💡 *رسالة الإمام مالك: تنوع الطاعات وتوفيق الله في الأعمال الصالحة*
رُوِيَ أَنَّ عَبدَ اللهِ العُمَرِيَّ العَابِدَ كَتَبَ إِلَى مَالِكٍ يَحُضُّهُ عَلَى الِانفِرَادِ وَالعَمَلِ، فَكَتَبَ إِلَيهِ مَالِكٌ: إِنَّ اللهَ قَسَمَ الأَعمَالَ كَمَا قَسَمَ الأَرزَاقَ، فَرُبَّ رَجُلٍ فُتِحَ لَهُ فِي الصَّلَاةِ وَلَم يُفتَح لَهُ فِي الصَّومِ، وَآخَرَ فُتِحَ لَهُ فِي الصَّدَقَةِ وَلَم يُفتَح لَهُ فِي الصَّومِ، وَآخَرَ فُتِحَ لَهُ فِي الجِهَادِ، فَنَشرُ العِلمِ مِن أَفضَلِ أَعمَالِ البِرِّ، وَقَد رَضِيتُ بِمَا فُتِحَ لِي فِيهِ، وَمَا أَظُنُّ مَا أَنَا فِيهِ دُونَ مَا أَنتَ فِيهِ، وَأَرجُو أَن يَكُونَ كِلَانَا عَلَى خَيرٍ وَبِرٍّ. اهـ
ليس كل من طلب الفتوح يجدها؛ فالأمر يعتمد على الصدق والإخلاص والسعي. كما قيل: “وما نيل المطالب بالتمني"، ولكن تُنال بالعزيمة والإصرار بتوفيق الله عز وجل. فالإنسان يجتهد ويبحث عن أسباب النجاة، وكلٌّ ميسّر لما خُلق له.
✅ من وفقه الله لعمل أهل الآخرة فهو الموفق. وطريق النجاة هو العلم والعمل به. فمن وُفق لطلب العلم، فهذا دليل على رضا الله. قال النبي ﷺ: “*من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين*.” لذا، علينا أن نُقبل على العلم والعمل به، فهو طريق السعادة.
#علم_الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم