الثلاثاء، 18 مارس 2025

سوق الجنة في الدنيا / رمضانيات

↗️ *السوق الذي لا يُفوَّت*


عندما يريد أحدنا شراء الذهب، أين يذهب؟ إلى سوق الذهب.

وحين يحتاج إلى ملابس، يقصد سوق الثياب.

وإذا أراد طعامًا، ذهب إلى السوق الذي يباع فيه الطعام.


لكل شيءٍ في الدنيا سوقٌ يُعرض فيه ويُطلب، حيث يسعى الناس لشراء ما يحتاجونه، وكل سوقٍ له زبائنه الذين يحرصون على الاستفادة مما يُعرض فيه.


*ولكن، هل تساءلنا يومًا: أين هو سوق الجنة؟ أين هو الموضع الذي تُعرض فيه فرص الدخول إلى دار النعيم؟*


*إنه رمضان.*


نعم، رمضان هو السوق العظيمة التي تُفتح أبوابها كل عام، حيث تُعرض فيه أعظم الصفقات:

 • المغفرة لمن أخطأ وتاب من المؤمنين،

 • والرحمة لمن قسى قلبه وأناب،

 • والعتق من النار لمن اغتنم الفرصة وكان من أهل العتق.


إنه السوق الذي تُضاعف فيه الأرباح، حتى إن الحسنة فيه بعشر أمثالها، وقد تصل إلى سبعمائة ضعف، بل إلى ما شاء الله!


*فمن أراد الجنة، فهذا موسمه، وهذه فرصته، وهذا سوقه. فمن يدخل السوق ثم يخرج خالي النصيب مما فيه؟ ومن يرى الناس يتسابقون إلى الجنة في رمضان ثم يبقى متكاسلًا متباطئًا؟*


نسأل الله أن يجعلنا من الفائزين في هذا السوق المبارك، وأن لا يحرمنا خيراته، إنه جواد كريم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم