التكفير وخطورته
قال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي: "والذي ينبغي: الاحترازُ عن التكفير ما وجَدَ إليه سبيلًا؛ فإن استباحة دماء المصلين المقرين بالتوحيد خطأ، والخطأ في ترك ألف كافر في الحياة أهون من الخطأ في سفك دمٍ لمسلم واحد".
فتح الباري 12/ 300
- وقال الملَّا القاري: "وقد قال علماؤنا: إذا وُجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم، ووجهٌ واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي للمفتي والقاضي أن يعمَلا بذلك الوجه).
وهو مستفاد من قوله عليه السلام: (ادرؤوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن وجدتم للمسلم مخرجًا فخلوا سبيله؛ فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة)".
شرح الشفا 2/ 499
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم