد بن عمرو القطراني ، حدثنا أبو الربيع الزهراني ، حدثنا محمد بن خازم أبو معاوية ، حدثنا شبيب بن شيبة ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي : كم تعبد اليوم إلها ؟ قال : سبعة ، فست في الأرض وواحد في السماء قال : فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك ؟ قال : الذي في السماء قال : يا أبا حصين ، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك ، فلما أسلم حصين أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، علمني الكلمتين التي وعدتني ، قال : قل : اللهم ألهمني رشدي ، وأعدني رشد نفسي.


[كتاب التوحيد لابن خزيمة ج١ ص٢٧٨]

19 - ( 177 ) : حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُذْرِيُّ ، قَالَ : ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدِ بْنِ طَلِيقِ [ ص: 278 ] بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، أَنَّ قُرَيْشًا جَاءَتْ إِلَى الْحُصَيْنِ ، وَكَانَتْ تُعَظِّمُهُ ، فَقَالُوا لَهُ : كَلِّمْ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ ، فَإِنَّهُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا وَيَسِبُّهُمْ ، فَجَاؤُوا مَعَهُ حَتَّى جَلَسُوا قَرِيبًا مِنْ بَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَدَخَلَ الْحُصَيْنُ ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ " ، - وَعِمْرَانُ وَأَصْحَابُهُ مُتَوَافِدُونَ - ، فَقَالَ حُصَيْنٌ : مَا هَذَا الَّذِي يَبْلُغْنَا عَنْكَ ، إِنَّكَ تَشْتُمُ آلِهَتَنَا وَتَذْكُرُهُمْ ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ جَفْنَةً وَخُبْزًا ؟ ، فَقَالَ : " يَا حُصَيْنُ ، إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ " .


يَا حُصَيْنُ : كَمْ إِلَهًا تَعْبُدُ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : سَبْعَةً فِي الْأَرْضِ ، وَإِلَهًا فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " فَإِذَا أَصَابَكَ الضُّرُّ مَنْ تَدْعُو ؟ " قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : فَإِذَا هَلَكَ الْمَالُ مَنْ تَدْعُو ؟ " قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ ، قَالَ : " فَيَسْتَجِيبُ لَكَ وَحْدَهُ ، وَتُشْرِكُهُمْ مَعَهُ ؟ " .  


وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ .



Der Prophet (Friede und Segen seien mit ihm) fragte Husayn: „O Husayn, wie viele Götter verehrst du heute?“ Er antwortete: „Sieben; sechs auf Erden und einen im Himmel.“ 

Der Prophet fragte weiter: „Welchen von ihnen verehrst du am meisten?“ Husayn antwortete: „Den im Himmel.“ 

Der Prophet sagte: „O Husayn, wenn du den Islam annimmst, werde ich dir zwei Worte lehren, die dir zum Nutzen gereichen werden.“ 

Als Husayn den Islam annahm, sagte er: „O Gesandter Gottes, lehre mich die zwei Worte, die du mir versprochen hast.“ 

Der Prophet sprach: „Sprich: ‚O Gott, leite mich recht und bewahre mich vor dem Bösen in meiner Seele.‘“



ق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم