فَصْلُ الْعِبَادَاتِ
الدَّرْسُ الأَوَّلُ
حُكْمُ الشَّرْعِ الْمُتَعَلِّقِ بِأَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ
الْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ يَنْقَسِمُ إِلَى سَبْعَةِ أَقْسَامٍ:
الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ وَالْحَرَامُ وَالْمَكْرُوهُ وَالْمُبَاحُ وَالصَّحِيحُ وَالْبَاطِلُ.
(1) الْوَاجِبُ: وَيُسَمَى الْفَرْضَ، وَهُوَ مَا يُثَابُ فَاعِلُهُ وَيُعَاقَبُ تَارِكُهُ، وَيَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: فَرْضُ عَيْنٍ وَفَرْضُ كِفَايَةٍ.
· فَرْضُ الْعَيْنِ: هُوَ الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ أَوْ أَنَّ يَتَعَلَّمَهُ وَيَفْعَلَهُ كَمَعْرِفَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَدَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَصَوْمِ رَمَضَانَ.
· فَرْضُ الْكِفَايَةِ: هُوَ مَا إِذَا قَامَ بِهِ الْبَعْضُ سَقَطَ بِفِعْلِهُمُ الْفَرْضُ عَنِ الآخَرِينَ كَصَلاةِ الْجَمَاعَةِ، وَحِفْظِ الْقُرْءَانِ وَالْقِيَامِ بِالصَّنَائِعِ النَّافِعَةِ الَّتِي تَحْتَاجُهَا الأُمَّةُ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَةِ.
(2) الْمَنْدُوبُ: (وَالسُّنَّةُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ)، وَهُوَ مَا يُثَابُ فَاعِلُهُ وَلا يُعَاقَبُ تَارِكُهُ كَرَوَاتِبِ الصَّلَوَاتِ وَاسْتِعْمَالِ السِّوَاكِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.
(3) الْحَرَامُ: هُوَ مَا يُثَابُ تَارِكُهُ (إِنْ تَرَكَهُ امْتِثَالاً لأِمْرِ اللَّهِ تَعَالَى)، وَيُعَاقَبُ فَاعِلُهُ، كَشُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ الرِّبَا وَالْكَذِبِ وَالسَّرِقَةِ وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ كَشُرْبِ الدُّخَانِ لِمَنْ يَضُرُّهُ.
(4) الْمَكْرُوهُ: وَهُوَ مَا يُثَابُ تَارِكُهُ امْتِثَالاً وَلا يُعَاقَبُ فَاعِلُهُ، كَاْلإِسْرَافِ بِماءِ الْوُضُوءِ أَوِ الغُسْلِ وَالأَكْلِ بِالْيَدِ الْيُسْرَى.
(5) الْمُبَاحُ: وَهُوَ مَا لا يُثَابُ فَاعِلُهُ ولا يُعَاقَبُ تَارِكُهُ، كَالتَّوَسُّعِ فِي اللِّبَاسِ وَالطَّعَامِ بِشَرْطِ أَنْ يَكُوُنَ حَلالاً، وَكَلُبْسِ الصُّوفِ بَدَلَ الْقُطْنِ وَأَكْلِ الْحِمَّصِ بَدَلَ الْفُولِ مَثَلاً وَنَحْوِ ذَلِكَ.
(6) الْصَّحِيحُ: الصَّحِيحُ مِنَ الْعِبَادَاتِ هُوَ مَا وَافَقَ شَرْعَ اللَّهِ فَاسْتَوْفَى الأَرْكَانَ وَالشُّرُوطَ.
(7) الْبَاطِلُ: وَيُقَالُ لَهُ الْفَاسِد: وَهُوَ ضِدُّ الصَّحِيحِ أَيْ مَا لَمْ يَسْتَوْفِ الشُّرُوطَ وَالأَرْكَانَ. وَلَوِ اسْتَوْفَى الأَرْكَانَ وَالشُّرُوطَ وَطَرَأَ عَلَيْهِ مَا يُفْسِدُهُ يُعَدُّ فَاسِدًا أَيْضًا.
أَسْئِلَةٌ:
(1) إِلَى كَمْ قِسْمٍ يَنْقَسِمُ الْحُكْمُ الْشَرْعِيُّ؟
(2) مَا هُوَ الْوَاجِبُ وَمَاذَا يُسَمَى أَيْضًا؟
(3) كَمْ قِسْمٌ يَنْقَسِمُ الْوَاجِبُ؟
(4) مَا هُوَ فَرْضُ الْعَيْنِ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(5) مَا هُوَ فَرْضُ الْكِفَايَةِ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(6) مَا هُوَ الْمَنْدُوبُ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(7) مَا هُوَ الْحَرَامُ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(8) مَا هُوَ الْمَكْرُوهُ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(9) مَا هُوَ الْمُبَاحُ؟ أَعْطِ مِثَالاً.
(10) مَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنَ الْعِبَادَاتِ؟
(11) مَا هُوَ الْبَاطِلُ؟ وَمَاذَا يُقَالُ لَهُ أَيْضًا.
من كتاب الثقافة الإسلامية ج5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم