الأربعاء، 22 يناير 2025

القبورية مصطلح بدعي وهابي يهدف إلى تكفير المسلمين سلفا وخلفا / أدلة في التبرك

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

قال الإمام أبو حنيفة (ت 150 هـ) فى نصيحة للإمام أبى يوسف (ت 182 هـ): "وأكثر من زيارة القبور والمشايخ والمواضع المباركة واقبل من العامة ما يقصون عليك من رؤياهم للنبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المساجد والمقابر." [الطبقات السنية فى تراجم الحنفية؛ الشامل في أدلة المسائل - مسائل كثر حولها اللغط وفرقت الأمة وماتزالل، بلال أحمد البستاني الرفاعي الحسيني ص58] 

__________ 

قال الإمام الشافعي (ت 204 هـ): "إني لأتبرك بأبي حنيفة، وإذا عَرَضَت لي حاجةٌ صليت ركعتين وجئت إلى قبره، وسألتُ الله تعالى الحاجة عنده فما تبعُد عني حتى تُقضى." [تاريخ بغداد للحافظ الخطيب البغدادي 1/123] 

__________ 

وَنَقَلَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلَ عَن أَبِيهِ فِي كِتَابِهِ الْعِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، قَالَ: سَأَلْتُهُ – يَعْنِي سَأَلَ أَبَاهُ الإِمَامَ أَحْمَدَ (ت 241 هـ) – عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ مِنْبَرَ النَّبِيِّ ﷺ وَيَتَبَرَّكُ بِمَسِّهِ وَيُقَبِّلُهُ وَيَفْعَلُ بِالْقَبْرِ مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ نَحْوَ هَذَا، يُرِيدُ بِذَلِكَ التَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ فَقَالَ: "لا بَأْسَ بِذَلِكَ." [الْعِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ] 

__________ 

عَنِ الْحَسَنِ بنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلَّالِ (ت 242 هـ) أَنَّهُ قَالَ: "مَا هَمَّنِي أَمْرٌ فَقَصَدْتُ قَبْرَ مُوسَى بنِ جَعْفَرٍ (ت 183 هـ) فَتَوَسَّلْتُ بِهِ إِلَّا سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِي مَا أُحِبُّ. " [وَذَكَرَ الْحَافِظُ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ] 

__________ 

قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ (ت 285 هـ): "يُسْتَحَبُّ تَقْبِيلُ حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ ." [قَالَه الْبُهُوتِيُّ الْحَنْبَلِيُّ فِي كَشَّافِ الْقِنَاعِ] و عن إبراهيم الحربي قال: "قبر معروف أي الكَرْخي (ت 200 هـ) التِّرياق المجرَّب." قال الإمام الذهبي: "يريد إجابة دعاء المضطر عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء." [سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي 9/343] 

__________ 

تعظیم ابن خزیمة (ت 311 هـ) فی مرقد الإمام الرضا (ت 203 هـ) علیه السلام يقول أبو بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى (ت 371 هـ): "خرجنا مع إمام أهل الحديث أبي بكر بن خزيمة (ت 311 هـ) وعديله أبي علي الثقفي مع جماعة من مشائخنا وهم إذ ذاك متوافرون إلى زيارة قبر علي بن موسى الرضي (ت 203 هـ) بطوس قال فرأيت من تعظيمه يعني بن خزيمة لتلك البقعة وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا." [كما سمعه الحاكم (ت 405 هـ)؛ أورده أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلانی فی شرح حال الإمام علی بن موسی الرضا علیهما السلام في تهذيب التهذيب، 7/338] 

__________ 

ورُوي في أحداث 313هـ: "وفي هذه السنة، توفي أبو الحسن على بن محمد بن بشار الزاهد، وقبره ظاهر بالعقبة عند النجمي يُتبرَّكُ به، وكان القادر بالله (ت 422 هـ) رضي الله عنه يزوره دائمًا، وقال في بعض الأيام: إني لأعرف رجلًا ما تكلم منذ ثلاثين سنة بكلمة يعتذر منها، فعلم الحاضرون أنه أراد نفسه." [تاريخ الطبري وصلته 11/ 248]. 

__________ 

تبرك الحافظ أبا على النيسابورى (ت 349 هـ) بقبر يحيى بن يحيى (ت 226 هـ) يقول الحافظ أبا عليّ النَّيْسَابوريّ (ت 349 هـ): "كنت في غمٍّ شديد، فرأيت النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي الْمَنَامِ، كأنّه يقول لي: صِر إلى قبر يحيى بن يحيى (ت 226 هـ) واستغفر، وسَلِ الله حاجتك، فأصبحت ففعلت ما أمرني به، فقُضِيَت حاجتي [كما سمعه الحاكم (ت 405 هـ)، تاريخ الإسلام للإمام الذهبي 16/463] 

 __________ 

زيارة الإمام الحافظ ابن حبان (ت 354 هـ) قبر الإمام علي الرضا (ت 203 هـ) لإزالة الشدّة قال الإمام الحافظ ابن حبان البستي في كتابه الثقات في ترجمة الإمام علي بن موسى الرضا رضي الله عنه: "وَما حلّت بِي شدَّة فِي وَقت مقَامي بطوس، فزرت قبر عَلي بن موسَى الرِّضا صلوَات الله على جده وَعَلِيه، ودعوت الله إِزالَتها عَني، إلا استجيب لي وزالت عَنى تِلك الشدَّةُ، وَهَذَا شَيء جربته مرَارًا فَوَجَدته كَذَلِك، أماتنا الله على محبَّة المصطفى وَأهل بَيته صلى الله وسلم عَلَيْهِ وَعَلَيْهِم أَجْمَعِين." [الثقات للحافظ ابن حبان البُستي 8/457] و عنون الحافظ ابن حِبان البُستي في صحيحه بقوله "ذكر ما يستحب للمرء التبرك بالصالحين وأشباههم." [ صحيح ابن حبان 2/317] 

__________ 

قال الإمام الحافظ ابن عبد البر (ت 463 هـ)عند شرحه لحديث الشجرة التي سُرَّ تحتها سبعون نبيًّا: "وفي هذا الحديث دليل على التبرك بمواضع الأنبياء والصالحين ومقاماتهم ومساكنهم." [التمهيد 13/67] وقال عن قبر سيدنا أبي أيوب الأنصاري الموجود عند سور القسطنطينية: "وقبر أبي أيوب قرب سورها معلوم إلى اليوم مُعظَّم يستسقون به فيسقون." [الاستيعاب 2/426] 

_________ 

قال الإمام الحافظ المؤرخ الأديب، الأمير أبو نصر ابن ماكولا (ت 475 هـ) عن قبر أبي علي بن بيَّان الزاهد: "قبره يتبرك به، قد زرته." [الإكمال 1/267] 

_________ 

يقول الشيخ الإمام أبا محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي (ت 541 هـ): "خرج في عضدي شيء يشبه الدمل وكان يبرأ ثم يعود ودام بذلك زمانا طويلا فسافرت إلى أصبهان وعدت إلى بغداد وهو بهذه الصفة فمضيت إلى قبر الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه ومسحت به القبر فبرأ ولم يعد." [كما سمعه الإمام الحجة ضياء الدين المقدسي (ت 643 هـ) من الشيخ الإمام أبا محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي، الحكايات المنثورةالإمام الحجة ضياء الدين المقدسي 3834] 

___________ قال الإمام الحافظ القاضي عياض المالكي، عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته (ت 544 هـ)، عند ذكر حديث عِتْبان بن مالك لما طلب من النبي ﷺ أن يصلي في بيته: "فيه التبرك بالفضلاء، ومشاهد الأنبياء وأهل الخير ومواطنهم، ومواضع صلاتهم." [إكمال المعلم بفوائد مسلم2/631] 

__________ 

قال الحافظ ابن الجوزي الحنبلي (ت 597 هـ) في ترجمة إبراهيم الحربي: "وتوفي في بغداد سنة خمسٍ وثمانين ومائتين وقبره ظاهرٌ يتبرك الناس به رضي الله عنه." [صفة الصفوة لابن الجوزي 2/410] 

_________ 

وقال الإمام المحدث مجد الدين ابن الأثير (ت 606 هـ) عند ترجمة الصحابي الجليل سيدنا خالد بن زيد: "وقبره قريب من سورها (أي: القسطنطينية) معروف إلى اليوم مُعَظَّم، يَسْتسقون به، فيُسْقَوْن". [جامع الأصول 12/ 341] 

__________ 

وقال الإمام الجليل أبو العباس القرطبي (ت 656 هـ) عن حديث التبرك بماء البئر التي كانت ترده ناقة نبي الله صالح: "أمْره ﷺ أن يستقوا من بئر الناقة دليل على التبرك بآثار الأنبياء والصالحين، وإن تقادمت أعصارهم وخفيت آثارهم، كما أن في الأول دليلًا على بعض أهل الفساد وذم ديارهم وآثارهم، هذا، وإن كان التحقيق أن الجمادات غير مؤاخذات، لكن المقرون بالمحبوب محبوب، والمقرون بالمكروه المبغوض مبغوض." [المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 7/355] 

__________ 

قال شيخ الإسلام، محيي الدين النووي (ت 676 هـ) في شرحه لصحيح مسلم وهو يعدد فوائد حديث عِتْبان بن مالك: "وفيه التبرك بالصالحين وآثارهم، والصلاة في المواضع التي صلَّوا بها، وطلب التبريك منهم." [شرح النووي على مسلم 5/161] وقال أيضا: "وفي هذا الحديث دليل على استحباب التبرك بآثار الصالحين وثيابهم." [شرح النووي على مسلم 14/44] 

__________ 

وقال الإمام علاء الدين ابن العطار (ت 724 هـ) عن حديث أبي جُحيفة وبلال في الصلاة بالمدينة: "وفي الحديث فوائد كثيرة: منها: إتيان أهل القدوة وأهل الفضل إلى أماكنهم، في السفر والحضر؛ للتبرك بهم، والاقتباس منهم، وحكاية حالهم، وذكر منازلهم ... ومنها: استعمال فضل طهورهم، وطعامهم، وشرابهم، ولباسهم، والتبرك بآثارهم." [العدة في شرح العمدة 1/380] 

__________ 

وقال الإمام أبو عبد الله الفاسي المعروف بابن الحاج المالكي (ت 737 هـ) عن التوسل والتبرك بقبور الصالحين: "وَقَدْ تَقَرَّرَ فِي الشَّرْعِ وَعُلِمَ مَا لله تَعَالَى بِهِمْ مِنْ الِاعْتِنَاءِ، وَذَلِكَ كَثِيرٌ مَشْهُورٌ، وَمَا زَالَ النَّاسُ مِنْ الْعُلَمَاءِ، وَالْأَكَابِرِ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ مَشْرِقًا وَمَغْرِبًا يَتَبَرَّكُونَ بِزِيَارَةِ قُبُورِهِمْ وَيَجِدُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ حِسًّا وَمَعْنًى." [المدخل لابن الحاج 1/255] 

__________ 

قال الإمام الحافظ الذهبي (ت 748 هـ) في ترجمة السيدة نفيسة بنت الحسن: "كانت من الصالحات العوابد، والدعاء مستجاب عند قبرها، بل وعند قبور الأنبياء والصالحين..." [سير أعلام النبلاء 10/107] و قال في ترجمة ابن مزدين القومساني: "وكان ورعا، تقيا، محتشما، يتبرك بقبره." [سير أعلام النبلاء 18/101] 

__________ 

قال الإمام شمس الدين الكِرْماني (ت 786هـ) عند حديث صنع الناس خواتيمهم تبركًا بخاتمه الشريف: "وفيه التبرك بآثار الصالحين ولبس لباسهم" [الكواكب الدراري شرح صحيح البخاري 21/99] 

__________ 

قال الإمام الحافظ الفقيه ابن الملقن (ت 804 هـ) عندما صب النبي ﷺ على سيدنا جابر من وضوئه: "وفيه: التبرك بآثار الصالحين لا سيما سيد الصالحين ﷺ" [التوضيح لشرح الجامع الصحيح 4/327] و قال في شرحه لصحيح البخاري: "وفيه: أنه ينبغي التبرك بثياب الصالحين، ويتوسل بها إلى الله تعالى في الحياة والممات." [التوضيح 27/641] و قال: "ولم يزل الناس يتبركون بمواضع الصالحين وأهل الفضل." [التوضيح 6/23] 

__________ 

ذَكَرَ الحَافِظُ وَلِيُّ الدِّينِ العِرَاقِيُّ (ت 826 هـ) ما رواه مسلم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ (رَبِّ أَدْنِنِي مِنَ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ)، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ (وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَهُ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَنْبِ الطَّرِيقِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ) وَقَالَ الحافظ ولي الدين العراقي: "فِيهِ اسْتِحْبَابُ مَعْرِفَةِ قُبُورِ الصَّالِحِينَ لِزِيَارَتِهَا وَالْقِيَامِ بِحَقِّهَا." 

__________ 

ويقول الإمام المقرئ المحدث شمس الدين ابن الجزري (ت 833 هـ) عن قبر الإمام الشاطبي إمام القراءات (ت 790 هـ): "وقبره مشهور معروف، يُقصد للزيارة، وقد زرته مرات، وعرض عليَّ بعض أصحابي «الشاطبية» عند قبره، ورأيت بركة الدعاء عند قبره بالإجابة رحمه الله ورضي عنه". [غاية النهاية في طبقات القراء 2/23] 

__________ 

نص الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) قاضي القضاة، وشيخ الإسلام، وأمير المؤمنين في الحديث، على جواز التبرك بالصالحين في مواضع كثيرة من كتابه فتح الباري - الذي هو أعظم شروح كتب السنة على الإطلاق – منها: قوله: "حديث عتبان مالك... فهو حجة في التبرك بآثار الصالحين. [فتح الباري 1/569] قوله: "وفيه الحرص على مجاورة الصالحين في القبور؛ طمعا في إصابة الرحمة إذا نزلت عليهم، وفي دعاء من يزورهم من أهل الخير." [فتح الباري 3/304] وقوله: "وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء." [فتح الباري 6/600] 

_________ 

قال الإمام المحدث شهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ) صاحب الشرح الفريد الماتع لصحيح البخاري المسمى إرشاد الساري: "أما مَن اتخذ مسجدًا في جوار صالح وقصد التبرك بالقرب منه، لا للتعظيم له ولا للتوجه إليه، فلا يدخل في الوعيد المذكور." [ إرشاد الساري 1/430]

قال الحافظ ابن الجوزي الحنبلي (ت 597 هـ) في ترجمة إبراهيم الحربي: "وتوفي في بغداد سنة خمسٍ وثمانين ومائتين وقبره ظاهرٌ يتبرك الناس به رضي الله عنه." [صفة الصفوة لابن الجوزي 2/410]

يقول الشيخ الإمام أبا محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت 541 هـ): "خرج في عضدي شيء يشبه الدمل وكان يبرأ ثم يعود ودام بذلك زمانا طويلا فسافرت إلى أصبهان وعدت إلى بغداد وهو بهذه الصفة فمضيت إلى قبر الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه ومسحت به القبر فبرأ ولم يعد." [كما سمعه الإمام الحجة ضياء الدين المقدسي (ت 643 هـ) من الشيخ الإمام أبا محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي، الحكايات المنثورة الإمام الحجة ضياء الدين المقدسي 3834]

قال الإمام أبو حنيفة (ت 150 هـ) فى نصيحة للإمام أبى يوسف (ت 182 هـ): "وأكثر من زيارة القبور والمشايخ والمواضع المباركة واقبل من العامة ما يقصون عليك من رؤياهم للنبى صلى الله عليه وآله وسلم فى المساجد والمقابر." [الطبقات السنية فى تراجم الحنفية؛ الشامل في أدلة المسائل - مسائل كثر حولها اللغط وفرقت الأمة وماتزالل، بلال أحمد البستاني الرفاعي الحسيني ص58]

تبرك الحافظ أبا على النيسابورى (ت 349 هـ) بقبر يحيى بن يحيى (ت 226 هـ) يقول الحافظ أبا عليّ النَّيْسَابوريّ (ت 349 هـ): "كنت في غمٍّ شديد، فرأيت النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِي الْمَنَامِ، كأنّه يقول لي: صِر إلى قبر يحيى بن يحيى (ت 226 هـ) واستغفر، وسَلِ الله حاجتك، فأصبحت ففعلت ما أمرني به، فقُضِيَت حاجتي [كما سمعه الحاكم (ت 405 هـ)، تاريخ الإسلام للإمام الذهبي 16/463]

أولًا: الإمام أبو حنيفة النعمان (ت 150هـ)
1) نصّ منسوب إليه في الدعاء
النص:
«اللهم إني أسألك بحق نبيك محمد، وبحق الأنبياء الذين من قبله».
المصدر:
الخلال، الجامع
ابن قدامة، المغني
الحصكفي، الدر المختار
تنبيه علمي:
النص منقول في كتب الحنابلة والحنفية المتأخرة، ويُستعمل للاستدلال على جواز التوسل، ولم يُعرف عن أبي حنيفة إنكارُه.
ثانيًا: الإمام مالك بن أنس (ت 179هـ)
2) قول مالك للخليفة أبي جعفر المنصور عند قبر النبي ﷺ
النص:
قال المنصور: أأستقبل القبلة وأدعو، أم أستقبل رسول الله؟
فقال مالك:
«ولِمَ تصرف وجهك عنه؟
وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم إلى الله».
المصدر:
القاضي عياض، الشفا بتعريف حقوق المصطفى
ابن الجوزي، الوفا بأحوال المصطفى
السبكي، شفاء السقام
✔ هذا أصرح نص من إمام من الأئمة الأربعة في التوسل بالنبي ﷺ بعد وفاته.
ثالثًا: الإمام محمد بن إدريس الشافعي (ت 204هـ)
3) توسل الشافعي بآل البيت (ومنهم النبي)
النص:
«آلُ النبيِّ ذريعتي
وهم إليه وسيلتي
أرجو بهم أُعطى غدًا
بيدي اليمين صحيفتي»
المصدر:
البيهقي، مناقب الشافعي
ديوان الشافعي
4) توسل الشافعي بقبر أبي حنيفة (قياسًا على النبي)
النص:
«إني لأتبرك بأبي حنيفة،
وأجيء إلى قبره كل يوم،
فإذا عرضت لي حاجة صلّيت ركعتين
وجئت إلى قبره وسألت الله الحاجة عنده،
فما تبعد حتى تُقضى».
المصدر:
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد
تنبيه علمي:
هذا الأثر صحيح الإسناد إلى الشافعي عند الخطيب، ويُستدل به على إقرار الشافعي للتوسل.
رابعًا: الإمام أحمد بن حنبل (ت 241هـ)
5) إقرار أحمد بالتوسل بالنبي ﷺ
النص (نقله ابنه عبد الله):
سألته عن الرجل يتوسل بالنبي ﷺ في دعائه؟
فقال: «يتوسل به».
المصدر:
مسائل الإمام أحمد – رواية عبد الله بن أحمد
ابن مفلح، الآداب الشرعية
6) عمل أحمد بحديث الأعمى
روى حديث الأعمى في مسنده
واحتج به في باب الدعاء
المصدر:
مسند أحمد

العلل ومعرفة الرجال




قال ابن حجر عن قبر السيدة نفيسة: "وما زال قبرها مقصودًا بالزيارة، وقد غلا في ذلك بعض العوامّ بل كلّهم، حتى إن بعضهم يقع في الكُفر وهو لا يشْعُر، والله المستعان" الجواهر الدرر في ترجمة الحافظ ابن حجر للسخاوي وأخيرا هذه فتوى الحافظ أبي زرعة العراقي بن الحافظ العراقي في الطلب من الأموات: قال رحمه الله: "سُئلتُ عمن يزور الصالحين من الموتى فيقول عند قبر الواحد منهم: يا سيدي فلان أنا أستجير بك أو متوسل بك أن يحصل لي كذا وكذا…”، فأجاب بعد أن بيَّن أن زيارة القبو مندوبة، قال: “ولا امتناع في التوسل بالصالحين، فإنه ورد التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وبصلحاء أمته وأما قوله: (أنا أطلب منك أن يحصل لي كذا وكذا) فمُنكر، فالطلب إنما هو من الله تعالى، والتوسل إليه بالأعمال الصالحة أو بأصحابها أحياءً وأمواتا".

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم