⭐️ *المؤمن كالغريب في الدنيا*
قال الحسن: «المؤمن في الدُّنيا كالغريب لا يجزع مِن ذلِّها، ولا ينافس في عزِّها، للناس حالٌ وله حالٌ، النّاس منه في راحةٍ وهو من نفسه في تعبٍ».
✨ *ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين ذكرهم النّبيُّ ﷺ:*
- *التمسُّك بالسُّنّة* إذا رغب عنها الناس.
- *ترك ما أحدثه الناس* وإن كان هو المعروف عندهم.
- *القابضون على الجمر حقًّا*، حيث يتحمّلون المشقة في سبيل التمسك بالحق.
- *لوم الناس لهم* واعتبارهم أهل شذوذ وبدعة، بسبب غربتهم بين هذا الخلق.
↗️ *الأجر العظيم لمن تمسك بدينه في زمن الفتن*
في سنن أبي داود والترمذيِّ من حديث أبي ثعلبة الخشنيِّ قال: سألتُ رسولَ الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ*﴾ [المائدة: 105]. فقال: «بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتّى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوًى متّبعًا، ودنيا مؤثَرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيه، فعليك بنفسك ودَعْ عنك العوامّ، فإنّ من ورائكم أيّام الصّبر؛ الصّبر فيهنّ مثل قبضٍ على الجمر، *للعامل فيهنّ أجر خمسين رجلًا يعملون مثل عمله*».
قلت: يا رسول الله أجر خمسين منهم؟
قال: «*أجر خمسين منكم*».
🎁 وهذا الأجر العظيم إنّما هو لغربته بين النّاس، والتّمسُّك بالسُّنّة بين ظُلَم أهوائهم وآرائهم.
📺 #الغرباء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم