❤️ *على كل محبٍّ صادقٍ أن يقتفي أثر سيد الأبرار ﷺ ويتتبع مسالكه، وأن يظهر حُبَّه للمدينة التي تشرفت بنوره.*
أول زيارة لرسول الله ﷺ إلى المدينة كانت في صباه، عندما بلغ ست سنين، حيث أخذته أمه آمنة في زيارة هناك. ثم هاجر إليها في ربيع الأول وعمره (53 عامًا) في أعظم يوم عاشته المدينة.
أحَبَّ النبي ﷺ المدينة ودعا لها بالبركة عندما أصاب المرض أبو بكر وبلال رضي الله عنهما عند الهجرة، فقال: “اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها وبارك في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة”. فأصبحت أطيب البقاع.
طيبة الطيبة، مدينة الرسول ﷺ، هي مهبط الوحي، ومأرز الإيمان، وموطن المهاجرين والأنصار، وعاصمة المسلمين الأولى التي منها انطلقت كتائب الحق لنشر النور والهداية.
هنا عاش النبي ﷺ، وهنا مات، وهنا دُفن، ومن هنا سيُبعث، وقبره الشريف هو أول القبور انشقاقًا عن صاحبه.
فضل الله هذه المدينة، وجعلها خير البقاع بعد مكة، وفي الحديث الشريف خاطب النبي ﷺ مكة عند هجرته، فقال: “والله إنكِ لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت” (رواه الترمذي).
#حب_المدينة #النبي_محمد #الهجرة #سيرة_النبي #الإسلام #المدينة_المنورة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم