قال الشيخ نزار حمادي:
لو استقْرَيْتَ جميعَ كتب أدعياء السلفية وما ذكروه عن عقيدة شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني فلن تَجِدَ شيئا من هذه المعلوماتِ الموثقة التي تبّيّنُ حقيقة سنيته الأشْعَرِيَّة على طريقة أهل الحديثِ، بل لن تجدَ إلا التلبيس والتزييف والتحريش والتحريف وتصويره كعدوٍّ ومناقضٍ لأهل السنة الأشاعرة.
لقدْ حَاوَل أدعياءُ السلفية سُرِقَةَ علماء أهل السنة الأشاعِرَة وتحريف عقيدة الأئمة الأعلامِ في نحو خمسين سنة أو أكثر في مئات الرسائل الجامعية الصادرة عن الجامعات الوهابية، وجميعها أو جُلّها مُصَوَّرٌ ومنتشرٌ تتبعناه وقرأناه، كانوا جميعًا يستعملون نفس المقدمات ونفس التعليقات ونفس العبارات ونفس النتائج، ولم يكنْ يسمحُ لأي طالب منهم أن ينالَ شهادته الجامعية إلا إذا امتثل إلى رغبة لجان التفتيش في تضليل علماء أهل السنة أو التلبيس على عقيدتهم، كل التعليقات من كتب بن تيمية وابن القيم، قص ولصق بالآلاف، ولكن حبل التزييف والكذب قصير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم