الأحد، 2 مارس 2025

العهد / عهد الفطرة / عهد الشرع/ عهد الذات / عهد البشر فيما بينهم / وظيفة المعهد الشرعي

العهد والتعهّد والتعاهد والمعهد 

وهو أخذ المواثيق على العمل به وتطبيقه 

فالعهد لازمه الحفظ والوفاء والالتزام به ومراعاته وتذكّره.

على الإنسان أن يحفظ عهده مع الله ومع الناس

مع الله، فالملحد نقض عهد الفطرة التي وضعها الله فينا وهو معرفة وجوده بالفطرة وهي النظر في الكون والتفكّر تفكيرا سليما نتيجته معرفة أن لهذا الكون صانعا خالقا هو الله.

وهناك عهد شرعي وهو الالتزام بالشرع، أداء الواجب واجتناب الحرام.

وهناك عهد ذاتي، يلزم الشخص به نفسه، كالنذر، يجب الوفاء به.

وهناك عهود بين البشر، كعهد عدم قتل الناس وتعذيبهم وتجويعهم، والذي وضعته الأمم المتحدة ويخالفه اليوم النتن ياهو وقومه لعنهم الله ولا يبالون ولا يستحون لا من الخالق ولا من الخلق.


قال الله تعالى

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (البقرة، ٢٧)

وقال سبحانه

وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ (الأعراف، ١٠٢)

وقال سبحانه

الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلاَ يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ (الرعد، ٢٠).

وقال عز وجل 

وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (الرعد، ٢٥).

ومن هنا يؤخذ اسم ومعنى المعهد الشرعي 

فهو عهد بين الإدارة والطلاب

الإدارة تتعهد الطلاب بالعلوم الشرعية وتلزمهم بميثاق الشرع والآداب ومكارم الأخلاق.

والطلاب يتعهدون بالالتزام بجميع ما مر.

والمخالف لعهده يعرض نفسه للعقوبة، قال الله تعالى

وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (المؤمنون، ٨-١١).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم